أوسكار يتعافى بعد أزمة قلبية طارئة
في عالم كرة القدم، تبقى صحة اللاعبين على رأس الأولويات، ومؤخراً، عاش محبو النجم البرازيلي أوسكار لحظات من القلق بعد دخوله المستشفى إثر مشاكل في القلب. سمير البوشي من بوابة السعودية يلقي نظرة عن كثب على تفاصيل هذا الخبر وتداعياته المحتملة على مسيرة اللاعب.
غادر النجم البرازيلي السابق أوسكار، الذي سبق له الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي مرتين، المستشفى يوم الأحد بعد إقامته لمدة خمسة أيام بسبب مشاكل في القلب، وفقًا لما أعلنه ناديه الحالي، ساو باولو.
تفاصيل الأزمة الصحية
النوبة الوعائية المبهمية
تعرض لاعب خط الوسط، البالغ من العمر 34 عامًا، لما يعرف بـ “نوبة وعائية مبهمية”، أو الإغماء المبهمي، يوم الثلاثاء الماضي. حدث ذلك خلال الفحوص البدنية الروتينية التي أجريت في مركز تدريب النادي.
يحدث هذا النوع من الإغماء نتيجة لانخفاض مفاجئ في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، مما يقلل من تدفق الدم إلى الدماغ. وقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه الحالة قد تجبر أوسكار، الذي لعب في البرازيل وإنجلترا والصين، على الاعتزال المبكر.
بيان نادي ساو باولو
أصدر نادي ساو باولو بيانًا يوم الأحد أكد فيه أن حالة اللاعب كانت “مستقرة وسريرية جيدة طوال فترة وجوده في المستشفى”، وأنه سيتبع “برنامجًا طبيًا للراحة خلال الأيام القادمة”.
مسيرة أوسكار الكروية
مسيرته الدولية
منذ عام 2011، شارك أوسكار في 48 مباراة دولية مع المنتخب البرازيلي، وسجل خلالها 12 هدفًا. كانت آخر مباراة دولية له في عام 2015. خلال مونديال 2014، سجل الهدف الوحيد لمنتخب “سيليساو” في الهزيمة التاريخية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7 على ملعب ماراكانا في نصف النهائي.
محطاته الاحترافية
بدأ أوسكار مسيرته الكروية في ساو باولو قبل أن ينتقل إلى إنترناسيونال، ثم انضم إلى تشيلسي بعد فوزه بالميدالية الفضية مع منتخب البرازيل الأولمبي في ألعاب لندن 2012.
تجربته في تشيلسي
خلال فترة لعبه مع الفريق اللندني (2012-2016)، شارك أوسكار في أكثر من 200 مباراة وتوج بلقب الدوري مرتين (2014-2015 و2016-2017)، بالإضافة إلى لقب الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” في 2013.
الانتقال إلى الصين والعودة إلى البرازيل
تغير مسار مسيرته الكروية عندما انتقل إلى الصين، حيث لعب مع شنغهاي بورت لمدة ثماني سنوات، قبل أن يعود إلى ساو باولو في نهاية عام 2024.
موسم 2025: بداية واعدة وتحديات
بعد بداية واعدة في عام 2025 ضمن بطولة ولاية ساو باولو (هدفان وأربع تمريرات حاسمة في 12 مباراة)، أثرت عليه الإصابات في النصف الثاني من العام ولم يشارك إلا في ست مباريات في الدوري البرازيلي.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تبقى مسيرة أوسكار الكروية مليئة بالإنجازات واللحظات الفارقة، وعلى الرغم من التحديات الصحية الأخيرة، يأمل محبوه في عودته القوية إلى الملاعب. هل سيتمكن النجم البرازيلي من تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى التألق؟ يبقى هذا السؤال مفتوحًا، ولكن المؤكد أن عالم كرة القدم سيظل يترقب أخباره باهتمام.











