تطوير الألعاب الإلكترونية في السعودية مع مجموعة سافي
مشروع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية يمثل مبادرة سعودية طموحة تهدف إلى تطوير قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على المستويين المحلي والعالمي. يُعد هذا المشروع، الذي تبناه صندوق الاستثمارات العامة وأُعلن عنه في 25 يناير 2022، واحدًا من أكبر الاستثمارات في هذا القطاع بالمملكة العربية السعودية.
القيادة والإشراف
يتولى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، رئاسة مجلس إدارة مجموعة سافي، بالإضافة إلى مهامه كرئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة.
أهداف مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية
يهدف مشروع مجموعة سافي إلى تحقيق الريادة في تطوير ونمو قطاع الألعاب الإلكترونية على الصعيدين المحلي والعالمي. تسعى المجموعة إلى تمكين المشاريع الواعدة في مجالي الترفيه والرياضة، وإتاحة فرص استثمارية متنوعة تسهم في تعزيز الاقتصاد السعودي بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030.
شراكات استراتيجية
وقعت مجموعة سافي اتفاقية للاستحواذ على شركتي ESL وFACE IT، وهما من الشركات الرائدة عالميًا في مجال الفعاليات والترفيه والمنافسات في الرياضات الإلكترونية. بعد ذلك، دمجت المجموعة الشركتين في كيان واحد تحت اسم ESL FACEIT Group، وذلك لتعزيز خططها المستقبلية في هذا القطاع.
فرص استثمارية واعدة
يوفر مشروع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية فرصًا استثمارية هائلة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية. تشير الإحصائيات إلى أن عدد اللاعبين في هذا القطاع قد ارتفع إلى 2.9 مليار لاعب في عام 2021، منهم 25% في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. كما نمت إيرادات القطاع بنحو 9% سنويًا على مدار السنوات الخمس الماضية، وتجاوزت قيمة السوق السعودي في هذا القطاع 3.75 مليار ريال، مع وجود حوالي 21 مليون لاعب سعودي مشارك في الألعاب الإلكترونية.
رؤية السعودية 2030
تعمل المجموعة على التوافق مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة (2021-2025)، التي تهدف إلى تمكين الابتكار في قطاع الترفيه، وتحسين المؤشرات التنافسية العالمية، وزيادة المحتوى المحلي، ودعم المنشآت الصغيرة، وتطوير بيئات الأعمال، ورفع كفاءة الإنفاق. هذه الأهداف تتكامل مع رؤية السعودية 2030 في تمكين قطاعي الترفيه والرياضة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
مشروع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية يمثل خطوة جريئة نحو تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية على مستوى العالم، من خلال الاستثمار في النمو والابتكار. فهل ستنجح هذه المبادرة في تحقيق أهدافها الطموحة وتحويل المملكة إلى مركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية؟











