المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع: منصة عالمية لرعاية العقول الشابة
في قلب مدينة جدة النابضة بالحياة، غرب المملكة العربية السعودية، استضافت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” تجمعًا عالميًا استثنائيًا تحت مسمى “المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع”. هذا الحدث، الذي جمع شبابًا من ثلاثين دولة، يمثل حافزًا قويًا للعقول الشابة والمبدعة، ويهدف إلى إطلاق طاقاتهم الكامنة.
أهداف المؤتمر
انعقد هذا المؤتمر في جمادى الأولى من عام 1444هـ، الموافق ديسمبر 2022م، وركز على تمكين وإلهام الموهوبين من جميع أنحاء العالم، بهدف رسم ملامح مستقبل واعد. كما سعى إلى إنشاء منصة عالمية متكاملة لإدارة وتطوير المواهب والخبرات والإبداعات، مما يتيح لها الريادة في المستقبل. جمع المؤتمر نخبة من الشباب المبدعين والموهوبين من مختلف الدول، لتبادل الأفكار والخبرات مع نظرائهم السعوديين، وتأسيس قاعدة صلبة تجمع الموهوبين، وتساعدهم على تشكيل فرق عمل قادرة على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه التنمية المستدامة عالميًا. تطمح هذه المنصة إلى أن تكون نموذجًا لفريق تفكير عالمي، يضم عقولًا مبدعة تعمل بتناغم لصناعة مستقبل أفضل للعالم.
المشاركون في المؤتمر
شهد المؤتمر مشاركة نحو مئة شاب من الموهوبين، منهم طلاب في مراحل دراسية مختلفة، ومنهم من حصل على درجات علمية متميزة من أفضل 50 جامعة حول العالم. عمل هؤلاء الشباب تحت إشراف نخبة من الخبراء المتخصصين في مجالات الموهبة والإبداع والتقنية والابتكار، وتعاونوا ضمن مجموعات متنوعة لتبادل الخبرات والمعارف.
استقطب المؤتمر متحدثين مرموقين على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية، من بينهم علماء وباحثون ومتخصصون في استشراف المستقبل، بالإضافة إلى صناع القرار، لتقديم محاضرات ثرية وعقد جلسات نقاش هادفة. كما تضمن المؤتمر معرضًا افتراضيًا بعنوان “عالم موهبة”. وقد شارك في هذا الحدث الهام شركاء المعرفة الاستراتيجيون، مثل أرامكو وسابك ونيوم.
الفئة المستهدفة
استهدف المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع طيفًا واسعًا من المعنيين، بدءًا من صناع السياسات والقرارات، وصولًا إلى المبتكرين ورجال الأعمال، بالإضافة إلى الشباب الموهوبين والخبراء المتخصصين في مجالات الموهبة والإبداع.
وأخيرا وليس آخرا
يمثل المؤتمر العالمي للموهبة والإبداع خطوة هامة نحو بناء جيل من القادة والمبتكرين القادرين على مواجهة تحديات المستقبل. من خلال توفير منصة عالمية لتبادل الأفكار والخبرات، يساهم المؤتمر في إطلاق الطاقات الكامنة لدى الشباب الموهوبين وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيفية ترجمة مخرجات هذا المؤتمر إلى مبادرات ومشاريع ملموسة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة على مستوى العالم.











