حاله  الطقس  اليةم 19.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

زراعة القمح المستدامة: حافظ على البيئة وزد إنتاجك

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
زراعة القمح المستدامة: حافظ على البيئة وزد إنتاجك

زراعة القمح: دليل شامل من بوابة السعودية

القمح، هذا المحصول الاستراتيجي الذي يعتبر عصب الأمن الغذائي، يمثل جزءاً لا يتجزأ من موائدنا اليومية. من الخبز إلى المعكرونة، تتعدد استخداماته وتتنوع فوائده. في هذا المقال، يقدم سمير البوشي من بوابة السعودية دليلاً شاملاً حول كيفية زراعة القمح، بدءًا من اختيار الأرض المناسبة وصولًا إلى الحصاد ومكافحة الآفات، مع مراعاة الظروف المناخية وأنواع التربة المختلفة.

كيفية زراعة القمح

الظروف المناخية

يتسم القمح بقدرته على التكيف مع مختلف الظروف المناخية، سواء كانت رطبة أو جافة أو حتى في المناطق الساحلية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الرطوبة الزائدة الناتجة عن الأمطار الغزيرة قد تتسبب في تلف جذور المحاصيل وانتشار الأمراض، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية. لذا، يُفضل زراعة القمح في المناطق التي يتراوح فيها معدل هطول الأمطار بين 375 و875 ملم سنويًا. أما بالنسبة لدرجات الحرارة، فتعتبر 25 درجة مئوية مثالية لنمو القمح، في حين تتراوح درجات الحرارة الصغرى بين 3 و4 درجات، والعظمى بين 30 و32 درجة مئوية.

نوع التربة

تتنوع أنواع التربة التي يمكن زراعة القمح فيها، ولكن بشرط أساسي هو تجنب التربة الحامضية أو القلوية بشكل مفرط. يجب أن تكون التربة قادرة على الاحتفاظ بالماء وتصريفه بشكل جيد، فالقمح يتأثر سلبًا باحتباس الماء. التربة الطينية أو الطميّة تعتبر مثالية لزراعته. في الظروف الجافة، يمكن زراعته في التربة الطينية ذات التصريف الجيد، أو حتى في التربة الرملية مع تحسين قدرتها على الاحتفاظ بالماء والمغذيات.

اختيار الأرض

عند اختيار الأرض المناسبة لزراعة القمح، يجب مراعاة عدة عوامل لضمان الحصول على أفضل النتائج:

  • التأكد من خصوبة التربة وصلاحيتها للزراعة، بالإضافة إلى سهولة ريّها وقدرتها على تصريف المياه، خاصة خلال مراحل الحراثة والإثمار.
  • سهولة الوصول إلى الأرض الزراعية لتسهيل عمليات الإشراف والتفتيش الميداني.
  • التأكد من خلو الأرض من الآفات الزراعية والأمراض التي قد تكون أصابت المحاصيل السابقة، وفي حال وجود إصابة، يجب ترك الأرض لمدة عامين دون زراعة.
  • تخصيص مساحة محددة لزراعة القمح، مع ترك مسافة لا تقل عن 3 أمتار بينها وبين المحاصيل الأخرى، وذلك للوقاية من انتقال الأمراض. وفي حال إصابة أحد المحاصيل، يُفضل ترك مسافة لا تقل عن 150 متراً.

معدل البذار والكثافة الزراعية

لتحقيق أفضل غلة من محصول القمح، يُنصح بأن يكون معدل البذار 6 كجم/دونم في المناطق ذات الأمطار المنخفضة (أقل من 400 ملم سنويًا)، و8-9 كجم/دونم في المناطق ذات الأمطار الأعلى. هذا يهدف إلى تحقيق كثافة زراعية تتراوح بين 150 و200 نبتة لكل متر مربع. يمكن حساب معدل البذار باستخدام المعادلة التالية: معدل البذر = وزن البذور × نسبة الإنبات × الكثافة المطلوبة. يجب التأكد من فحص البذور للتأكد من خلوها من الأمراض والحشرات قبل الزراعة.

معالجة البذور وعمق الزراعة

تعتبر عملية تنقية ومعالجة البذور قبل الزراعة ضرورية للوقاية من الأمراض التي قد تنتقل عبر الرياح أو الأدوات الزراعية. البذر بعمق كبير يؤخر ظهور الشتلات، في حين أن البذر السطحي قد يتلف البذور نتيجة امتصاصها للمبيدات. يتراوح عمق البذر المناسب بين 25 مم و50 مم، حسب نوع التربة والرطوبة المتاحة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة التباعد بين صفوف القمح لتحقيق التوازن بين وفرة الإنتاج وسهولة حركة المعدات الزراعية. يُفضل أن يتراوح عرض الصف بين 18 و20 سم تقريبًا.

الرِيّ

على الرغم من أن القمح يُزرع في المناطق الجافة ويعتبر من المحاصيل غير المروية، إلا أن ريّه مرة أو مرتين قد يزيد من إنتاجه ووزنه. المرة الأولى تكون بعد 20 إلى 25 يومًا من الزراعة، خلال مرحلة ظهور الجذور، والثانية خلال فترة تشكل السنابل، أي بعد ثلاثة أشهر ونصف من الزراعة. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الري قد يزيد من احتمالية انتشار الأمراض.

التسميد

يتم تسميد القمح بعدة مواد لتحسين النمو والإنتاج:

  • النيتروجين: يلعب دوراً كبيراً في إنتاج القمح الشتوي. يتوفر بعدة أشكال، مثل النيتروجين البيئي واليوريا والأمونيا اللامائية.
  • الفسفور: ضروري لنمو القمح، ونقصه قد يؤدي إلى موت المحصول في الشتاء. يمكن إضافته عن طريق حقنه في البذور قبل الزراعة أو بشكل مركز في التربة.
  • البوتاسيوم: يمكن استخدامه كمحفز للإنبات أو تطبيقه على سطح التربة، مع تجنب التلامس المباشر بينه وبين البذور.

مكافحة الأعشاب الضارة

يمكن منع ظهور الأعشاب الضارة عن طريق استخدام بذور خالية من بذور الأعشاب، والحفاظ على نظافة حدود الحقول، وفلترة مياه الري. يمكن أيضًا تهيئة ظروف تحد من نمو الأعشاب عن طريق زراعة المحاصيل المنافسة، واستخدام البذور ذات النوعية الجيدة والأسمدة المناسبة، واختيار الوقت والعمق المناسبين لزراعة البذور. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام المكافحة الكيميائية بمبيدات الأعشاب المناسبة.

الحصاد

يمر القمح الشتوي والصيفي بعدة مراحل للنمو، ويحتاج إلى فترة تتراوح بين 140 و170 يومًا للنضج. يكون القمح جاهزًا للحصاد عندما تتحول السيقان ورؤوس السنابل إلى اللون الأصفر، وتميل الرؤوس باتجاه الأرض، ويكون القمح صلبًا ومقرمشًا. يجب القيام بعملية الحصاد خلال سبعة أيام من نضج المحصول، ويفضل أن تتم في الأيام المشمسة.

أمراض وآفات محصول القمح

تتعدد الأمراض والآفات التي قد تصيب محصول القمح، ومنها:

  • تخطط الأوراق البكتيري والعصافة السوداء
  • عفن قاعدة السنابل
  • اصفرار وتقزم الشعير
  • التفحم الشائع أو النتن
  • مرض الإرغوت
  • التبقع العيني
  • لفحة الجرب
  • عفن الجذور
  • البياض الدقيقي
  • صدأ القمح
  • بقع التان
  • المن
  • دودة الجيش
  • البق
  • الدودة السلكية

طرق الحد من الأمراض والآفات

يمكن التحكم والحد من الآفات والأمراض التي تصيب محاصيل القمح عن طريق اتباع الطرق التالية:

  • تناوب المحاصيل
  • تسميد التربة بالنيتروجين
  • تحديد وقت الزراعة المناسب

نبات القمح

القمح يندرج تحت فصيلة النجيليات، ويصنف إلى عدة أنواع تبعاً للفصل والوقت الذي تتم زراعته به. يحتل القمح مكانة هامة في الصناعات الغذائية، حيث يدخل في صناعة الخبز والمعكرونة والعديد من المنتجات الأخرى.

في عام 2017، احتلت الصين المرتبة الأولى عالمياً في إنتاج القمح، تليها الهند وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

من خلال هذا المقال، قدم سمير البوشي في بوابة السعودية دليلاً شاملاً حول زراعة القمح، بدءًا من اختيار الأرض وصولًا إلى الحصاد ومكافحة الآفات. يبقى السؤال: كيف يمكننا تطبيق هذه المعرفة لتعزيز إنتاج القمح في المملكة العربية السعودية وتحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول الاستراتيجي؟

الاسئلة الشائعة

01

ظروف المناخ

يتكيف نبات القمح مع مختلف البيئات الرطبة أو الجافة أو المناطق الساحلية، إلا أن المناخ الرطب الناتج عن زيادة معدلات هطول الأمطار يتسبب بإتلاف جذور المحاصيل وانتشار الأمراض، مما يسهم في انخفاض المحصول الزراعي. لذلك، تُزرع معظم محاصيل القمح في أراض زراعية يتراوح معدل هطول الأمطار فيها بين 375 و875 ملم في السنة. تعد درجة الحرارة المثالية لنمو القمح 25 درجة مئوية، وتتراوح درجة الحرارة الصغرى ما بين 3 و4 درجات، أما بالنسبة لدرجات الحرارة العظمى فهي 30-32 درجة مئوية.
02

نوع التربة

يمكن زراعة القمح في أنواع مختلفة من التربة، بشرط أن تكون غير حامضية أو غير قلوية أكثر من اللازم، وذات قدرة على الاحتفاظ بالماء أو تصريفه بشكل جيد ومعتدل، لأن القمح يتأثر بشكل كبير باحتباس الماء داخل التربة. تعدّ التربة الطفلية أو الطينية أو التربة الطميّة ملائمة لزراعته. يمكن زراعته في التربة الطينية ذات التصريف الجيّد للماء بالظروف الجافّة، أو زراعته في التربة الرملية مع تحسين قدرتها على الاحتفاظ بالماء والمواد الغذائية.
03

اختيار الأرض

يجب مراعاة العديد من الأمور عند اختيار الأرض الملائمة لزراعة القمح، ومنها:
04

معدل البذار والكثافة الزراعية

يمكن الحصول على أفضل غلة من المحاصيل بأن يكون معدل البذار مقداره 6 كغ/دونم في المناطق ذات هطول الأمطار المنخفضة التي تصل إلى 400 ملم في السنة، وحوالي 8-9 كغ/دونم في المناطق ذات هطول الأمطار الأعلى، بهدف تحقيق الكثافة الزراعية المطلوبة، التي تكون بمعدل 150 إلى 200 نبتة لكل متر مربع. يمكن حساب معدل البذار بمعرفة وزن البذور، ونسبة الإنبات، وكثافة النبات المطلوبة، عن طريق تطبيق العملية الحسابية الآتية: معدل البذر= وزن البذور x نسبة الإنبات x الكثافة المطلوبة، مع الانتباه إلى مصدر البذور، حيث يجب فحصها للتأكد من خلوها من الأمراض والحشرات، لتحقيق الكثافة الزراعية المطلوبة.
05

معالجة البذور وعمق الزراعة

تُعدّ عملية تنقية البذور ومعالجتها قبل الزراعة أمراً مهمّاً للوقاية من الأمراض التي تنتقل مع الريح أو من خلال المحاريث، وهذا يُجنّب المُزارعين خسارة المحاصيل. وتعتبر عملية البذر من العوامل المؤثرة في مدى سرعة ظهور الأشتال. البذر بشكل عميق في التربة يؤدي إلى تأخير ظهور الشتلة، أما البذر الضحل على السطح يُتلف البذور نتيجة امتصاصها للمبيدات. كما يؤثر الموسم في مدى عمق البذر، حيث يُفضّل البذر بشكل ضحل في الظروف الرطبة لتظهر النباتات بشكل أسرع، ويُعدّ عمق البذر المُتراوح بين 25 مم إلى 50 مم مناسباً حسب نوع التربة والرطوبة المتاحة. يُضاف إلى ذلك أهمية التباعد بين صفوف القمح للجمع بين وفرة إنتاج المحصول، وفعاليّة حركة معدات الزراعة عبر الحقل، ويُفضّل أن يكون عرض صف القمح يتراوح ما بين (18-20) سم تقريباً. أظهرت الدراسات انخفاض الإنتاج في الصفوف ذات العرض الذي يزيد عن 25 سم، وبالمقابل أظهرت أن القمح المزروع في صفوف عرضها 10 سم تقريباً أعلى غلّة من المزروع في صفوف عرضها 20 سم بنسبة 5%-10%.
06

الرِيّ

يُزرع القمح في المناطق الجافّة، ويُعدّ من المحاصيل غير المرويّة، لكنّ ريّه مرة واحدة أو اثنتين قد يزيد من إنتاجه ووزنه. تكون المرة الأولى بعد 20 إلى 25 يوماً من زراعة البذور خلال مرحلة ظهور الجذور، والثانية خلال فترة تشكّل السنابل أي بعد ثلاثة أشهر ونصف من الزراعة، ولكنّ ذلك في نفس الوقت قد يؤدي إلى المزيد من الأمراض.
07

التسميد

يتم تسميد القمح بعدّة مواد؛ هي:
08

مكافحة الاعشاب الضارة

يُمكن اتباع عدّة طرق لمنع ظهور الأعشاب الضارّة، ومنها: استخدام بذور خالية من بذور الأعشاب، والحفاظ على حدود الحقول خالية من الأعشاب، وفلترة الماء المستخدم للريّ عند جلبه من القنوات، كما يُمكن تهيئة ظروف تحدّ من نمو الأعشاب؛ مثل: زراعة المحاصيل المُنافِسة التي تنافس الأعشاب على الماء، والضوء، والمكان والمواد الغذائية. يمكن إنتاج هذه المحاصيل عن طريق استخدام بذور ذات نوعية جيّدة، وأسمدة مناسبة، واختيار الوقت والعمق الملائم لزراعة البذور، ومن الطرق الأخرى التي تمنع ظهور الأعشاب هي تناوب المحاصيل وتبديلها بمحاصيل الذرة وفول الصويا، والذرة البيضاء، ودوار الشمس. كما يُمكن استخدام المكافحة الكيميائية المُتمثّلة في مبيدات الأعشاب مع مراعاة استخدام النوع المناسب في الوقت المناسب، حتى لا يتأذى محصول القمح.
09

الحصاد

يمرّ القمح الشتويّ والصيفيّ بعدّة مراحل للنموّ؛ وهي كالآتي: بداية البزوغ، ثمّ بداية الإزهار، ثُمّ تكوّن السنابل الطرفية، ثُمّ تكوّن العقدة الأولى، ثمّ الإزهار، ثمّ النضج، ويحتاج القمح إلى فترة تتراوح بين 140 إلى 170 يوماً للنضج. يكون القمح جاهزاً للحصاد عندما تتحوّل سيقان النبات ورؤوس االسنابل إلى اللون الأصفر بدلاً من الأخضر، إضافةً لميلان الرؤوس باتجاه الأرض، ويجب أن يكون القمح صلباً ومقرمشاً، وليس له قوام يشبه العجين. يجب القيام بعملية الحصاد خلال سبعة أيّام من نضج المحصول، وتتمّ العملية في الأيام المشمسة؛ لأن تبلل االبذور بالماء قد يجعلها تتعفّن أو تتلوث بالجراثيم. تتمّ عملية الحصاد باستخدام الآلات إذا كان المحصول كبيراً، أو باستخدام المناجل والمقصّات في حال كان المحصول صغيراً.
10

أمراض وآفات محصول القمح

هناك العديد من الأمراض التي تصيب القمح، وقد يكون المسبب لهذه الأمراض إما البكتيريا، أو الفايروسات، أو الفطريات، أو الحشرات، وفيما يأتي ذكر لأهمّ تلك الأمراض:
11

طرق الحد من الأمراض والآفات

يُمكن التحكّم والحد من الآفات وأمراض المحاصيل باتّباع إحدى الطرق الآتية:
12

نبات القمح

يندرج القمح (بالإنجليزية: Wheat) تحت فصيلة النجيليّة (الاسم العلمي: Poaceae)، تحت القبيلة القمحاويّة (الاسم العلمي: Triticeae) التي تشمل القمح، والشعير، والجاودار وغيرها، ثم تحت جنس التريتيكوم (الاسم العلمي: Triticum)، ويصنف إلى عدة أنواع تبعاً للفصل والوقت التي تتم زراعته به، فالقمح الشتوي يُزرع بالخريف ويتم حصاده في الربيع أو صيف السنة القادمة تبعاً لموقع الزرع، ويكون وفيراً، بينما القمح الربيعي فَيُزرع بالربيع ويحصد بالخريف ويمتاز بقدرته على تحمل ظروف الجفاف. من هذه الأنواع: القمح الطري أو الشائع ( بالإنجليزية: Common wheat) الذي يستخدم في صناعة الخبز، والقمح المُنضغط (بالإنجليزية: Club Wheat) الذي يتميز عن غيره من الأنواع بطراوته، لهذا يُستخدم في صناعة الكعك، والمعجنات، والطحين، أما بالنسبة للنوع الثالث فهو القمح الصلب (Pasta Wheat) المُستخدم بصناعة جميع أنواع المعكرونة، وبهذا تدخل حبوب القمح بصناعة العديد من المنتجات الغذائية؛ مثل: النشا، والشعير، والغلوتين وغيرها. يمتاز نبات القمح بشكله الفريد، إذ تتوزع السنابل على جانبي الساق وتحوي أزهاراً صغيرة يتراوح عددها من 3 إلى 9 زهرات. احتلت الصين المرتبة الأولى عالمياً في كونها أكثر الدول المُنتِجة للقمح لعام 2017م ميلادي، حيث أنتجت ما يُقارب 134,334,000 طناً من القمح، تليها الهند، ثمّ روسيا، ثمّ الولايات المُتحدة الأمريكية، ثمّ فرنسا، كما احتلت الدول الآتية المراتب الخمس الأخيرة بالترتيب في إنتاج القمح، وهي: أستراليا، تليها كندا، ثمّ باكستان، ثمّ أوكرانيا، وأخيراً ألمانيا.
13

ما هي درجة الحرارة المثالية لنمو القمح؟

تعتبر درجة الحرارة المثالية لنمو القمح هي 25 درجة مئوية.
14

ما هي أنواع التربة المناسبة لزراعة القمح؟

يمكن زراعة القمح في أنواع مختلفة من التربة، بشرط أن تكون غير حامضية أو غير قلوية أكثر من اللازم، وذات قدرة على الاحتفاظ بالماء أو تصريفه بشكل جيد ومعتدل، مثل التربة الطفلية أو الطينية أو التربة الطميّة.
15

ما الأمور التي يجب مراعاتها عند اختيار أرض زراعة القمح؟

يجب التأكد من خصوبة التربة وصلاحيتها للزراعة، سهولة الري، القدرة على تصريف المياه، إمكانية الوصول إلى الأرض، وعدم إصابة المحاصيل السابقة بالآفات والأمراض.
16

ما هو معدل البذار المناسب في المناطق ذات الأمطار المنخفضة؟

في المناطق ذات هطول الأمطار المنخفضة التي تصل إلى 400 ملم في السنة، يُفضل أن يكون معدل البذار حوالي 6 كغ/دونم.
17

ما أهمية معالجة البذور قبل الزراعة؟

تعد معالجة البذور مهمة للوقاية من الأمراض التي تنتقل مع الريح أو من خلال المحاريث، مما يجنب المزارعين خسارة المحاصيل.
18

ما هو العمق المناسب لبذر القمح؟

يُعدّ عمق البذر المُتراوح بين 25 مم إلى 50 مم مناسباً حسب نوع التربة والرطوبة المتاحة.
19

متى تتم عملية الري الأولى للقمح؟

تكون المرة الأولى بعد 20 إلى 25 يوماً من زراعة البذور خلال مرحلة ظهور الجذور.
20

ما هي المواد التي تستخدم في تسميد القمح؟

يتم تسميد القمح بعدة مواد مثل النيتروجين، الفسفور، والبوتاسيوم.
21

ما هي طرق مكافحة الأعشاب الضارة في حقول القمح؟

تشمل استخدام بذور خالية من بذور الأعشاب، الحفاظ على حدود الحقول خالية من الأعشاب، فلترة مياه الري، زراعة المحاصيل المنافسة، وتناوب المحاصيل.
22

ما هي علامات نضج القمح وجاهزيته للحصاد؟

تتحول سيقان النبات ورؤوس السنابل إلى اللون الأصفر بدلاً من الأخضر، وتميل الرؤوس باتجاه الأرض، ويكون القمح صلباً ومقرمشاً.