جاهزية هيئة الزكاة والضريبة والجمارك لاستقبال ضيوف الرحمن
أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) عن إتمام كافة تحضيراتها التشغيلية في مختلف المنافذ البرية والجوية والبحرية، لتقديم أفضل خدمات الحجاج في المنافذ الجمركية وتسهيل وصول القادمين لأداء فريضة الحج. تأتي هذه الخطوة لضمان انسيابية الإجراءات الجمركية ورفع كفاءة التعامل مع ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى توجههم إلى المشاعر المقدسة، وفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”.
محاور الخطة التشغيلية للمنافذ
اعتمدت الهيئة استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليص زمن إنهاء الإجراءات مع الحفاظ على أعلى معايير الدقة والأمان، وترتكز هذه الاستراتيجية على عدة مسارات أساسية:
- دعم الكوادر البشرية: رفد المنافذ بموظفين مؤهلين ومدربين للتعامل مع كثافة الحشود بمرونة عالية.
- التجهيزات التقنية: تسخير أحدث التقنيات الأمنية والجمركية لضمان سرعة الفحص والتفتيش دون تعطيل حركة الحجاج.
- تطوير المرافق: تهيئة صالات القدوم وتوسيع المسارات المخصصة للحافلات لضمان تدفق الحجاج بسلاسة.
تكامل الجهود الحكومية
حرصت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على تعزيز التنسيق المشترك مع كافة الجهات العاملة في المنافذ، مما يسهم في توحيد الجهود وتنفيذ الإجراءات بمرونة فائقة. يهدف هذا التعاون إلى:
- تحقيق التكامل في منظومة العمل الميداني.
- مواكبة حجم الحركة المتوقعة خلال موسم الحج الحالي.
- الارتقاء بجودة الخدمات اللوجستية المقدمة في المنافذ الحدودية.
| نوع المنفذ | التركيز التشغيلي |
|---|---|
| المنافذ الجوية | تسريع إجراءات الأمتعة وتفعيل المسارات الذكية. |
| المنافذ البرية | دعم منصات التفتيش وزيادة طاقة استيعاب الحافلات. |
| المنافذ البحرية | تسهيل دخول المجموعات الكبيرة وتجهيز صالات الانتظار. |
تأتي هذه الاستعدادات المكثفة لتعكس التزام المملكة بتسخير كافة الإمكانات المادية والبشرية لخدمة الحجيج، وضمان رحلة إيمانية ميسرة تبدأ من نقاط الدخول الأولى للمملكة. ومع هذا التطور المستمر في الخدمات الجمركية والتقنية، يبقى التساؤل حول مدى قدرة التحول الرقمي في المنافذ على رسم مستقبل أكثر سرعة وأماناً لرحلات الحج في الأعوام القادمة؟











