حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

يوم عاشوراء: القيم الروحية والاجتماعية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
يوم عاشوراء: القيم الروحية والاجتماعية

يوم عاشوراء: محطات تاريخية وأبعاد إيمانية

يمثل يوم عاشوراء محطة فارقة في تاريخ البشرية، ومنعطفًا حاسمًا في مسيرة الصراع بين الإيمان والكفر. هذا اليوم لم يكن ذا أهمية خاصة لدى المسلمين فحسب، بل حتى في الجاهلية كانت له مكانة، حيث كانت قريش تصومه، وهو ما أشارت إليه السيدة عائشة رضي الله عنها. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت الأمم الكتابية أيضًا تحتفي بهذا اليوم وتعتبره عيدًا، كما هو ثابت في مصادر موثوقة.

وحدة المؤمنين عبر العصور

يوم عاشوراء يجسد الوحدة بين المؤمنين على اختلاف أعراقهم ولغاتهم، بل وعبر الأزمنة المتباعدة. تعود جذور هذا اليوم إلى قصة موسى عليه السلام والمؤمنين الذين كانوا معه، ثم اتسع ليشمل كل من اقتفى أثرهم في الإيمان.

ترسيخ قيم المحبة والتآخي

يساهم صيام هذا اليوم في تعزيز المحبة ووحدة الصف بين المؤمنين. إنه تذكير دائم بتلك الأحداث التاريخية التي عاشها إخوانهم في الدين مع موسى عليه السلام، وما تعرضوا له من محاربة وإيذاء على أيدي الكافرين.

الأنبياء: وحدة الرسالة والهدف

يوم عاشوراء يبرز العلاقة الوثيقة بين الأنبياء، وأنهم جميعًا على قلب رجل واحد في دعوتهم إلى الله. هذه الوحدة تتجسد في الدين والرسالة التي حملوها.

الأمة المحمدية: وارثة إرث الأنبياء

صيام يوم عاشوراء يعكس مكانة الأمة المحمدية وأنها الأحق بأنبياء الأمم السابقة من أقوامهم الذين كذبوهم. هذه الميزة تجعلهم شهودًا على تبليغ الأنبياء لرسالاتهم يوم القيامة.

رابطة الدين: أسمى الروابط

يوم عاشوراء يؤكد على أهمية رابطة الدين، والتي تتجاوز أي روابط أخرى. فرغم أن أهل الكتاب قد يكونون أقرب لموسى عليه السلام من حيث النسب، إلا أن المسلمين هم الأحق به بسبب رابطة الدين.

دروس وعبر من يوم عاشوراء

يوم عاشوراء يحمل في طياته العديد من الدروس والعبر التي ينبغي على المسلم استخلاصها والاقتداء بها في حياته اليومية.

تجديد الأمل والتفاؤل

يوم عاشوراء يذكر أهل الأرض بنصرة الله لأوليائه وهزيمته لأعدائه، مما يجدد الأمل ويبعث التفاؤل في النفوس.

تنوع النصر: رؤية أعمق

يوم عاشوراء يعلمنا أن النصر لا يقتصر على الغلبة في المعارك، بل قد يكون في هلاك الأعداء وكفاية المسلمين شرورهم، كما حدث مع موسى عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم في الخندق.

مخالفة المشركين: نهج ثابت

يوم عاشوراء يؤكد على ضرورة مخالفة المشركين حتى في العبادات.

التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم

عندما علم النبي صلى الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى يتخذون هذا اليوم عيدًا، أمر المسلمين بصيامه. كما حث على صيام يوم قبله أو يوم بعده.

الصحابة: فهم عميق للمخالفة

الصحابة الكرام كانوا على وعي بأهمية مخالفة المشركين، ولذلك استفسروا عن سبب صيام أهل الكتاب لهذا اليوم، وكأنهم يقولون: يا رسول الله، ألم تعلمنا مخالفة اليهود والنصارى؟

يوم عاشوراء والأعياد الشرعية

يوم عاشوراء يكشف عن أن اتخاذ المناسبات أعيادًا هو عادة يهودية قديمة، في حين أن الله تعالى قد خص هذه الأمة بعيدين فقط.

التناقض في سلوك أهل الكتاب

يوم عاشوراء يظهر التناقض في حياة اليهود والنصارى، حيث كانوا يحرصون على صيام هذا اليوم اقتداءً بموسى عليه السلام، في حين أنهم تركوا أهم المهمات المتعلقة بأصل الدين وعبادة الله.

فضل الواجبات على النوافل

يوم عاشوراء يوضح أن الواجبات في الشريعة لا يضاهيها شيء من حيث الفضل والمنزلة، ولذلك جعل الله صيام رمضان فريضة، بينما جعل صيام يوم عاشوراء اختياريًا.

مراتب النوافل

يوم عاشوراء يدل على أن النوافل تتفاوت في فضلها، فصيام عرفة يكفر سنتين، بينما صيام عاشوراء يكفر سنة واحدة.

يسر الشريعة وسماحتها

صيام يوم عاشوراء دليل على يسر الشريعة الإسلامية، حيث ترك الخيار للمسلم في صيامه أو تركه.

كرم الله وعظيم فضله

صيام يوم عاشوراء يظهر عظم كرم الله، حيث يعطي الجزاء الأوفى على العمل القليل، فتكفير سنة كاملة بصيام يوم واحد.

النسخ في الشريعة الإسلامية

يوم عاشوراء يثبت وقوع النسخ في الشريعة الإسلامية قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان صومه واجبًا ثم أصبح مستحبًا.

حكمة الله في النسخ

إثبات النسخ في صيام يوم عاشوراء أو غيره من الأحكام دليل على حكمة الله وأنه يمحو ما يشاء ويثبت.

الشكر بالفعل والقول

صيام يوم عاشوراء يجسد الشكر بالفعل كما هو بالقول، فقد صامه موسى عليه السلام شكرًا لله، وهذا هو نهج الأنبياء.

عدم الإنكار على تاركه

لا يجوز الإنكار على من ترك صيام يوم عاشوراء، فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يتركه إلا إن وافق عادته في الصيام.

المسابقة في الخيرات

صيام يوم عاشوراء يشجع على المسابقة والتنافس في الخيرات، حيث دل النبي صلى الله عليه وسلم على فضله ثم ترك الأمر لاختيار الشخص.

اختلاف الأفعال مع عدم الإنكار

صيام يوم عاشوراء يربي على احترام اختلاف الأفعال مع عدم الإنكار على الآخرين، ما دام الأمر فيه سعة للاختلاف.

سرعة الاستجابة للأوامر

صيام يوم عاشوراء يظهر سرعة الاستجابة لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، كما فعل الصحابة عندما أمرهم النبي بالإمساك.

تربية الصبيان على الصيام

كان الصحابة يربون صبيانهم على صيام يوم عاشوراء، وهذا يدل على أهمية إظهار شعائر الدين في المجتمع.

التربية الجادة والتحمل

التربية على تحمل المشاق والصبر، حيث كان الصحابة يعودون صبيانهم على الصيام.

قبول خبر أهل الكتاب

يوم عاشوراء دليل على قبول خبر أهل الكتاب ما لم يخالف شرعنا.

نحن أحق بموسى عليه السلام

نحن المسلمون أحق بموسى عليه السلام من أهل الكتاب الذين كذبوه من عدة أوجه.

أوجه استحقاقنا لموسى عليه السلام

1- أننا صدقنا به وآمنا به ولو لم نره، بخلاف من كذبه من قومه.
2- أنه دعا لتوحيد الله كما دعا إليه نبينا.
3- أننا نشهد أنه بلغ دين الله وأدى حق الرسالة.
4- أننا لا نؤذيه بسب أو قدح.
5- أننا نشهد أنه لو كان حياً زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما وسعه إلا إتباعه.
6- أننا نؤمن بما جاء به في باب العقيدة ولو لم نقرؤه أو نطلع عليه.
7- أن نشهد أن كل من كان من أمته ولم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام منه براء.
8- أن الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والذي جاء به موسى عليه السلام يخرج من مشكاة واحدة.

بوابة السعودية.

وأخيرا وليس آخرا

في الختام، يظل يوم عاشوراء مناسبة عظيمة تتجلى فيها معاني الوحدة والإيمان، وتتجدد فيها العزيمة على الاقتداء بالأنبياء والصالحين. فهل سنستلهم من هذا اليوم العظيم ما يعزز وحدتنا ويقوي إيماننا؟ وهل سنجعل منه نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل يسوده العدل والسلام؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية

· يوم عاشوراء هو حدث تاريخي في حياة البشرية، ونقطة تحول في حرب الإيمان ضد الكفر. حتى الأمم الجاهلية كانت تصومه، كما ذكرت عائشة رضي الله عنها: "أن قريشاً كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية" (متفق عليه). بل حتى الأمم الكتابية كانت تصوم هذا اليوم وتعتبره عيداً، كما هو ثابت في الصحيحين. · يوم عاشوراء يخلق رابطة بين أهل الإيمان، بغض النظر عن اختلاف الأنساب واللغات والأزمنة. أصله مرتبط بموسى ومن معه من المؤمنين، ثم امتد ليشمل كل من شاركهم في الإيمان. · يربي في قلوب المؤمنين المحبة ووحدة الهدف. بصيامه، يتذكر الإنسان ذلك الحدث التاريخي الذي مر به إخوانه في الدين مع موسى عليه السلام من محاربة وإيذاء على أيدي أهل الكفر. · يوم عاشوراء يدل على أن الأنبياء بعضهم أولى ببعض، كما في الرواية "أنا أولى بموسى منكم." هذه الولاية نابعة من اتحادهم في الدين والرسالة. · صيام يوم عاشوراء يدل على أن هذه الأمة أولى بأنبياء الأمم السابقة من أقوامهم الذين كذبوهم، ويدل على ذلك رواية الصحيحين "أنتم أحق بموسى منهم." هذه من مميزات الأمة المحمدية عند الله، ولذلك يكونون شهداء على تبليغ الأنبياء دينهم يوم القيامة. · يوم عاشوراء يربي المسلم على أخوة الدين فقط، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "أنتم أحق بموسى منهم" وما ذلك إلا لرابطة الدين التي بيننا، وإلا فإن أهل الكتاب أقرب لموسى عليه السلام من حيث النسب. · يوم عاشوراء تذكير لأهل الأرض عامة بنصرة الله لأوليائه، وهذا يجدد في النفس كل سنة البحث عن هذه النصرة وأسبابها. · يوم عاشوراء تذكير لأهل الأرض عامة بهزيمة الله لأعدائه، وهذا يجدد في النفس الأمل ويبعث التفاؤل. · يوم عاشوراء دليل على تنوع النصر بالنسبة للمسلمين، فقد لا يكون النصر على الأعداء بهزيمتهم والغنيمة منهم، بل أحياناً يكون النصر عليهم بهلاكهم وكفاية المسلمين شرهم كما حدث مع موسى عليه السلام، وكما حدث مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخندق. · يوم عاشوراء تأكيد على وجوب مخالفة هدي المشركين حتى في العبادة، ويدل لهذه المخالفة ما يلي: 1- لما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن اليهود والنصارى اتخذوه عيداً، قال: صوموه أنتم. 2- أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصام يوم قبله أو يوم بعده (رواه أحمد في المسند وفيه مقال). · من تأمل الأحاديث في يوم عاشوراء تبين له أن أصل مخالفة المسلمين للمشركين أمر متقرر عند الصحابة، ويدل لذلك أنهم لما علموا صيام أهل الكتاب مع صيامهم مباشرة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إن اليهود والنصارى يصومون هذا اليوم فكأنهم قالوا: أنت يا رسول الله علمتنا مخالفة اليهود والنصارى، وهم الآن يصومون، فكيف نخالفهم؟ · يوم عاشوراء دليل على أن اتخاذ المناسبات أعياداً عادة لليهود خاصة منذ القديم، ولذلك اتخذوا يوم عاشوراء عيداً كما في حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: "كان أهل خيبر يصومون عاشوراء ويتخذونه عيداً، ويلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم" (رواه مسلم). وأما هذه الأمة فجعل الله لها عيدين لا ثالث لهما. · يوم عاشوراء دليل على التناقض في حياة اليهود والنصارى، حيث كانوا يحرصون على صيام عاشوراء وهو ليس بواجب حتى في ملتهم، وإنما اقتداء بموسى عليه السلام، وتركوا مع ذلك أهم المهمات فيما يتعلق بأصل الدين وعبادة الله واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم. · يوم عاشوراء دليل على أن الواجبات في الشريعة لا يعدلها شيء من حيث الفضل والمنزلة، ولذلك لما شرع الله لهذه الأمة صيام رمضان جعل الأمر في يوم عاشوراء اختيارياً، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه" (متفق عليه). · يوم عاشوراء دليل على أن النوافل بعضها فوق بعض، وبيان ذلك: أن من صام عرفة كفر عنه سنة قبله وسنة بعده. ومن صام يوم عاشوراء كفر عنه سنة قبله. فالمؤمن يسعى للأفضل والأكمل. · صيام يوم عاشوراء دليل على يسر الشريعة، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: "فمن شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يترك فليتركه" (متفق عليه). · صيام يوم عاشوراء دليل على عظم كرم الله سبحانه، وأنه يعطي الجزاء الأوفى على العمل القليل، فتكفير سنة كاملة بصيام يوم واحد. · صيام يوم عاشوراء دليل على إثبات النسخ في شريعة هذه الأمة المحمدية قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لأنه كان واجباً ثم نسخ إلى الاستحباب. · إثبات النسخ في صيام يوم عاشوراء أو غيره من الأحكام دليل على حكمة الله سبحانه وتعالى، وأنه سبحانه يمحو ما يشاء ويثبت، ويخلق ما يشاء ويختار. · صيام يوم عاشوراء دليل على أن الشكر يكون بالفعل كما هو بالقول حتى عند الأمم السابقة، فقد صامه موسى عليه السلام شكراً لربه سبحانه، وهذا منهج الأنبياء كما فعل داود عليه السلام وختاماً بالنبي صلى الله عليه وسلم في صلاته بالليل، فلما سئل عنها قال: "أفلا أكون عبداً شكوراً" (متفق عليه). · من تأمل الأحاديث تبين له أنه لا ينكر على من تركه، فقد كان ابن عمر رضي الله عنهما يترك صيامه إلا إن وافق عادته في الصيام (رواه البخاري). ومع ذلك لم ينكر عليه بقية الصحابة رضي الله عنهم. · صيام يوم عاشوراء تربية للناس على فتح باب المسابقة والتنافس في الخيرات، فقد دل النبي صلى الله عليه وسلم على فضل عاشوراء ثم ترك الأمر راجع إلى اختيار الشخص حتى يتبين المسابق للخيرات مع غيره. · صيام يوم عاشوراء تربية للناس على اختلاف الأفعال مع عدم إنكارهم على بعضهم البعض ما دام أن الأمر فيه مندوحة في الاختلاف، ولذلك كان بعض الصحابة يصومه والبعض لا يصومه، ولم ينقل تخطئة بعضهم البعض أو اتهام بنقص الإيمان أو غيره. · صيام يوم عاشوراء فيه سرعة الاستجابة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم في الأوامر، فقد جاء في الصحيحين من حديث سلمة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً ينادي في الناس يوم عاشوراء أن من أكل فليتم أو فليصم، ومن لم يأكل فلا يأكل. فاستجاب الناس لذلك ولم يستفصلوا أو يناقشوا وبادروا للعمل، وعلى هذا يجب أن يكون سلوك المسلم في تطبيقه أوامر الله. · كان الصحابة رضي الله عنهم يربون صبيانهم على صيامه كما في حديث الربيع بنت معوذ رضي الله عنها قالت: "فكنا نصومه ونصوم صبياننا" (متفق عليه). · في تعويد الصحابة رضي الله عنهم صبيانهم على صيام يوم عاشوراء دليل على أنه ينبغي إظهار بعض شعائر الدين في المجتمع حتى عند غير المكلفين حتى يتربى لديهم الانتماء لهذا الدين وأهله. · التربية الجادة على التحمل والصبر، ولذلك كان الصحابة رضي الله عنهم يعودون صبيانهم على الصيام حتى قالت الربيع بنت معوذ رضي الله عنها: "فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه اللعبة من العهن" (متفق عليه). · يوم عاشوراء دليل علة قبول خبر أهل الكتاب ما لم ينفه شرعنا، ويدل لذلك أن يوم عاشوراء يوم أنجى الله فيه موسى من الغرق إنما هو خبر أهل الكتاب، ويحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم أوحي إليه يصدقهم، وفي ذلك من العدل حتى مع الأعداء ما لا يخفى. · نحن أحق بموسى عليه السلام من أهل الكتاب الذين كذبوه من عدة أوجه: 1- أننا صدقنا به وآمنا به ولو لم نره، بخلاف من كذبه من قومه. 2- أنه دعا لتوحيد الله كما دعا إليه نبينا، بل لا يختلف عنه شيئاً في هذه الجهة. 3- أننا نشهد أنه بلغ دين الله وأدى حق الرسالة. 4- أننا لا نؤذيه عليه السلام بسب أو قدح، بخلاف من قال "موسى آدر" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا (الأحزاب: من الآية69). 5- أننا نشهد أنه لو كان حياً زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما وسعه إلا إتباع النبي صلى الله عليه وسلم. 6- أننا نؤمن بما جاء به عليه السلام في باب العقيدة ولو لم نقرؤه أو نطلع عليه. 7- أن نشهد أن كل من كان من أمته ولم يتبع النبي صلى الله عليه وسلم أن موسى عليه السلام منه براء. 8- أن الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم، والذي جاء به موسى عليه السلام يخرج من مشكاة واحدة كما قال النجاشي (متفق عليه). المصدر: موقع اليمامه الأسلامية تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت.
02

ما هي أهمية يوم عاشوراء في الإسلام؟

يوم عاشوراء هو يوم تاريخي يمثل نقطة تحول في صراع الإيمان ضد الكفر، ويرمز إلى نصرة الله لأوليائه وهزيمة أعدائه، كما أنه يذكر بوحدة المؤمنين على مر العصور.
03

لماذا كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية؟

يذكر أن قريشًا كانت تصوم يوم عاشوراء حتى في الجاهلية، مما يدل على أهمية هذا اليوم في الذاكرة الدينية والثقافية قبل الإسلام، ربما لارتباطه بأحداث تاريخية مقدسة.
04

ما هي الدروس المستفادة من صيام يوم عاشوراء؟

من الدروس المستفادة من صيام يوم عاشوراء: المحبة بين المؤمنين، وحدة الهدف، تذكر نصرة الله لأوليائه، والتفاؤل بهزيمة أعدائه، بالإضافة إلى مخالفة هدي المشركين.
05

كيف يدل يوم عاشوراء على وحدة الأنبياء؟

يدل يوم عاشوراء على وحدة الأنبياء من خلال الربط بين موسى عليه السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يعتبر المسلمون أنهم أولى بموسى من الذين كذبوه، وهذا نابع من وحدة الدين والرسالة.
06

ما المقصود بأن الأمة الإسلامية أولى بأنبياء الأمم السابقة؟

المقصود بأن الأمة الإسلامية أولى بأنبياء الأمم السابقة هو أن المسلمين يؤمنون بجميع الأنبياء ويصدقونهم، بينما كذبهم أقوامهم، ولذلك فهم أحق بهم وأتبع لرسالاتهم الحقيقية.
07

كيف يربي يوم عاشوراء المسلم على أخوة الدين؟

يربي يوم عاشوراء المسلم على أخوة الدين من خلال تذكيره بالرابطة التي تجمعه بالمؤمنين على مر العصور، بغض النظر عن العرق أو اللغة أو الزمان، وأن الدين هو الرابط الأقوى.
08

ما هي أوجه مخالفة هدي المشركين في يوم عاشوراء؟

تتجلى مخالفة هدي المشركين في يوم عاشوراء في صيام هذا اليوم وعدم اتخاذه عيداً كما فعل اليهود والنصارى، وأيضاً بصيام يوم قبله أو بعده تمييزاً لصيام المسلمين.
09

ما الدليل على يسر الشريعة في صيام يوم عاشوراء؟

الدليل على يسر الشريعة في صيام يوم عاشوراء هو أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك الأمر فيه اختيارياً، فمن شاء صامه ومن شاء تركه، مما يدل على التيسير ورفع الحرج.
10

ما هي الحكمة من نسخ وجوب صيام يوم عاشوراء؟

الحكمة من نسخ وجوب صيام يوم عاشوراء هي بيان حكمة الله في تشريعه وأحكامه، وأنه سبحانه يمحو ما يشاء ويثبت، وأيضاً لبيان فضل صيام رمضان وأهميته.
11

كيف كان الصحابة يتعاملون مع صيام صبيانهم يوم عاشوراء؟

كان الصحابة رضي الله عنهم يربون صبيانهم على صيام يوم عاشوراء كنوع من التدريب والتعويد على الطاعة وتحمل المشقة، وكانوا يصبرونهم بالألعاب إذا بكوا من الجوع.