حاله  الطقس  اليةم 21.7
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

يلا تتوسع في السعودية: فرص عمل جديدة في الرياض

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
يلا تتوسع في السعودية: فرص عمل جديدة في الرياض

مجموعة يلا تتوسع في السعودية بمقر إقليمي في الرياض

في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز المنظومة الرقمية، أعلنت مجموعة يلا المحدودة، المالكة لأكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمدرجة في بورصة نيويورك، عن خطة استراتيجية طموحة للتوسع في المملكة العربية السعودية. تتضمن الخطة افتتاح مقر إقليمي في العاصمة الرياض، وذلك بعد الحصول على التراخيص التجارية اللازمة، مما يعكس رؤية المجموعة لتعزيز مكانتها في المنطقة والاستفادة من الإمكانات الهائلة للنظام الرقمي والترفيهي المتنامي في المملكة.

تفاصيل المقر الإقليمي الجديد

تم الإعلان عن إنشاء المقر الإقليمي خلال اجتماع جمع المجموعة بصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، في العاصمة الصينية “بكين”، وبحضور سعادة عبدالرحمن بن أحمد الحربي، سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية الصين. من المقرر افتتاح المقر في واجهة روشن بالرياض خلال النصف الأول من عام 2026، ليصبح مركزًا رئيسيًا لإدارة عمليات مجموعة “يلا” وشراكاتها داخل المملكة وخارجها.

أهداف وفوائد المقر الجديد

سيسهم المقر الجديد في تعزيز علاقات المجموعة مع الجهات المعنية محليًا، وتطوير محتوى ألعاب يعكس الهوية والثقافة السعودية، بالإضافة إلى دعم فرص التعاون مع مختلف الشركاء في منظومة الترفيه المزدهرة في المملكة. وسيوفر المقر الإقليمي صورة أشمل عن متطلبات السوق المحلي، مما يُمكّن مجموعة “يلا” من مواءمة منصاتها الحالية وابتكار خدمات جديدة تُلبّي تطلعات المستخدمين السعوديين. وفي إطار دخولها الرسمي إلى السوق السعودية، يعتزم المقر الإقليمي توفير فرص عمل نوعية واستقطاب الكفاءات الوطنية الواعدة.

وبفضل فهمها العميق للثقافة المحلية واحتياجات المستهلكين، نجحت المجموعة في تطوير منتجات تلبي تطلعات مختلف فئات المستخدمين، مما يعزّز مكانتها كشريك رقمي رائد في المنطقة. وتُولي مجموعة “يلا” السوق السعودية أهمية استراتيجية، نظراً لما تتميّز به من بنية تحتية رقمية متطورة، وجيل شاب متطلع للتقنيات الحديثة، يسعى لبناء مجتمعات تفاعلية نابضة بالحياة عبر قنوات رقمية متقدمة.

دعم المملكة للابتكار الرقمي

أكّد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والابتكار الرقمي، مشيراً إلى أن قرار مجموعة «يلا» بافتتاح مقرها الإقليمي في الرياض يعكس الثقة المتنامية في قوة الاقتصاد الرقمي للمملكة وبيئتها الداعمة للقطاعات الإبداعية.

وأضاف سموّه أن هذه الخطوة ستُسهم في إثراء مشهد صناعة الألعاب في المملكة، وخلق المزيد من الفرص أمام المواهب السعودية الشابة، إلى جانب تعزيز مسيرة تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع الترفيه الرقمي.

ونوّه سموّه إلى أن افتتاح المقر الجديد لمجموعة «يلا» في الرياض يُجسّد الشراكة المتنامية بين القطاعين العام والخاص، ويدعم جهود المملكة في بناء اقتصاد رقمي يواكب تطلعات الجيل الجديد ويعزز حضور المملكة على الساحة العالمية في مجال الألعاب والتقنيات الحديثة.

تصريحات القيادات التنفيذية

من جانبه، صرّح السيد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة “يلا المحدودة”، والرئيس التنفيذي للمقر الإقليمي في الرياض، قائلاً: “يمثل افتتاح مقرنا الإقليمي في الرياض محطة استراتيجية ضمن خطط توسّع مجموعة ’يلا‘ في السوق السعودية، ويجسد التزامنا بالمساهمة في تطوير المنظومة الرقمية المتقدمة في المملكة. وسيكون هذا المقر مركزاً لإدارة عملياتنا في مختلف أنحاء المملكة، ما يمنحنا فرصة لتعزيز الشراكات المحلية، ودفع عجلة النمو ضمن بيئة تكنولوجية متكاملة ومحفّزة على الابتكار”.

وأضاف: “نتطلّع إلى التعاون مع الكفاءات والمواهب السعودية لتطوير وتكييف خدماتنا بما يواكب تطلعات المستخدمين المحليين، كما نسعى إلى توسيع نطاق حضورنا لنكون شريكاً فاعلاً في دعم رؤية المملكة نحو بناء اقتصاد رقمي مزدهر. ونؤكد من جديد التزامنا الراسخ بتقديم حلول مبتكرة لا تقتصر على الترفيه، بل تسهم في بناء مجتمعات رقمية نابضة بالحياة، تتسم بالتواصل الحقيقي والروابط الهادفة”.

نبذة عن مجموعة “يلا”

مجموعة “يلا المحدودة” هي مالكة أكبر منصة للترفيه الرقمي والتواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مستوى الإيرادات لسنة 2022. وتشتهر بتطبيق الهاتف المتحرك “يلا” والذي يُعد أبرز مشاريعها، حيث تم تصميم التطبيق ليتناسب مع الثقافات المحلية في المنطقة.

ويقدم تطبيق الهاتف المحمول “يلا” المجالس التقليدية عبر الإنترنت ويتميز بغرف الدردشة الصوتية حيث يمكن للناس قضاء أوقات فراغهم في الدردشة مع بعضهم البعض. وبخلاف المحادثات المرئية، يتمتع مستخدمو التطبيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتواصل فيما بينهم من خلال المحادثة الصوتية المباشرة والتي تتلاءم مع عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية.

بعد النجاح اللافت الذي حققته الشركة من خلال تطبيق “يلا” و”يلا لودو”، أعلنت الشركة عن توسيع نطاق أعمالها، من خلال إطلاق تطبيقات أخرى تلبي الاحتياجات الترفيهية المتزايدة للعملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عززت “مجموعة يلا” من جهودها التوسعية في قطاع توزيع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال شركتها التابعة لها “يلا غيم ليمتد”، مستفيدةً من خبرتها المحلية وتماشياً مع التزامها الراسخ بتوفير كل ما هو جديد لمستخدميها، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن نظام يلا البيئي المتنامي “يلا شات”، وهو تطبيق مراسلة فورية مصمم للمستخدمين العرب، و”أنا مسلم”، وهو تطبيق يدعم المستخدمين العرب في اتباع عاداتهم وتقاليدهم، وألعاب خفيفة مثل “يلا بلوت” و”101 أوكي يلا”، والتي تم تطويرها للحفاظ على مجتمعات الألعاب المحلية النشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما تستكشف يلا أيضا بنشاط خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال “يلا بارتشيس”، وهي لعبة لودو مصممة لأسواق أمريكا الجنوبية. توفر تطبيقات الهاتف المحمول المقدمة من يلا تجربة سلسة تعزز الشعور بالولاء والانتماء، وتؤسس مجتمعات مستخدمين مخلصة ومتفاعلة بشكل كبير من خلال الاهتمام الوثيق بالتفاصيل والجاذبية المحلية التي يتردد صداها بشكل عميق لدى المستخدمين.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تعتبر خطوة مجموعة يلا بافتتاح مقر إقليمي في الرياض علامة فارقة في مسيرة التحول الرقمي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، وتعكس الثقة المتزايدة في الاقتصاد الرقمي السعودي. هل ستساهم هذه الخطوة في جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع التكنولوجيا والترفيه في المملكة؟ وهل ستنجح مجموعة يلا في تحقيق أهدافها الطموحة في السوق السعودية؟ هذه التطورات تفتح الباب أمام مستقبل واعد من الابتكار والنمو في عالم التكنولوجيا الرقمية.

الاسئلة الشائعة

01

مجموعة يلا تتوسع في المملكة العربية السعودية بمقر إقليمي في الرياض

أعلنت مجموعة يلا المحدودة، مالكة أكبر منصة تواصل اجتماعي وألعاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمدرجة في بورصة نيويورك، عن خطة استراتيجية جديدة للتوسع في المملكة العربية السعودية من خلال افتتاح مقر إقليمي في العاصمة الرياض. يأتي هذا التوسع بعد حصول المجموعة على كافة التراخيص التجارية المطلوبة، وذلك في إطار رؤيتها لترسيخ حضورها في المنطقة وتوسيع نطاق أعمالها، والاستفادة من الإمكانات الواعدة للنظام الرقمي والترفيهي المتنامي في المملكة. وتم الإعلان عن إنشاء المقر الإقليمي خلال اجتماع المجموعة مع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية في العاصمة الصينية "بيجين" وبحضور سعادة عبدالرحمن بن أحمد الحربي سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية الصين. ومن المقرر افتتاح المقر في واجهة روشن بالرياض خلال النصف الأول من عام 2026، ليكون مركزاً رئيسياً لإدارة عمليات مجموعة "يلا" وشراكاتها داخل المملكة وخارجها. سيسهم المقر الجديد في تعزيز علاقات المجموعة مع الجهات المعنية محلياً، وتطوير محتوى ألعاب يعكس الهوية والثقافة السعودية، بالإضافة إلى دعم فرص التعاون مع مختلف الشركاء في منظومة الترفيه المزدهرة في المملكة. كما سيوفر المقر الاقليمي صورة أشمل عن متطلبات السوق المحلي، ما يُمكّن مجموعة "يلا" من مواءمة منصاتها الحالية وابتكار خدمات جديدة تُلبّي تطلعات المستخدمين السعوديين. وفي إطار دخولها الرسمي إلى السوق السعودية، يعتزم المقر الإقليمي توفير فرص عمل نوعية واستقطاب الكفاءات الوطنية الواعدة. بفضل فهمها العميق للثقافة المحلية واحتياجات المستهلكين، نجحت المجموعة في تطوير منتجات تلبي تطلعات مختلف فئات المستخدمين، مما يعزّز مكانتها كشريك رقمي رائد في المنطقة. وتُولي مجموعة "يلا" السوق السعودية أهمية استراتيجية، نظراً لما تتميّز به من بنية تحتية رقمية متطورة، وجيل شاب متطلع للتقنيات الحديثة، يسعى لبناء مجتمعات تفاعلية نابضة بالحياة عبر قنوات رقمية متقدمة. أكّد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للألعاب والابتكار الرقمي، مشيراً إلى أن قرار مجموعة "يلا" بافتتاح مقرها الإقليمي في الرياض يعكس الثقة المتنامية في قوة الاقتصاد الرقمي للمملكة وبيئتها الداعمة للقطاعات الإبداعية. وأضاف سموّه أن هذه الخطوة ستُسهم في إثراء مشهد صناعة الألعاب في المملكة، وخلق المزيد من الفرص أمام المواهب السعودية الشابة، إلى جانب تعزيز مسيرة تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تطوير قطاع الترفيه الرقمي. ونوّه سموّه إلى أن افتتاح المقر الجديد لمجموعة "يلا" في الرياض يُجسّد الشراكة المتنامية بين القطاعين العام والخاص، ويدعم جهود المملكة في بناء اقتصاد رقمي يواكب تطلعات الجيل الجديد ويعزز حضور المملكة على الساحة العالمية في مجال الألعاب والتقنيات الحديثة. من جانبه، صرّح السيد صيفي إسماعيل، رئيس مجموعة "يلا المحدودة"، والرئيس التنفيذي للمقر الإقليمي في الرياض، قائلاً: "يمثل افتتاح مقرنا الإقليمي في الرياض محطة استراتيجية ضمن خطط توسّع مجموعة "يلا" في السوق السعودية، ويجسد التزامنا بالمساهمة في تطوير المنظومة الرقمية المتقدمة في المملكة. وسيكون هذا المقر مركزاً لإدارة عملياتنا في مختلف أنحاء المملكة، ما يمنحنا فرصة لتعزيز الشراكات المحلية، ودفع عجلة النمو ضمن بيئة تكنولوجية متكاملة ومحفّزة على الابتكار". وأضاف: "نتطلّع إلى التعاون مع الكفاءات والمواهب السعودية لتطوير وتكييف خدماتنا بما يواكب تطلعات المستخدمين المحليين، كما نسعى إلى توسيع نطاق حضورنا لنكون شريكاً فاعلاً في دعم رؤية المملكة نحو بناء اقتصاد رقمي مزدهر. ونؤكد من جديد التزامنا الراسخ بتقديم حلول مبتكرة لا تقتصر على الترفيه، بل تسهم في بناء مجتمعات رقمية نابضة بالحياة، تتسم بالتواصل الحقيقي والروابط الهادفة".
02

نبذة عن مجموعة "يلا"

مجموعة "يلا المحدودة" هي مالكة أكبر منصة للترفيه الرقمي والتواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مستوى الإيرادات لسنة 2022. وتشتهر بتطبيق الهاتف المتحرك "يلا" والذي يُعد أبرز مشاريعها، حيث تم تصميم التطبيق ليتناسب مع الثقافات المحلية في المنطقة. ويقدم تطبيق الهاتف المحمول "يلا" المجالس التقليدية عبر الإنترنت ويتميز بغرف الدردشة الصوتية حيث يمكن للناس قضاء أوقات فراغهم في الدردشة مع بعضهم البعض. وبخلاف المحادثات المرئية، يتمتع مستخدمو التطبيق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالتواصل فيما بينهم من خلال المحادثة الصوتية المباشرة والتي تتلاءم مع عاداتهم وتقاليدهم الاجتماعية. بعد النجاح اللافت الذي حققته الشركة من خلال تطبيق "يلا" و"يلا لودو"، أعلنت الشركة عن توسيع نطاق أعمالها، من خلال إطلاق تطبيقات أخرى تلبي الاحتياجات الترفيهية المتزايدة للعملاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عززت "مجموعة يلا" من جهودها التوسعية في قطاع توزيع الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال شركتها التابعة لها "يلا غيم ليمتد"، مستفيدةً من خبرتها المحلية وتماشياً مع التزامها الراسخ بتوفير كل ما هو جديد لمستخدميها، بالإضافة إلى ذلك، يتضمن نظام يلا البيئي المتنامي "يلا شات"، وهو تطبيق مراسلة فورية مصمم للمستخدمين العرب، و"أنا مسلم"، وهو تطبيق يدعم المستخدمين العرب في اتباع عاداتهم وتقاليدهم، وألعاب خفيفة مثل "يلا بلوت" و"101 أوكي يلا"، والتي تم تطويرها للحفاظ على مجتمعات الألعاب المحلية النشطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما تستكشف يلا أيضا بنشاط خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال "يلا بارتشيس"، وهي لعبة لودو مصممة لأسواق أمريكا الجنوبية. توفر تطبيقات الهاتف المحمول المقدمة من يلا تجربة سلسة تعزز الشعور بالولاء والانتماء، وتؤسس مجتمعات مستخدمين مخلصة ومتفاعلة بشكل كبير من خلال الاهتمام الوثيق بالتفاصيل والجاذبية المحلية التي يتردد صداها بشكل عميق لدى المستخدمين.
03

ما هو الهدف الرئيسي من افتتاح مجموعة يلا مقرًا إقليميًا في الرياض؟

الهدف الرئيسي هو ترسيخ حضور المجموعة في المنطقة، وتوسيع نطاق أعمالها، والاستفادة من الإمكانات الواعدة للنظام الرقمي والترفيهي المتنامي في المملكة العربية السعودية.
04

متى من المتوقع افتتاح المقر الإقليمي لمجموعة يلا في الرياض؟

من المتوقع افتتاح المقر الإقليمي في واجهة روشن بالرياض خلال النصف الأول من عام 2026.
05

ما هي الفوائد التي ستعود على مجموعة يلا من إنشاء مقر إقليمي في السعودية؟

تشمل الفوائد تعزيز العلاقات مع الجهات المعنية محلياً، وتطوير محتوى ألعاب يعكس الهوية والثقافة السعودية، ودعم فرص التعاون مع مختلف الشركاء في منظومة الترفيه المزدهرة في المملكة.
06

كيف يرى الأمير فيصل بن بندر بن سلطان قرار مجموعة يلا بافتتاح مقر إقليمي في الرياض؟

يرى الأمير فيصل بن بندر بن سلطان أن هذا القرار يعكس الثقة المتنامية في قوة الاقتصاد الرقمي للمملكة وبيئتها الداعمة للقطاعات الإبداعية، ويساهم في إثراء مشهد صناعة الألعاب في المملكة.
07

ما هي رؤية مجموعة يلا للمساهمة في تطوير المنظومة الرقمية في المملكة؟

تلتزم مجموعة يلا بالمساهمة في تطوير المنظومة الرقمية المتقدمة في المملكة من خلال توفير حلول مبتكرة لا تقتصر على الترفيه، بل تسهم في بناء مجتمعات رقمية نابضة بالحياة، تتسم بالتواصل الحقيقي والروابط الهادفة.
08

ما هي أبرز التطبيقات التي طورتها مجموعة يلا؟

من أبرز التطبيقات التي طورتها مجموعة يلا تطبيق "يلا" و "يلا لودو"، بالإضافة إلى "يلا شات" و "أنا مسلم" و "يلا بلوت" و "101 أوكي يلا".
09

ما هي استراتيجية مجموعة يلا للتوسع خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

تستكشف يلا بنشاط أسواقًا جديدة خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تطبيقات مثل "يلا بارتشيس"، وهي لعبة لودو مصممة لأسواق أمريكا الجنوبية.
10

ما هي أهمية السوق السعودية بالنسبة لمجموعة يلا؟

تولي مجموعة يلا السوق السعودية أهمية استراتيجية نظراً لما تتميز به من بنية تحتية رقمية متطورة وجيل شاب متطلع للتقنيات الحديثة.
11

ما هي خطط مجموعة يلا لتوفير فرص عمل في السعودية؟

يعتزم المقر الإقليمي لمجموعة يلا توفير فرص عمل نوعية واستقطاب الكفاءات الوطنية الواعدة في إطار دخولها الرسمي إلى السوق السعودية.
12

كيف تساهم مجموعة يلا في تحقيق رؤية المملكة 2030؟

تساهم مجموعة يلا في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تطوير قطاع الترفيه الرقمي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وبناء اقتصاد رقمي يواكب تطلعات الجيل الجديد.