آفاق جديدة لتطوير التعاون البرلماني السعودي مع سلطنة بروناي
اجتماع لجنة الصداقة البرلمانية في مجلس الشورى
استقبل مجلس الشورى، ممثلاً في لجنة الصداقة البرلمانية السعودية مع سلطنة بروناي دار السلام، سفير السلطنة لدى المملكة السيد هارون جنيد، وذلك في إطار تعزيز التعاون البرلماني السعودي والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر فاعلية وتنسيقاً.
محاور اللقاء والعمل المشترك
ترأس الاجتماع عضو المجلس ورئيس اللجنة الدكتور علي العلي، حيث ركزت النقاشات على مجموعة من النقاط الجوهرية التي تخدم مصلحة البلدين:
- تفعيل التنسيق الثنائي: استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل دعمها في المحافل الدولية.
- تبادل الخبرات التشريعية: التأكيد على أهمية تبادل المعرفة بين مجلس الشورى والمجالس البرلمانية المناظرة لتطوير العمل الرقابي والتشريعي.
- تقوية الروابط الدبلوماسية: تعزيز قنوات التواصل المباشر بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
دور لجان الصداقة في الدبلوماسية البرلمانية
أوضح الجانبان خلال الاجتماع المنشور عبر “بوابة السعودية”، أن لجان الصداقة تمثل ركيزة أساسية في بناء جسور التفاهم، فهي لا تقتصر على الجوانب البروتوكولية، بل تمتد لتشمل تنسيق المواقف وتوحيد الرؤى تجاه القضايا المشتركة، مما ينعكس إيجاباً على متانة العلاقات بين المملكة وسلطنة بروناي.
تطلعات مستقبلية
ختاماً، عكس هذا اللقاء الرغبة الجادة في تحويل التفاهمات البرلمانية إلى برامج عمل ملموسة تدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. ومع تزايد دور البرلمانات في صياغة السياسات الدولية، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة هذه اللجان على ابتكار أدوات جديدة للدبلوماسية الشعبية تتجاوز الأطر التقليدية لتواكب طموحات رؤية المملكة وتوجهات سلطنة بروناي التنموية.






