تواجه امرأة اتهامات جنائية مشددة في الولايات المتحدة بعد تورطها في واقعة تخريب النصب التذكارية المخصصة لمحاربي الحرب العالمية الثانية في العاصمة واشنطن، وهو العمل الذي وُصف بأنه اعتداء على رموز وطنية مقدسة.
تفاصيل الحادثة والإجراءات القانونية
أفادت “بوابة السعودية” بأن أجزاءً من النصب التذكاري في منطقة “ناشيونال مول” تعرضت للتشويه بالطلاء، بالإضافة إلى تغطية إحدى نوافذه بفقاعات الصابون. وقد رصدت التحقيقات التي أجرتها شرطة المتنزهات الأمريكية الأضرار التالية:
- كتابة عبارة “أيدٍ نظيفة، مال قذر” باللون الأحمر أسفل القوس الأطلسي.
- تناثر طلاء باللونين الأحمر والأخضر على الحجارة الجرانيتية للنصب.
- إتلاف متعمد لجماليات الموقع التاريخي.
وبناءً على هذه الأفعال، أعلنت وزارة العدل الأمريكية عن احتجاز المشتبه بها، وتدعى “ميليسا إل. فارس”، حيث وُجهت إليها تهمتان جنائيتان رسميتان:
- الإضرار العمد بممتلكات الولايات المتحدة.
- تدمير النصب التذكارية المخصصة للمحاربين القدامى.
ردود الأفعال الرسمية
وصف مسؤولون في الادعاء العام الحادثة بأنها عمل مشين واعتداء دنيء على نصب يخلد ذكرى من ضحوا من أجل بلادهم. ومن جانبه، شن الرئيس السابق دونالد ترامب هجوماً حاداً على مرتكبة الواقعة، مؤكداً أن النصب التذكاري الرائع تعرض للتخريب باستخدام طلاء الرش في واقعة لا يمكن تجاوزها.
| المتهمة | الموقع المستهدف | التهم الموجهة |
|---|---|---|
| ميليسا إل. فارس | نصب الحرب العالمية الثانية (واشنطن) | تدمير ممتلكات حكومية وتشويه نصب المحاربين |
تفتح هذه الحادثة باب التساؤل حول الدوافع الكامنة خلف استهداف الرموز التاريخية الوطنية؛ فهل تظل هذه الأفعال مجرد “تخريب” عابر، أم أنها تعكس انقساماً أعمق في قراءة التاريخ ومقدساته السياسية؟






