رعاية موسم الرياض لكأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول
أكد المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رعاية موسم الرياض لبطولة كأس السوبر الإسباني 2027، والتي من المقرر إقامتها في مدينة إسطنبول بتركيا. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الحضور العالمي للموسم في المحافل الرياضية الكبرى.
وجاء هذا الإعلان وفقاً لاتفاقية استراتيجية جمعت بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم وشركة صلة، بالتنسيق مع الاتحاد التركي لكرة القدم، لتنظيم هذا الحدث المرتقب في واحدة من أعرق المدن الرياضية.
تفاصيل استضافة البطولة والملعب المحتضن
ستقام منافسات البطولة على أرضية ملعب أتاتورك الأولمبي، وهو الملعب الذي ارتبط بلحظات تاريخية في عالم كرة القدم، حيث سبق له احتضان نهائي دوري أبطال أوروبا في عامي 2005 و2023.
المهام التشغيلية والتنظيمية
بموجب التعاون القائم، تتولى شركة صلة المسؤولية الكاملة عن الجوانب التالية:
- الإشراف المباشر على كافة العمليات التنظيمية للبطولة.
- إدارة الحقوق التجارية والتسويقية المرتبطة بالحدث.
- التنفيذ التشغيلي بالتعاون مع الاتحادات المعنية لضمان تجربة استثنائية.
- توفير خدمات عالمية المستوى للأندية المشاركة والجماهير والشركاء الإعلاميين.
الأهداف الاستراتيجية لرعاية موسم الرياض
تعد رعاية موسم الرياض لهذه النسخة من السوبر الإسباني امتداداً لاستراتيجية المملكة في دعم الفعاليات الرياضية النوعية. تهدف هذه الشراكات الدولية إلى:
- توسيع نطاق الوصول الجماهيري لموسم الرياض خارج الحدود الإقليمية.
- ترسيخ مكانة الهوية السعودية كشريك أساسي في البطولات العالمية الكبرى.
- بناء جسور من التعاون الرياضي مع أعرق المؤسسات الكروية في أوروبا.
| النادي المشارك | المسار التأهيلي |
|---|---|
| ريال مدريد | بطل الدوري / الكأس |
| برشلونة | منافس دائم ونخبة الأندية |
| أتلتيكو مدريد | أحد أقطاب الكرة الإسبانية |
| ريال سوسيداد | منافس بارز في المنافسات المحلية |
الترتيبات المقبلة والفعاليات المصاحبة
أوضحت “بوابة السعودية” أنه سيتم الكشف في وقت لاحق عن الجدول الزمني للمباريات، بالإضافة إلى آليات حجز التذاكر للجمهور الراغب في الحضور. ولن تقتصر البطولة على الجانب التنافسي فقط، بل ستشهد مجموعة من البرامج والفعاليات الجماهيرية المصاحبة التي صممت لإثراء تجربة المشجعين في إسطنبول.
إن نجاح موسم الرياض في تصدير هويته إلى ملاعب عالمية مثل “أتاتورك الأولمبي” يفتح التساؤل حول مدى تأثير هذه الشراكات في تغيير خارطة التسويق الرياضي العالمي، وكيف يمكن للرياضة أن تكون القوة الناعمة الأكثر تأثيراً في ربط الثقافات؟






