انطلاق النسخة الثانية من جائزة باحثون في خدمة ضيوف الرحمن
أعلنت وزارة الحج والعمرة، بالتعاون مع وزارة التعليم، عن فتح باب التسجيل في النسخة الثانية من جائزة باحثون في خدمة ضيوف الرحمن. تأتي هذه الجائزة تحت شعار “ابتكار بحثي يثري تجربة الحاج والمعتمر”، وذلك في سياق المساعي المستمرة لتعزيز الابتكار وتفعيل البحث العلمي التطبيقي في قطاع الحج والعمرة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
تطمح الجائزة إلى تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى حلول عملية تسهم في معالجة التحديات الميدانية واستشراف الفرص المستقبلية. وتهدف المملكة من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ مكانتها كمرجع عالمي في إدارة الحشود وتقديم الخدمات الدينية، عبر بناء جسور تعاون بين الجامعات والجهات التنفيذية للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للزوار والقاصدين.
الفئات المستهدفة للمشاركة في الجائزة
تفتح جائزة باحثون في خدمة ضيوف الرحمن أبوابها أمام شريحة واسعة من المبدعين والأكاديميين، حيث تستهدف فئتين رئيستين للمشاركة في المشاريع الفردية أو الجماعية، والمبادرات المشتركة:
- طلاب الجامعات: تشمل طلبة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في الجامعات داخل المملكة وخارجها.
- الأكاديميون والخبراء: تضم أعضاء هيئة التدريس، والباحثين المستقلين، والباحثين المنتسبين للمؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة.
المحاور البحثية والجوائز المالية
تركز الجائزة على ثمانية محاور استراتيجية تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات بشكل متكامل، وهي:
- التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
- تعزيز التجربة الروحانية وتعميقها.
- الاستدامة البيئية في المناطق المقدسة.
- إدارة الحشود وضمان معايير السلامة.
- تطوير الخدمات الصحية والوقائية.
- حلول النقل الذكي والخدمات اللوجستية.
- الاقتصاد والخدمات المساندة.
- حوكمة البيانات وأمن المعلومات.
تفاصيل المكافآت المالية والتقديرية
رصدت اللجنة المنظمة ميزانية ضخمة للجوائز تبلغ في إجمالها 1.625.000 ريال سعودي، يتم توزيعها وفق الترتيب التالي:
- المركز الأول: يحصل الفائز في كل محور على 100.000 ريال.
- المركز الثاني: يحصل الفائز في كل محور على 75.000 ريال.
- جوائز إضافية: تم تخصيص ثلاث جوائز للأبحاث المستقلة المتميزة.
إضافة إلى الدعم المالي، تمنح الجائزة مكافآت غير مالية تشمل شهادات تكريم رسمية، وتوفير فرص استشارية ودعم فني لتمكين الفائزين من تطبيق مشاريعهم وابتكاراتهم على أرض الواقع، مما يضمن استمرارية النفع من هذه الأبحاث وتطويرها.
ودعت اللجنة التنفيذية، عبر “بوابة السعودية”، كافة المهتمين من طلاب وباحثين إلى سرعة الاطلاع على الشروط والتسجيل عبر الموقع الرسمي للوزارة، مؤكدة أن توظيف البحث العلمي هو الركيزة الأساسية لاستدامة التميز في هذا القطاع الحيوي.
إن هذه الخطوات تعكس التزام المملكة الراسخ بتطوير رحلة ضيوف الرحمن من خلال العقل والعلم، فهل تنجح هذه الابتكارات البحثية في تقديم نموذج عالمي جديد يتجاوز التوقعات في إدارة الحشود والخدمات الإنسانية؟










