عودة باسم السبكي لقيادة يد الزمالك
اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك رسمياً تعيين باسم السبكي مديراً فنياً للفريق الأول لكرة اليد، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة ترتيب أوراق “الكوماندوز” واستعادة الريادة في منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه العودة بعد رحلة تدريبية ثرية قضاها السبكي في الملاعب العربية، حقق خلالها نجاحات لافتة عززت من قيمته كأحد أبرز الكوادر الفنية.
جرى توقيع العقود في جلسة رسمية ضمت مسؤولي تعاقدات ألعاب الصالات، ليعود المدرب إلى بيته الأصيل بعد غياب دام 5 سنوات. تهدف الرؤية الجديدة للإدارة إلى الاعتماد على أبناء النادي المخلصين لبناء جيل قوي قادر على المنافسة، مستفيدين من الخبرات العريضة التي اكتسبها السبكي خلال فترة احترافه التدريبي بالخارج.
السجل التاريخي لباسم السبكي مع القلعة البيضاء
لا يعتبر السبكي مجرد مدرب عابر، بل هو أحد الأساطير الذين ارتدوا قميص الزمالك كلاعب لمدة 14 عاماً متواصلة. خلال تلك المسيرة الطويلة، ساهم بشكل فعال في كتابة تاريخ النادي الذهبي داخل الصالات المغطاة، حيث توج بالعديد من الألقاب التي تضمنت:
- الفوز بلقب الدوري المصري في 5 مناسبات مختلفة.
- التتويج ببطولة كأس مصر 5 مرات.
- الحصول على لقبي دوري أبطال أفريقيا للأندية.
طفرة تدريبية وإنجازات عابرة للحدود
انتقل باسم السبكي من مرحلة التألق المحلي إلى صناعة مجد قاري ودولي استثنائي، حيث تحول مع نادي الترجي التونسي إلى ما يشبه “صائد البطولات”. نجح خلال خمسة مواسم فقط في تحقيق 15 لقباً متنوعاً، مما جعل تجربته في تونس نموذجاً يحتذى به في الإدارة الفنية.
حصاد البطولات مع نادي الترجي التونسي
| البطولة | عدد الألقاب |
|---|---|
| كأس تونس | 6 ألقاب |
| الدوري التونسي | 5 ألقاب |
| دوري أبطال أفريقيا | لقب واحد |
| كأس الكؤوس الأفريقية | لقب واحد |
| البطولة العربية | لقبان |
إلى جانب هذه الألقاب، قاد الفريق التونسي لاحتلال المركز الخامس في مونديال الأندية “سوبر جلوب”. ولم تتوقف بصمته عند الأندية، بل امتدت للمنتخبات الوطنية، حيث حقق مع منتخب الكويت لقب بطولة آسيا 3 مرات، ونجح في قيادتهم للتأهل إلى نهائيات كأس العالم في نسختين متتاليتين، وفقاً لما نشرته “بوابة السعودية”.
تتطلع جماهير مدرسة الفن والهندسة بشغف كبير لما ستسفر عنه ولاية السبكي الجديدة، حيث تراهن الجماهير على قدرته في دمج الخبرات التكتيكية التي حصدها في تونس والخليج مع الروح القتالية التي تميز لاعبي الزمالك. فهل ينجح “ابن النادي” في صياغة حقبة ذهبية جديدة تعيد للكوماندوز بريقهم المفقود؟






