حاله  الطقس  اليةم 17.8
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

استدامة الأثر: كيف تضمن رؤية المملكة 2030 مستقبلاً مزدهراً؟

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
استدامة الأثر: كيف تضمن رؤية المملكة 2030 مستقبلاً مزدهراً؟

انطلاق المرحلة الثالثة من رؤية المملكة 2030: ذروة التنفيذ والاستدامة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 حققت تحولات جوهرية في هيكلية الدولة، مشيرًا إلى أن الرؤية تدخل عام 2026 مرحلتها الثالثة والأخيرة. وتهدف هذه المرحلة، التي تمتد حتى عام 2030، إلى تعزيز المكتسبات الوطنية وتكييف آليات التنفيذ لمواجهة المتطلبات المتجددة، بما يضمن بقاء المملكة في طليعة الدول المتقدمة والمزدهرة عالميًا.

وشدد سموه، وفق ما نقلته بوابة السعودية، على أن الاستثمار الأبرز يتركز في الكوادر الوطنية من أبناء وبنات الوطن، عبر رفع كفاءتهم وتنافسيتهم عالميًا. كما وجه الأجهزة الحكومية بمواصلة استثمار الفرص لخدمة الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمرونة الرؤية في مواجهة التحديات العالمية والتقلبات الاقتصادية بفضل التخطيط الاستراتيجي المحكم والسياسات المالية الاستباقية التي انتهجتها القيادة.

مراحل تطور الرؤية ومرتكزات النمو المستقبلي

استعرض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية التحديثات الشاملة للرؤية، مقسمًا مسيرتها إلى ثلاث محطات رئيسية تضمن استدامة الأثر:

  • مرحلة التأسيس (2016 – 2021): ركزت على إعادة هيكلة مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، ورفع مستوى الحوكمة والشفافية، بالإضافة إلى إطلاق المشاريع الكبرى مثل نيوم والبحر الأحمر.
  • مرحلة دفع الإنجاز (2021 – 2025): شهدت تسارعًا في تنفيذ المبادرات، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، وتوسيع دور القطاع الخاص، مع نمو ملحوظ في المواهب البشرية المتخصصة.
  • مرحلة ذروة التنفيذ (2026 – 2030): تسعى لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتعظيم دور صناديق الاستثمار الوطنية في تحفيز الاقتصاد المحلي وزيادة المحتوى الوطني.

مؤشرات الأداء والنجاحات الهيكلية

كشف المجلس عن أرقام تعكس دقة التنفيذ، حيث حقق 93% من مؤشرات الأداء مستهدفاتها السنوية، بينما تسير 90% من المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة وفق المسار المخطط له. وشملت الإصلاحات أكثر من 1000 تعديل تشريعي وهيكلي ساهمت في فتح قطاعات اقتصادية جديدة وجذب الاستثمارات الأجنبية، مما عزز مكانة المملكة في المؤشرات الدولية.

منجزات المحاور الثلاثة: مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر

حققت الرؤية قفزات نوعية في تحسين جودة الحياة، حيث ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة بين البالغين إلى 59.1%، وتوسعت الخدمات الصحية لتغطي 97.5% من السكان، مما رفع متوسط العمر المتوقع إلى 79.7 عامًا. وفي قطاع الإسكان، قفزت نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24%، بفضل تنوع الحلول التمويلية والعقارية الرقمية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي مساهمة بنسبة 55%، وتجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز 4.9 تريليونات ريال بنهاية 2025. كما تقدمت المملكة للمرتبة 17 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمي، مدعومة بنمو قياسي في قطاعات الطاقة المتجددة والتعدين، حيث ارتفعت قيمة الثروات المعدنية إلى 9.4 تريليونات ريال.

المؤشر الاقتصادي القيمة السابقة (2016/2017) القيمة بنهاية 2025
عدد المصانع غير محدد بدقة 12.9 ألف مصنع
الصادرات غير النفطية 242 مليار ريال 623 مليار ريال
أصول صندوق الاستثمارات العامة 720 مليار ريال 3.4 تريليونات ريال
معدل البطالة بين السعوديين 12.3% 7.2%

الريادة العالمية والتحول الرقمي والاجتماعي

أثبتت المملكة كفاءتها كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى، حيث تستعد لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034. وفي الجانب الرقمي، تصدرت المملكة دول العالم في مؤشر الأمن السيبراني، وحققت المركز السادس في تطوير الحكومة الإلكترونية. كما شهد القطاع غير الربحي نموًا هائلًا، حيث تجاوز عدد المتطوعين 1.7 مليون متطوع، وارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي إلى 1.4%.

وفيما يخص تمكين المرأة، وصلت نسبة مشاركتها في سوق العمل إلى 35%، متجاوزة التوقعات الأولية. كما تمكنت الرؤية من وضع المملكة على الخارطة السياحية العالمية، بوصول عدد السياح إلى 123 مليون سائح بنهاية 2025، وإنفاق تجاوز 300 مليار ريال، مما دفع القيادة لرفع المستهدف إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030.

إن انتهاء المرحلة الثالثة من رؤية 2030 لا يعني توقف مسيرة التنمية، بل هو إرساء لقواعد صلبة تنطلق منها المملكة نحو عقود قادمة من الريادة. فهل ستكون المكتسبات الحالية هي المحرك الأساسي لصياغة رؤية ما بعد 2030، وكيف سيساهم التكامل بين القطاعات في تشكيل مستقبل يتجاوز الطموحات الراهنة؟

الاسئلة الشائعة

01

انطلاق المرحلة الثالثة من رؤية المملكة 2030: ذروة التنفيذ والاستدامة

أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن مستهدفات رؤية المملكة 2030 حققت تحولات جوهرية في هيكلية الدولة. وأشار سموه إلى أن الرؤية تدخل عام 2026 مرحلتها الثالثة والأخيرة، التي تمتد حتى عام 2030. تهدف هذه المرحلة إلى تعزيز المكتسبات الوطنية وتكييف آليات التنفيذ لمواجهة المتطلبات المتجددة. ويضمن ذلك بقاء المملكة في طليعة الدول المتقدمة والمزدهرة عالميًا، مع التركيز على استدامة الأثر الاقتصادي والاجتماعي المحقق خلال السنوات الماضية.
02

الاستثمار في الإنسان والمرونة الاقتصادية

شدد سمو ولي العهد على أن الاستثمار الأبرز يتركز في الكوادر الوطنية من أبناء وبنات الوطن، عبر رفع كفاءتهم وتنافسيتهم عالميًا. كما وجه الأجهزة الحكومية بمواصلة استثمار الفرص لخدمة الاقتصاد الوطني، بما يحقق التطلعات الطموحة للقيادة والشعب. أشاد سموه بمرونة الرؤية في مواجهة التحديات العالمية والتقلبات الاقتصادية، بفضل التخطيط الاستراتيجي المحكم والسياسات المالية الاستباقية. وقد ساهمت هذه السياسات في تحصين الاقتصاد السعودي ضد الصدمات الخارجية، مما عزز الثقة الدولية في استقرار ومستقبل المملكة.
03

مراحل تطور الرؤية ومرتكزات النمو

استعرض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية التحديثات الشاملة للرؤية، مقسمًا مسيرتها إلى ثلاث محطات رئيسية لضمان استدامة الأثر:
04

مؤشرات الأداء والنجاحات الهيكلية

كشف المجلس عن أرقام تعكس دقة التنفيذ، حيث حقق 93% من مؤشرات الأداء مستهدفاتها السنوية. كما تسير 90% من المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة وفق المسار المخطط له، مما يعكس كفاءة منظومة العمل الحكومي. شملت الإصلاحات أكثر من 1000 تعديل تشريعي وهيكلي ساهمت في فتح قطاعات اقتصادية جديدة وجذب الاستثمارات الأجنبية. وقد عززت هذه الخطوات مكانة المملكة في المؤشرات الدولية، مما جعلها بيئة جاذبة للأعمال والابتكار على المستوى العالمي.
05

منجزات المجتمع الحيوي والاقتصاد المزدهر

حققت الرؤية قفزات نوعية في تحسين جودة الحياة، حيث ارتفعت نسبة ممارسة الرياضة بين البالغين إلى 59.1%. كما توسعت الخدمات الصحية لتغطي 97.5% من السكان، مما رفع متوسط العمر المتوقع للمواطنين إلى 79.7 عامًا. في قطاع الإسكان، قفزت نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24%، بفضل تنوع الحلول التمويلية والعقارية الرقمية. وعلى الصعيد الاقتصادي، سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي مساهمة بنسبة 55%، مما يؤكد نجاح خطط تنويع مصادر الدخل. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي حاجز 4.9 تريليونات ريال بنهاية 2025، وتقدمت المملكة للمرتبة 17 عالميًا في مؤشر التنافسية العالمي. كما ارتفعت قيمة الثروات المعدنية إلى 9.4 تريليونات ريال، مدعومة بنمو قياسي في قطاعات الطاقة المتجددة والتعدين.
06

الريادة العالمية والتحول الرقمي

أثبتت المملكة كفاءتها كوجهة عالمية للفعاليات الكبرى، حيث تستعد لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم 2034. وفي الجانب الرقمي، تصدرت المملكة دول العالم في مؤشر الأمن السيبراني، وحققت المركز السادس عالميًا في تطوير الحكومة الإلكترونية. شهد القطاع غير الربحي نموًا هائلًا، حيث تجاوز عدد المتطوعين 1.7 مليون متطوع، وارتفعت مساهمة القطاع في الناتج المحلي. وفيما يخص تمكين المرأة، وصلت نسبة مشاركتها في سوق العمل إلى 35%، متجاوزة بذلك التوقعات والخطط الأولية. على الصعيد السياحي، وضعت الرؤية المملكة على الخارطة العالمية بوصول عدد السياح إلى 123 مليون سائح بنهاية 2025. وقد دفع هذا النجاح والإنفاق الذي تجاوز 300 مليار ريال القيادة لرفع المستهدف إلى 150 مليون سائح بحلول 2030.
07

متى تبدأ المرحلة الثالثة من رؤية المملكة 2030 وما هو هدفها الرئيسي؟

تبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة من الرؤية في عام 2026 وتستمر حتى عام 2030. تهدف هذه المرحلة، التي تسمى "ذروة التنفيذ"، إلى تعزيز المكتسبات الوطنية، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتكييف آليات العمل لمواجهة المتطلبات المتجددة لضمان ريادة المملكة عالميًا.
08

ما هو الاستثمار الأبرز الذي ركز عليه سمو ولي العهد في تصريحاته؟

أكد سمو ولي العهد أن الاستثمار الأبرز والأهم يتركز في الكوادر الوطنية من أبناء وبنات الوطن. ويتم ذلك من خلال العمل المستمر على رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية على المستوى العالمي ليكونوا المحرك الأساسي للتنمية.
09

كيف تم تقسيم مسيرة رؤية 2030 منذ انطلاقها؟

تم تقسيم مسيرة الرؤية إلى ثلاث محطات رئيسية: مرحلة التأسيس (2016-2021) التي ركزت على الإصلاح الهيكلي، ومرحلة دفع الإنجاز (2021-2025) التي شهدت تسارع المبادرات، وأخيرًا مرحلة ذروة التنفيذ (2026-2030) لتحقيق أقصى درجات الأثر والاستدامة.
10

ما هي أبرز الأرقام المتعلقة بمؤشرات أداء مبادرات الرؤية؟

أظهرت التقارير نجاحًا لافتًا حيث حققت 93% من مؤشرات الأداء مستهدفاتها السنوية. كما أن 90% من إجمالي المبادرات التي يصل عددها إلى 1290 مبادرة تسير حاليًا وفق الجدول الزمني والمسار المخطط لها دون تأخير يذكر.
11

ما هي الإنجازات التي تحققت في قطاع الصحة وجودة الحياة؟

ارتفع متوسط العمر المتوقع للسكان ليصل إلى 79.7 عامًا، كما توسعت التغطية الصحية لتشمل 97.5% من السكان. وفي سياق جودة الحياة، زادت نسبة ممارسة الرياضة بين البالغين لتصل إلى 59.1%، مما يعكس تحسنًا في النمط الصحي للمجتمع.
12

كيف تطور قطاع الإسكان وتملك المواطنين للمساكن؟

حققت المملكة قفزة كبيرة في قطاع الإسكان حيث وصلت نسبة تملك المواطنين للمساكن إلى 66.24%. وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل توفير حلول تمويلية متنوعة وتطوير منظومة العقار الرقمية التي سهلت وصول المواطنين للخدمات السكنية.
13

ما هو حجم مساهمة القطاع غير النفطي في الاقتصاد السعودي بنهاية 2025؟

سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي مساهمة تاريخية بلغت 55% من إجمالي الناتج المحلي. كما تجاوز إجمالي الناتج المحلي حاجز 4.9 تريليونات ريال، مما يعكس نجاح سياسة تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد الكلي على الموارد النفطية.
14

ما هو المركز الذي حققته المملكة في مؤشر الأمن السيبراني والحكومة الإلكترونية؟

تصدرت المملكة دول العالم بحصولها على المركز الأول في مؤشر الأمن السيبراني، مما يبرز قوتها التقنية. كما حققت المركز السادس عالميًا في مؤشر تطوير الحكومة الإلكترونية، وهو ما يعكس التحول الرقمي الشامل في الخدمات الحكومية.
15

إلى أي مدى وصلت مشاركة المرأة السعودية في سوق العمل؟

حققت رؤية 2030 نجاحًا باهرًا في تمكين المرأة، حيث وصلت نسبة مشاركتها في سوق العمل إلى 35%. ويعد هذا الرقم تجاوزًا للمستهدفات والتوقعات الأولية التي وضعت عند إطلاق الرؤية، مما يبرز دورها الفاعل في التنمية الاقتصادية.
16

ما هي التطلعات المستقبلية لقطاع السياحة في المملكة بحلول 2030؟

بعد النجاح في جذب 123 مليون سائح بنهاية عام 2025 بإنفاق تجاوز 300 مليار ريال، قررت القيادة رفع السقف الطموح. أصبح المستهدف الجديد هو استقبال 150 مليون سائح بحلول عام 2030، لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية رائدة.