أداء سوق الأسهم السعودية
أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) تعاملات يوم الأربعاء على تراجع طفيف، حيث استقر المؤشر العام عند مستوى 10,823.60 نقطة، مسجلاً فقدان 20.52 نقطة من قيمته مقارنة بالإغلاق السابق. وبلغت القيمة الإجمالية للسيولة المتداولة نحو 4.4 مليارات ريال، مما يعكس حالة من الترقب والحذر في أوساط المستثمرين.
ووفقاً لبيانات “بوابة السعودية”، فقد تم تداول ما يقارب 245 مليون سهم خلال الجلسة، شملت أسهم 257 شركة مدرجة في السوق الرئيسية، وسط تباين واضح في اتجاهات المحافظ الاستثمارية.
حركة الأسهم في السوق الرئيسية
أظهرت جلسة اليوم انقساماً في أداء الشركات المدرجة، حيث لم تنجح القوى الشرائية في دفع المؤشر نحو المنطقة الخضراء رغم مكاسب عدد جيد من الشركات. ويمكن تلخيص حركة الأسعار كالتالي:
- الشركات الرابحة: تمكنت 103 شركات من إنهاء الجلسة على ارتفاع.
- الشركات الخاسرة: تراجعت القيمة السوقية لـ 154 شركة بنهاية التداولات.
الشركات الأكثر تأثراً بالتذبذبات
شهدت الجلسة تذبذباً سعرياً تراوح بين ارتفاع بنسبة 9.96% كحد أقصى، وانخفاض بنسبة 4.24% كحد أدنى، وكانت الشركات التالية هي الأكثر بروزاً:
| الشركات الأكثر ارتفاعاً | الشركات الأكثر انخفاضاً |
|---|---|
| سينومي ريتيل | الوسائل الصناعية |
| الآمار | المواساة |
| إم آي إس | الأسماك |
| المسار الشامل | علم |
| الاتحاد | أنعام القابضة |
الأسهم القيادية والنشطة
تركزت تداولات سوق الأسهم السعودية اليوم حول مجموعة من الشركات التي استحوذت على النصيب الأكبر من أحجام وقيم الصفقات، وهي:
- من حيث كمية التداول: تصدرت أسهم أمريكانا، بنك الجزيرة، بترو رابغ، الوسائل الصناعية، وأرامكو السعودية القائمة.
- من حيث قيمة التداول: تركزت السيولة النقدية في أسهم مصرف الراجحي، بنك الجزيرة، أرامكو السعودية، بترو رابغ، وشركة علم.
مؤشر السوق الموازية (نمو)
على عكس أداء المؤشر الرئيسي، واصل مؤشر السوق الموازية (نمو) زخمه الإيجابي، محققاً ارتفاعاً قدره 40.69 نقطة ليغلق عند مستوى 21,821.73 نقطة. وبلغ حجم التداول في هذه السوق 13 مليون ريال، تم تنفيذها من خلال تداول 1.7 مليون سهم.
يظهر هذا التباين الملحوظ بين المؤشرين الرئيسي والموازي وجود عمليات إعادة هيكلة للمراكز الاستثمارية، حيث يسعى المتداولون لتوزيع السيولة بين القطاعات القيادية ذات الثقل والشركات الناشئة التي توفر فرصاً للمضاربة السريعة. ويبقى التساؤل قائماً: هل يمتلك المؤشر الرئيسي الزخم الكافي لتجاوز نقاط المقاومة الحالية، أم سيستمر في التحرك العرضي بانتظار محفزات اقتصادية جديدة؟






