تحليل أداء سوق الأسهم السعودية وتداولات مؤشر تاسي
شهد سوق الأسهم السعودية خلال جلسة اليوم تراجعاً طفيفاً في وتيرة التداولات، حيث استقر مؤشر تاسي عند 11,114.90 نقطة بعد أن خسر 30.65 نقطة من قيمته. اتسمت الجلسة بالهدوء النسبي، إذ ضخ المستثمرون سيولة نقدية بلغت 4.2 مليار ريال، جرى تداولها عبر 181 مليون سهم شملت مختلف القطاعات الحيوية.
تفاصيل حركة الأسهم في السوق الرئيسي
أشارت تقارير “بوابة السعودية” إلى سيطرة حالة من الترقب والحذر على قرارات المتداولين، مما أدى إلى غلبة اللون الأحمر على شاشات التداول لأغلب الشركات. ورغم هذا الانخفاض، استمر تدفق السيولة نحو قطاعي الطاقة والبنوك، نظراً لأهميتهما الاستراتيجية في موازنة المؤشر العام وقدرتهما على مواجهة التقلبات السعرية المفاجئة.
الشركات الأكثر تأثيراً في الجلسة
تنوع أداء الشركات المدرجة بين المكاسب والخسائر متأثراً بتحركات الصناديق المؤسسية وعمليات المضاربة اليومية، ويمكن رصد أهم ملامح الأداء في النقاط التالية:
- الأسهم الأكثر صعوداً: قادت شركتا “جي آي جي” و”علم” قائمة الارتفاعات، وتبعتهما شركات “أنابيب الشرق”، “محطة البناء”، و”فيبكو” بمعدلات نمو إيجابية.
- الأسهم الأكثر تراجعاً: واجهت شركات “جزيرة تكافل”، “أسمنت السعودية”، “بترو رابغ”، “المتحدة للتأمين”، و”دار المعدات” ضغوطاً بيعية أدت لانخفاض قيمتها السوقية.
- نطاق التذبذب السعري: تراوحت حركة الأسهم خلال الجلسة بين ارتفاع أقصى بلغ 6.24% وانخفاض وصلت ذروته إلى 4.95%.
الأسهم الأكثر نشاطاً في التداولات
| معيار النشاط | الشركات المتصدرة |
|---|---|
| من حيث الكمية | أمريكانا، أرامكو السعودية، بترو رابغ، دي بي إس، جرير |
| من حيث القيمة | الراجحي، أرامكو السعودية، أكوا باور، stc، معادن |
أداء مؤشر السوق الموازية (نمو)
لم يختلف حال “سوق نمو” عن السوق الرئيسي، حيث سجل تراجعاً بمقدار 34.97 نقطة، ليغلق مؤشر السوق الموازية عند مستوى 23,186.18 نقطة. وتمثلت أبرز إحصائيات السوق في:
- حجم التداول: تم تداول أكثر من مليوني سهم خلال الجلسة.
- السيولة النقدية: بلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 19 مليون ريال، وهو رقم يتماشى مع طبيعة الشركات الصغيرة والمتوسطة المكونة لهذا السوق.
تعكس بيانات الإغلاق الحالية حالة من عدم اليقين في سوق الأسهم السعودية، حيث تعرضت 182 شركة لضغوطات بيعية واضحة، مقابل صمود واستقرار 72 شركة فقط. ومع تركيز السيولة في الأسهم القيادية، يبقى التساؤل: هل هذا الهدوء مجرد استراحة لإعادة بناء المراكز الاستثمارية، أم أن السوق يترقب محفزات اقتصادية جديدة لاستعادة مساره الصاعد؟






