تعزيز الأمن الوطني: جهود الجمارك السعودية في مكافحة التهريب
تُعد جهود الجمارك السعودية ركيزة أساسية في حماية الوطن من مخاطر التهريب المتعددة، وتؤكد هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) التزامها المستمر بتعزيز الأمن المجتمعي. وقد أسفرت يقظة المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية عن تسجيل 642 حالة ضبط للممنوعات، مما يعكس الفعالية العالية في التصدي لمحاولات إدخال المواد المحظورة.
أصناف الممنوعات التي ضبطتها الجمارك
تنوعت المضبوطات لتشمل مجموعة واسعة من المواد المحظورة والخطرة، موجهة بذلك ضربة قوية للشبكات الإجرامية التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع.
- المواد المخدرة: تمكنت الجمارك من ضبط 81 صنفًا مختلفًا من المواد المخدرة، منها:
- الحشيش
- الكوكايين
- الهيروين
- الشبو
- حبوب الكبتاجون
- غيرها من السموم التي تستهدف فئة الشباب وتهدد نسيج المجتمع.
- مواد محظورة أخرى: أحبطت الجمارك ضبط 200 صنف من المواد الأخرى التي تُشكل خطرًا على الأمن العام والصحة.
- التبغ ومشتقاته: تم إحباط 1392 محاولة لتهريب منتجات التبغ ومشتقاته، التي تخضع لقيود تنظيمية صارمة.
- مبالغ مالية غير مصرح بها: رصدت الجمارك 8 أنواع من المبالغ المالية الكبيرة التي لم يتم التصريح بها وفقًا للوائح والأنظمة المعمول بها.
- الأسلحة ومستلزماتها: شملت الضبطيات 6 أصناف من الأسلحة وأجزائها، والتي تُشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن القومي.
التزام وطني وشراكة مجتمعية فعالة
تُظهر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (ZATCA) عزمًا لا يتزعزع على إحكام السيطرة الجمركية على كافة عمليات الاستيراد والتصدير في المملكة. هذا الالتزام يتم بتعاون وثيق وتنسيق مستمر مع جميع الجهات الحكومية الشريكة، مما يجسد حرص الهيئة على تحقيق أعلى مستويات الأمن وحماية مقدرات الوطن وثرواته.
تدعو الهيئة جميع المواطنين والمقيمين إلى المشاركة الفعالة في مكافحة التهريب، وذلك لحماية المجتمع والمساهمة في تعزيز الاقتصاد الوطني. يمكن الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بجرائم التهريب أو مخالفات نظام الجمارك الموحد بسرية تامة، من خلال القنوات المخصصة:
- الرقم الموحد للبلاغات الأمنية: 1910
- البريد الإلكتروني: zatca.gov.sa@1910
- الرقم الدولي: 009661910
توفر هذه القنوات فرصة للإبلاغ، مع إمكانية الحصول على مكافأة مالية للمُبلغ في حال تم التأكد من صحة المعلومات ودقتها.
نحو مستقبل آمن: تعزيز درع الوطن
تتجسد جهود الجمارك السعودية في مكافحة التهريب كدرع حقيقي يحمي البلاد من كل ما يهدد أمنها واستقرارها. ومع استمرار هذه الضبطيات النوعية والمهمة، يبقى التساؤل قائمًا: كيف يمكن للمجتمع بأسره أن يعزز دوره ليصبح شريكًا فاعلاً ومؤثرًا في دعم هذه الجهود الوطنية الجبارة، لتحقيق أقصى درجات الأمن والاستقرار الدائم؟











