صدارة سعودية يابانية في دوري أبطال آسيا للنخبة
عززت الأندية السعودية ونظيرتها اليابانية حضورها القوي في النسخة المحدثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث نجحت الدولتان في الاستحواذ على الحد الأقصى من المقاعد بواقع خمسة ممثلين لكل منهما، ليتربعا بذلك على قمة التمثيل القاري في المسابقة الأهم في آسيا.
وجاء هذا التفوق بعد قرار الاتحاد الآسيوي بتوسيع نطاق المشاركة وزيادة عدد الفرق المتنافسة من 24 إلى 32 فريقاً، مما منح السعودية واليابان حصة تبلغ 4.5 مقعد، تشمل أربعة مقاعد مؤهلة مباشرة، بالإضافة إلى مقعد مخصص للملحق الآسيوي.
الملحق الآسيوي وبطاقة العبور الخامسة
تمكن نادي الاتحاد السعودي من تأمين المقعد الخامس للمملكة بعد تجاوزه عقبة الجزيرة الإماراتي في مباراة الملحق، وبالتزامن مع ذلك، سار فريق جامبا أوساكا الياباني على النهج ذاته بتغلبه على جانجون الكوري الجنوبي، لتتحول حصة البلدين من نصف مقعد إلى مقعد كامل، ويرتفع إجمالي المشاركين إلى 5 أندية.
وكان من الممكن أن يتساوى عدد الفرق السعودية واليابانية مع كوريا الجنوبية والإمارات بـ 4 مقاعد لكل منهم في حال تعثر الاتحاد أو جامبا أوساكا، حيث تمتلك الإمارات وكوريا الجنوبية ثلاث بطاقات مباشرة ومقعداً رابعاً مشروطاً بالفوز في الملحق.
نتائج مباريات الملحق الحاسمة
شهدت مواجهات الملحق إثارة بالغة، وجاءت النتائج كالتالي:
- فوز جامبا أوساكا: انتزع الفريق الياباني بطاقة التأهل بصعوبة بالغة بهدف وحيد سجله جاكو نواتا في الشوط الإضافي الثاني.
- تألق باختاكور الأوزبكي: حسم تأهله بثلاثية نظيفة أمام الحسين إربد الأردني.
- صعود كونج آن هانوي الفيتنامي: تمكن من الفوز على أديلايد يونايتد الأسترالي بهدفين دون رد.
هيكلية البطولة وتوزيع المقاعد
تعتمد النسخة الحالية من البطولة نظام المجموعتين، حيث تم تقسيم الفرق الـ 32 إلى مجموعة لشرق القارة وأخرى لغربها، بواقع 16 فريقاً في كل جهة. وقد تأهل 28 فريقاً بشكل مباشر بناءً على تصنيف الاتحادات الوطنية، بينما أكملت الفرق الأربعة الصاعدة من الملحق نصاب البطولة.
توزيع القوى في مجموعة الغرب بعد اكتمال المتأهلين:
- السعودية: 5 أندية (الحصة الأكبر).
- الإمارات وقطر: 3 أندية لكل منهما.
- إيران وأوزبكستان: ناديان من كل دولة.
- العراق: ممثل واحد فقط.
ومع اكتمال عقد الأندية المتأهلة بتمثيل سعودي تاريخي، تبرز التساؤلات حول قدرة الفرق الخمسة على استعادة الهيمنة الكاملة على اللقب القاري، ومدى تأثير هذا العدد الكبير من الممثلين على رفع مستوى التنافسية داخل المجموعات، فهل تنجح الأندية السعودية في استثمار هذا التفوق العددي للوصول إلى منصة التتويج؟






