انطلاقة محمد صلاح في الدوري التركي مع طرابزون سبور
سجلت الملاعب التركية حدثاً استثنائياً مع انطلاقة محمد صلاح في الدوري التركي، حيث استهل نادي طرابزون سبور مشواره في المسابقة بتعادل إيجابي بنتيجة (1-1) أمام مضيفه قاسم باشا. هذه المواجهة لم تكن مجرد افتتاحية موسم، بل كانت محط أنظار العالم لمتابعة الظهور الرسمي الأول للنجم المصري بقميصه الجديد، وسط ترقب واسع لما سيقدمه “الفرعون” في هذه التجربة الاحترافية الجديدة.
تفاصيل الشوط الأول وسيطرة طرابزون
بدأ طرابزون سبور اللقاء برغبة هجومية واضحة، محاولاً فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى. وكاد الفريق أن يهز الشباك مبكراً عند الدقيقة الثانية عن طريق البرتغالي نواه سافيولو، إلا أن رد فعل الحارس جيانيوتيس كان حاسماً في إنقاذ الموقف.
من جهته، لم يكتفِ قاسم باشا بالدوار الدفاعية، بل بادل ضيفه الهجمات الخطيرة، حيث سدد البولندي أدريان بينيديتشاك كرة قوية في الدقيقة 20، تصدى لها الحارس الكاميروني أندريه أونانا ببراعة. وقبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، ترجم سافيولو أفضلية طرابزون إلى هدف التقدم بعد استغلاله عرضية متقنة من ميتيهان ميماروغلو.
تحولات الشوط الثاني ونقطة التعادل
دخل فريق قاسم باشا النصف الثاني من المباراة بضغط هجومي مكثف لتعديل النتيجة، وهو ما تحقق سريعاً في الدقيقة 54 بعد الحصول على ركلة جزاء نتيجة عرقلة جوفين يالتشين. ونجح بينيديتشاك في تنفيذ الركلة بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل الأجواء في المدرجات.
البصمة الأولى لمحمد صلاح مع طرابزون
في الدقيقة 58، قرر مدرب طرابزون سبور الدفع بالنجم محمد صلاح، ليعلن رسمياً عن بداية رحلته في الملاعب التركية عقب مسيرة تاريخية في الدوري الإنجليزي. وقد أظهر صلاح حيوية كبيرة في الدقائق التي شارك بها، حيث برزت لمساته في عدة لقطات فنية هامة:
- تسديدة مباغتة وقوية في الدقيقة 66 مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة.
- تنفيذ ركلة حرة بدقة عالية ارتقى لها ستيفان سافيتش برأسية قوية أبعدها الحارس بصعوبة.
- اختراق فردي متميز من الجهة اليمنى في اللحظات الأخيرة انتهى بكرة زاحفة جاورت القائم.
تطلعات الجولة المقبلة وتحديات الترتيب
وفقاً لما ذكرته بوابة السعودية، فقد اكتفى كل فريق بنقطة وحيدة في مستهل مشوارهما بالدوري. ويسعى طرابزون سبور لتصحيح المسار في المواجهة القادمة عندما يستضيف باشاك شهير على ملعبه، بينما يرحل قاسم باشا لملاقاة فريق تشوروم، الذي يدخل المباراة بمعنويات عالية بعد تعادله المفاجئ مع حامل اللقب.
تظل التساؤلات قائمة حول قدرة النجم المصري على التأقلم السريع مع رتم الكرة التركية؛ فهل يتمكن محمد صلاح من استعادة بريقه التهديفي المعهود وقيادة طرابزون لمنصات التتويج، أم أن القوة البدنية والندية العالية في الملاعب التركية ستفرض عليه تحديات من نوع خاص تتطلب وقتاً أطول للتكيف؟






