حاله  الطقس  اليةم 6.1
ستراند,المملكة المتحدة

المقرات الإقليمية: خطوة نحو مستقبل اقتصادي مزدهر في السعودية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المقرات الإقليمية: خطوة نحو مستقبل اقتصادي مزدهر في السعودية

المقرات الإقليمية للشركات العالمية تعزز مكانة المملكة كمركز اقتصادي جاذب

في سياق التوجهات الطموحة للمملكة العربية السعودية نحو تنويع اقتصادها وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي رائد، شهدنا تسليم 44 شركة عالمية تراخيص لمقراتها الإقليمية. هذا الحدث، الذي جرى تحت إشراف وزارة الاستثمار والهيئة الملكية لمدينة الرياض، يمثل خطوة مهمة في برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية، ويعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية السعودية.

استقبال الشركات العالمية في المملكة

تم تسليم تراخيص المقرات الإقليمية لممثلي الشركات العالمية خلال جلسة حوارية خاصة بالبرنامج، وذلك على هامش فعاليات النسخة الخامسة لمبادرة مستقبل الاستثمار. شارك في الجلسة معالي وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، ومعالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض الأستاذ فهد بن عبدالمحسن الرشيد، مما يؤكد الأهمية التي توليها الحكومة لهذا البرنامج.

ما هو المقر الإقليمي؟

المقر الإقليمي هو كيان تابع لشركة عالمية، يتم تأسيسه وفقًا للأنظمة المطبقة في المملكة العربية السعودية. يهدف هذا الكيان إلى تقديم الدعم والإدارة والتوجيه الاستراتيجي للفروع والشركات التابعة للشركة الأم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تصريحات المسؤولين حول البرنامج

وزير الاستثمار: أعرب المهندس خالد الفالح عن سعادته بانضمام هذا العدد الكبير من الشركات إلى البرنامج، مؤكدًا أن الرياض أصبحت مدينة عالمية جاذبة للأعمال ووجهة استثمارية مفضلة. وأشار إلى أن هذه الشركات قد أدركت الفرص الاستثنائية التي توفرها رؤية 2030، وأنها ستحصد ثمارها قريبًا.

الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض: أكد فهد بن عبدالمحسن الرشيد أن الشركات المشاركة ستجلب خبرات عالمية تساهم في تطوير مجالات البحث والابتكار، مما يؤدي إلى توفير بيئة داعمة تنقل المعرفة والخبرة للمواهب الوطنية الشابة.

الأثر الاقتصادي للبرنامج

من المتوقع أن يساهم البرنامج بإضافة نحو 67 مليار ريال (18 مليار دولار أمريكي) للاقتصاد المحلي، وتوفير نحو 30 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030. كما أن كل وظيفة يتم استحداثها في المقر الإقليمي ستنتج وظيفتين على الأقل في الاقتصاد الأساس، مما يوفر فرصًا واعدة للمواهب الوطنية للعمل في الشركات العالمية.

تطورات متسارعة في الرياض

تشهد مدينة الرياض تحولًا سريعًا لتصبح مركزًا إقليميًا رئيسًا للشركات العالمية. ويجري العمل على تحقيق رؤية مضاعفة عدد سكان المدينة، وزيادة أثرها الاقتصادي إلى ثلاثة أضعاف ما هو عليه الآن بحلول عام 2030. وفي سبيل ذلك، يتم تنفيذ أكثر من 80 مشروعًا في المدينة ستسهم في جعل الرياض ضمن أفضل 10 اقتصاديات مدن في العالم.

مشاريع الرياض الكبرى

تتضمن المشاريع الضخمة التي يجري تطويرها في الرياض مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، وحديقة الملك سلمان، والرياض الخضراء، والرياض آرت، والمسار الرياضي، ومشروع القدية. كما أن الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من تحول المملكة، حيث سيتم ضخ مئات الملايين من الريالات في مبادرات ومشاريع خضراء في المدينة.

تطوير البنية التحتية والتعليم

في ظل هذه التحولات المتسارعة، يجري تطوير البنية التحتية للمطارات، مما سيضيف وجهات إقليمية ودولية جديدة للشركات العالمية. كما أقر مجلس الوزراء مجموعة من التوصيات لتمكين المدارس العالمية من الاستقرار والعمل في مدينة الرياض ضمن برنامج جذب المدارس الدولية.

دور وزارة التعليم

أكد معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ أن الوزارة تواصل جهودها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تقديم مناهج حديثة ومتميزة تسهم في تطوير نظام تعليمي عالمي المستوى.

وأخيرا وليس آخرا

إن تسليم تراخيص المقرات الإقليمية للشركات العالمية يمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة المملكة كمركز اقتصادي رائد في المنطقة. ومع استمرار التطورات المتسارعة في الرياض وتطوير البنية التحتية والتعليم، فإن المملكة تتجه نحو تحقيق رؤيتها الطموحة في أن تصبح وجهة جاذبة للاستثمار والعيش والعمل. فهل ستتمكن المملكة من الحفاظ على هذا الزخم وتحقيق كامل أهدافها الطموحة؟

الاسئلة الشائعة

01

"البيئة" ترعى مذكرة تفاهم بين "سقاية" و"سدايا" لدعم المبادرات الخيرية الوطنية

تسلّمت 44 شركة عالمية تراخيص مقراتها الإقليمية لمزاولة نشاطها في المملكة العربية السعودية، الأربعاء، ضمن برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية الذي تشرف عليه وزارة الاستثمار والهيئة الملكية لمدينة الرياض. وجاء تسليم التراخيص على هامش جلسة حوارية خاصة بالبرنامج، بمشاركة وزير الاستثمار خالد الفالح، والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض فهد بن عبدالمحسن الرشيد، خلال فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار. المقر الإقليمي هو كيان تابع لشركة عالمية، يؤسس في المملكة للدعم والإدارة والتوجيه الاستراتيجي لفروعها وشركاتها التابعة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
02

تصريحات المسؤولين

وزير الاستثمار خالد الفالح: "يسعدني انضمام هذا العدد من الشركات إلى البرنامج، مما يدل على جاذبية الرياض للأعمال والفرص التي توفرها رؤية 2030." وأضاف أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ستوفر المزيد من الفرص لتحسين بيئة الأعمال. الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض فهد بن عبدالمحسن الرشيد: "ستجلب الشركات خبرات عالمية تساهم في تطوير البحث والابتكار، وتوفير بيئة داعمة للمواهب الوطنية الشابة." وأشار إلى أن البرنامج سيسهم بإضافة 67 مليار ريال للاقتصاد المحلي وتوفير 30 ألف فرصة عمل بحلول 2030.
03

أثر البرنامج

كل وظيفة في المقر الإقليمي ستنتج وظيفتين على الأقل في الاقتصاد الأساس، وسيوفر البرنامج فرصًا للمواهب الوطنية للعمل في الشركات العالمية وتطوير مهاراتهم. الرشيد أضاف أن الرياض تشهد تحولًا سريعًا لتصبح مركزًا إقليميًا للشركات العالمية، وأن هناك أكثر من 80 مشروعًا قيد التنفيذ لجعل الرياض ضمن أفضل 10 اقتصاديات مدن في العالم.
04

مشاريع التطوير في الرياض

تشمل المشاريع الضخمة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، وحديقة الملك سلمان، والرياض الخضراء، والرياض آرت، والمسار الرياضي، ومشروع القدية. وتُعد الاستدامة جزءًا لا يتجزأ من تحول المملكة، مع ضخ 346 مليار ريال في مشاريع خضراء.
05

تطوير البنية التحتية

يجري تطوير البنية التحتية للمطارات، مما سيضيف وجهات إقليمية ودولية جديدة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى زيادة الطلب على الخدمات وتوفير فرص عمل جديدة.
06

برنامج جذب المدارس الدولية

أقرَّ مجلس الوزراء توصيات لتمكين المدارس العالمية من الاستقرار والعمل في الرياض، وقد انضمت مدرستان دوليتان إلى هذا البرنامج، وهما مدرسة كنجز كولدج ومدرسة أس إي كاي (SEK) الدولية. وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ: "إن وزارة التعليم تواصل جهودها لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تقديم مناهج حديثة ومتميزة."
07

الخلاصة

الرشيد أكد عزمهم على توفير مزيد من فرص الاستثمار وتنويع الاقتصاد وتوفير فرص عمل جديدة للمواطنين من خلال تسهيل دخول الشركات العالمية للسوق المحلي.
08

ما هو برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية؟

هو برنامج تشرف عليه وزارة الاستثمار والهيئة الملكية لمدينة الرياض لجذب الشركات العالمية لتأسيس مقرات إقليمية في المملكة العربية السعودية.
09

ما هو تعريف المقر الإقليمي؟

هو كيان تابع لشركة عالمية، يؤسس في المملكة العربية السعودية بهدف دعم وإدارة وتوجيه فروع وشركات تابعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
10

ما هي الفوائد المتوقعة من برنامج جذب المقرات الإقليمية؟

من المتوقع أن يضيف البرنامج حوالي 67 مليار ريال للاقتصاد المحلي، وتوفير نحو 30 ألف فرصة عمل جديدة بحلول عام 2030.
11

ما هي المشاريع الضخمة التي يجري تطويرها في مدينة الرياض؟

تشمل المشاريع الضخمة مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام، وحديقة الملك سلمان، والرياض الخضراء، والرياض آرت، والمسار الرياضي، ومشروع القدية.
12

كم تبلغ قيمة الاستثمارات في المشاريع الخضراء في الرياض؟

سيتم ضخ 346 مليار ريال سعودي (92 مليار دولار أمريكي)، منها 150 مليار ريال (40 مليار دولار) لتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في مبادرات ومشاريع خضراء في المدينة.
13

ما هو برنامج جذب المدارس الدولية؟

هو برنامج يهدف إلى تمكين المدارس العالمية من الاستقرار والعمل في مدينة الرياض، وهو جزء من برنامج جذب المقرات الإقليمية للشركات العالمية.
14

ما هي المدارس الدولية التي انضمت إلى برنامج جذب المدارس الدولية؟

مدرسة كنجز كولدج ومدرسة أس إي كاي (SEK) الدولية.
15

ما هو الهدف من تطوير البنية التحتية للمطارات في الرياض؟

يهدف إلى إضافة وجهات إقليمية ودولية جديدة للشركات العالمية وتلبية الطلب المتزايد على الخدمات نتيجة للتحول والنمو السريع الذي تشهده المدينة.
16

ما هي رؤية الهيئة الملكية لمدينة الرياض بحلول عام 2030؟

مضاعفة عدد سكان المدينة، وزيادة الأثر الاقتصادي إلى ثلاثة أضعاف ما هو عليه الآن، وجعل الرياض ضمن أفضل 10 اقتصاديات مدن في العالم.
17

ما هي التصريحات الرئيسية لوزير الاستثمار خالد الفالح حول البرنامج؟

أكد أن الرياض مدينة عالمية جاذبة للأعمال، وأن الشركات أدركت الفرص الاستثنائية التي توفرها رؤية 2030، وأن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار ستوفر المزيد من الفرص لتحسين بيئة الأعمال.