تكريم طلاب الإعلام الجامعي: خمسة عقود من الريادة
شهدت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الملك سعود حدثًا بارزًا تمثل في تكريم طلاب الإعلام الجامعي. جرى الاحتفال بأكثر من ثلاثين طالبًا وطالبة، تقديرًا لمجهوداتهم خلال فترة تدريبهم في صحيفة رسالة الجامعة. تعكس هذه المبادرة دعم الكلية للأنشطة الإعلامية الطلابية، وتؤكد التزامها بتطوير المواهب الشابة في المجال الإعلامي.
رعاية عمادة الكلية وحضور أكاديمي رفيع
أقيم حفل التكريم برعاية عميد الكلية الدكتور عبدالوهاب بن محمد أبا الخيل. كما حضر رئيس قسم الإعلام وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية. يبرز هذا الحضور اهتمام الكلية بتعزيز برامج التدريب التطبيقي، التي تهدف إلى إعداد الطلبة وتنمية مهاراتهم المهنية الضرورية للعمل الإعلامي.
أعرب الدكتور أبا الخيل عن فخره بالمستوى المتميز الذي يقدمه طلاب صحيفة رسالة الجامعة. أشاد بالدور الذي أدته الصحيفة في تطوير قدرات الطلبة منذ تأسيسها. أكد على مكانتها كإحدى أعرق الصحف الجامعية على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
صحيفة رسالة الجامعة: منصة تدريب إعلامية متميزة
قدم الدكتور محمد بن إبراهيم المستادي، المشرف على صحيفة رسالة الجامعة، شكره لعميد الكلية على رعايته الكريمة للحفل. أوضح أن الصحيفة كانت عبر تاريخها منصة تدريبية فريدة. كما شكلت بيئة خصبة لإنتاج تجارب جامعية مؤثرة. بين أن الطلبة هم العنصر المحوري في رسالة الصحيفة وهدفها الأسمى.
أشار الدكتور المستادي إلى مشاركة ما يزيد عن مائتي طالب وطالبة في تحرير محتوى الصحيفة خلال الفصل الدراسي الماضي، حيث نُشرت أعمالهم. أكد أن هذا التكريم يعد تتويجًا لجهودهم ودعم أساتذتهم وقيادة الكلية. أعرب عن أمله في أن يصبح هذا الحفل مناسبة سنوية لتقدير المتفوقين.
مسيرة إعلامية تمتد لخمسة عقود من العطاء
ألقى الدكتور محمد الأحمد، عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام، كلمة ترحيبية بالحضور. عبر عن سعادته بتكريم المتدربين. لفت إلى تزامن هذه المناسبة مع الذكرى الخمسين لتأسيس صحيفة رسالة الجامعة، حيث صدر عددها الأول عام 1975م.
استعرض الدكتور الأحمد تاريخ الصحيفة ودورها المستمر في التدريب الإعلامي. أوضح أنها ساهمت منذ تأسيسها في تدريب نحو خمسمائة طالب وطالبة. شمل التدريب مجالات التحرير الصحفي والإخراج والإعلان، وذلك من خلال برامج تدريبية منتظمة تُعقد كل فصل دراسي.
أضاف أن العديد من خريجي الصحيفة ومتدربيها السابقين شغلوا مناصب قيادية. عملوا في صحف محلية وعربية بارزة، إضافة إلى الصحف الإلكترونية. أكد أن صحيفة رسالة الجامعة كانت مصدرًا حيويًا لإعداد كفاءات إعلامية مؤهلة. وقد دعمت هذه الكفاءات المشهد الإعلامي المحلي بقوة.
تقدير جهود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس
اختتم الحفل بتكريم الطلاب والطالبات المتدربين الذين أظهروا أداءً متميزًا. شمل التكريم أيضًا عددًا من أعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لمساهماتهم في دعم الصحيفة. أسهم هؤلاء بفعالية في تدريب الطلبة على مختلف الفنون الصحفية.
و أخيرا وليس آخرا: يعكس هذا التكريم المستمر للمتفوقين في صحيفة رسالة الجامعة الأهمية الكبيرة للمؤسسات الأكاديمية في بناء مستقبل الإعلاميين الشباب. كيف يمكن للمنصات الجامعية أن تواصل تطوير برامجها لمواكبة التحولات السريعة في المشهد الإعلامي العالمي، وتحافظ على مكانتها كمنارة لتأهيل الأجيال القادمة؟








