الاستثمار في قطاع الألعاب: مسرّعة Exel by Merak تستثمر 5.1 مليون دولار في 17 شركة ناشئة
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بقطاع الألعاب في المملكة العربية السعودية، أعلنت مسرّعة Exel by Merak السعودية المتخصصة في هذا القطاع عن استثمارها مبلغ 5.1 مليون دولار أمريكي، موزعة على 17 شركة ناشئة تم اختيارها ضمن دفعتها الأولى. هذه الشركات الناشئة حصلت على دعم مالي قدره 300 ألف دولار لكل منها، بالإضافة إلى برامج إرشادية ودعم فني متخصص من خبراء الصناعة.
وقد تم اختيار هذه الشركات من بين أكثر من 300 طلب انضمام من مختلف أنحاء العالم، مما يؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية كمركز إقليمي وعالمي لصناعة الألعاب الإلكترونية.
جودة عالمية ومحتوى محلي
شهد اليوم التعريفي (Demo Day) للمسرّعة حضوراً مميزاً من قبل المستثمرين والناشرين والشركاء الاستراتيجيين، حيث قدمت الشركات الناشئة ألعاباً جديدة مستوحاة من قصص محلية، ومصممة وفقاً لأعلى معايير الجودة العالمية، مع إمكانية التوسع عالمياً من خلال نماذج أعمال مبتكرة.
تصريح من ميرَك كابيتال
أكد فيصل السدْراني، نائب الرئيس لمنصة الابتكار في ميرَك كابيتال ورئيس مسرّعة إكسل، على أهمية هذا الحدث قائلاً: “اليوم التعريفي ليس مجرد منصة لعرض المواهب الجديدة في صناعة الألعاب، بل هو رسالة واضحة للعالم بأن المملكة العربية السعودية لم تعد مجرد سوق لاستهلاك الألعاب، بل أصبحت مركزاً عالمياً لإنتاجها وتطويرها.”
بناء منظومة مستدامة لصناعة الألعاب
تهدف المسرّعة إلى بناء منظومة مستدامة لصناعة الألعاب في المملكة العربية السعودية من خلال دمج الاستثمار المالي مع برامج الإرشاد والدعم التقني المتقدم.
دعم شامل للشركات الناشئة
كما تقدم المسرّعة دعماً قانونياً وخدمات متخصصة لمساعدة الشركات على دخول الأسواق العالمية، وذلك بالتعاون مع شركاء تقنيين عالميين مثل مايكروسوفت، هواوي، وأمازون AWS.
دور صندوق ميرك كابيتال
تعتمد Exel by Merak على صندوق مخصص للألعاب بقيمة 80 مليون دولار تديره «ميرك كابيتال»، ويحظى بدعم مؤسسي من صندوق التنمية الوطني (NDF) وبالشراكة مع بنك التنمية الاجتماعية (SDB)، مما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمحرك رئيسي لنمو صناعة الألعاب في المنطقة والعالم. هذا الدعم يعكس التزام المملكة بتنويع اقتصادها وتعزيز دورها في الصناعات الرقمية والإبداعية.
و أخيرا وليس آخرا
تستثمر مسرعة Exel by Merak بقوة في صناعة الألعاب السعودية، حيث تقدم الدعم المالي والإرشادي للشركات الناشئة الطموحة. هذا الاستثمار لا يعزز فقط مكانة المملكة كمركز إقليمي للألعاب، بل يساهم أيضًا في بناء منظومة مستدامة تدعم الابتكار والتوسع العالمي. فهل ستشهد صناعة الألعاب في السعودية طفرة نوعية بفضل هذا الدعم المتكامل، وهل ستتمكن الشركات الناشئة من تحقيق النجاح العالمي المنشود؟











