حاله  الطقس  اليةم 23.9
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مشروع مسام لنزع الألغام: نحو يمن خال من المتفجرات

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مشروع مسام لنزع الألغام: نحو يمن خال من المتفجرات

جهود المملكة في تطهير الأراضي اليمنية: تمديد مشروع مسام لنزع الألغام

تواصل المملكة العربية السعودية دورها الريادي في حماية الإنسان اليمني، حيث يُعد مشروع مسام لنزع الألغام أحد أبرز الركائز الإنسانية التي تهدف إلى إنقاذ الأرواح وتأمين المستقبل. وقد أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، عن تقديره البالغ للدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السعودية.

أكد العليمي أن تجديد هذا المشروع النوعي لعام إضافي يمثل طوق نجاة لآلاف المدنيين من التهديدات التي زرعتها المليشيات الحوثية بشكل عشوائي ومكثف. واعتبر أن الألغام تمثل واحدة من أفظع الانتهاكات التي شهدها التاريخ الحديث لليمن، مشيراً إلى أن استمرار العمل في هذا البرنامج هو استثمار حقيقي في حماية الإنسان وتعزيز استقرار المنطقة.

تمديد التمويل واستدامة العطاء الإنساني

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية رسمياً عن تجديد عقد تنفيذ مشروع مسام لتطهير الأراضي اليمنية لعام إضافي، وبتمويل يصل إلى 52,531,168 دولاراً. يأتي هذا القرار لضمان استمرارية العمل الميداني في إزالة العوائق المتفجرة التي تعيق حركة المدنيين وتحول دون عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق والمدن المتضررة.

يهدف هذا التمديد إلى الحفاظ على وتيرة العمل المتسارعة وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في المحافظات اليمنية المختلفة، مما يجسد الموقف الأخوي الثابت للمملكة في مساندة جيرانها خلال الأزمات وتوفير بيئة آمنة تتيح للسكان ممارسة حياتهم اليومية بعيداً عن مخاطر الانفجارات.

المنهجية الميدانية والعملياتية لمشروع مسام

يرتكز العمل في مشروع مسام على استراتيجية متكاملة تدمج بين الخبرات الدولية والكوادر المحلية لضمان تحقيق أعلى معايير الأمان، وتتحدد مسارات العمل في الآتي:

  • إدارة العمليات الميدانية عبر نخبة من الخبراء السعوديين والدوليين لضمان دقة التنفيذ.
  • إعداد وتدريب فرق يمنية متخصصة للتعامل الاحترافي مع مختلف أنواع المتفجرات المبتكرة والذكية.
  • التركيز على تطهير المناطق الحيوية كالطرق الرئيسية، والمجمعات السكنية، والمساحات الزراعية لضمان عودة الدورة الاقتصادية.
  • تطوير البنية التحتية والمؤسسية لليمن في مجال مكافحة الألغام لضمان الكفاءة المستدامة وبناء قدرات وطنية مستقلة.

الأثر المباشر والرؤية الإنسانية للمشروع

أكد الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن تجديد العقد هو انعكاس للمسؤولية الأخلاقية التي تضطلع بها المملكة تجاه الأشقاء. وأوضح أن الألغام التي يتم نزعها غالباً ما تكون مموهة وبأشكال تخدع المدنيين، مما تسبب في مآسٍ إنسانية كبيرة طالت النساء والأطفال بشكل خاص.

تكمن أهمية مشروع مسام في قدرته على التعامل مع هذه التحديات التقنية المعقدة، حيث تُصمم العبوات الناسفة بطرق تهدف للإضرار المباشر بالمدنيين، مما يجعل مهمة الفرق الهندسية بمثابة معركة يومية لانتزاع الموت من باطن الأرض وزرع بذور الأمل بدلاً منها.

إنجازات مشروع مسام بالأرقام

نجح المشروع منذ انطلاقه في تحقيق نتائج استثنائية على أرض الواقع، حيث تمكنت الفرق الهندسية من تأمين مساحات شاسعة عبر مجهودات ميدانية جبارة شملت:

  • نزع وإتلاف ما يزيد عن 567,182 لغماً وذخيرة غير منفجرة منذ بداية الانطلاق.
  • تنظيف مناطق واسعة من الألغام المضادة للأفراد والآليات الثقيلة التي كانت تشل حركة النقل.
  • التعامل مع كميات ضخمة من المقذوفات والعبوات الناسفة التي كانت تهدد التجمعات السكانية في المناطق المحررة.

تتابع بوابة السعودية هذه الجهود الدؤوبة التي لا تكتفي بالجانب التقني فقط، بل تساهم بشكل جوهري في إعادة الطمأنينة النفسية للمواطن اليمني في موطنه. ومع هذا البذل المستمر، يبقى التطلع قائماً نحو اليوم الذي يُعلن فيه اليمن خالياً تماماً من الألغام، فكيف ستشكل هذه الخبرات المكتسبة قاعدة صلبة لبناء يمن آمن ومزدهر للأجيال القادمة؟

الاسئلة الشائعة

01

أسئلة وأجوبة حول تمديد مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن

بناءً على التقرير الخاص بجهود المملكة العربية السعودية في تطهير الأراضي اليمنية، إليكم قائمة بأهم التساؤلات والإجابات المتعلقة بتمديد مشروع مسام وأثره الإنساني:
02

1. ما هو الإعلان الأخير بخصوص مشروع "مسام" لنزع الألغام؟

أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تمديد عقد تنفيذ مشروع "مسام" لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام لمدة عام إضافي، وذلك بتوجيهات من القيادة السعودية لمواصلة الدعم الإنساني للأشقاء في اليمن.
03

2. كم تبلغ التكلفة الإجمالية لتمديد المشروع للعام الجديد؟

بلغت التكلفة الإجمالية المخصصة لتمديد عقد المشروع لمدة عام كامل 52,531,168 دولاراً، وهو ما يعكس حجم الاستثمار السعودي الكبير في حماية الأرواح وتأمين المناطق السكنية والزراعية في اليمن.
04

3. كيف وصف الدكتور رشاد العليمي دور مشروع "مسام"؟

ثمن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني المشروع واصفاً إياه بالاستثمار الاستراتيجي طويل الأمد في حماية الإنسان اليمني، وأكد أنه نجح في إنقاذ حياة الآلاف من خطر الألغام التي زرعتها المليشيات الحوثية بشكل عشوائي ومكثف.
05

4. ما هي الأهداف الرئيسية التي يسعى المشروع لتحقيقها في الميدان؟

يهدف المشروع إلى إزالة الألغام والعبوات الناسفة من الطرقات والمناطق السكنية والزراعية، وتدريب وتأهيل فرق يمنية متخصصة، بالإضافة إلى بناء القدرات المؤسسية المحلية لضمان استدامة عمليات نزع الألغام مستقبلاً.
06

5. من هي الفئات الأكثر تضرراً من الألغام وفقاً لتصريحات الدكتور عبدالله الربيعة؟

أوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان أن الألغام المموهة تستهدف المدنيين العزل بشكل مباشر، مشيراً إلى أن الأطفال والنساء هم الفئات الأكثر تعرضاً للإصابات الجسيمة والخسائر البشرية المفجعة بسبب هذه المتفجرات.
07

6. كم بلغ إجمالي الألغام والذخائر التي تم انتزاعها حتى الآن؟

حقق مشروع "مسام" إنجازات ميدانية قياسية، حيث تمكنت الفرق التابعة له من انتزاع أكثر من 567,182 لغماً وذخيرة متنوعة منذ انطلاق العمليات، مما ساهم في تأمين مساحات شاسعة من الأراضي.
08

7. كيف يتم إعداد الكوادر العاملة في مشروع "مسام"؟

يعتمد المشروع على منهجية احترافية تتضمن الاستعانة بخبرات سعودية ودولية لإدارة العمليات الميدانية، مع التركيز المكثف على تدريب وتأهيل كوادر يمنية لتكون قادرة على التعامل مع كافة أشكال المتفجرات الحديثة.
09

8. ما هو الأثر النفسي والاجتماعي للمشروع على المواطن اليمني؟

لا يقتصر أثر المشروع على الجانب التقني فحسب، بل يمتد ليشمل إعادة الشعور بالأمان للمواطنين في قراهم ومزارعهم، مما يسهل عودة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة وتحقيق الاستقرار النفسي للسكان بعد سنوات من الخوف.
10

9. ما هي الجهة المسؤولة عن تمويل وإدارة مشروع "مسام"؟

يعد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية هو الجهة المسؤولة عن تمويل وإدارة المشروع، وذلك في إطار الجهود الإنسانية الشاملة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لدعم الشعب اليمني وتجاوز أزماته.
11

10. لماذا تعد الألغام التي زرعتها المليشيات "جريمة تاريخية" حسب وصف العليمي؟

وصف الدكتور العليمي زراعة الألغام بأنها من أبشع الجرائم لأنها تمت بشكل عشوائي ومكثف وتستهدف الأبرياء، وتعتبر انتهاكاً صارخاً يمتد أثره لسنوات طويلة، مما يعيق التنمية ويشكل تهديداً دائماً للأجيال القادمة.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.