شراكات صناعية وتعدينية بين المملكة وروسيا لتوطين التقنيات الحديثة
يسعى قطاع التعدين والصناعة السعودي إلى تعزيز تنافسيته العالمية عبر بناء تحالفات استراتيجية مع كبرى الكيانات الدولية، وفي هذا السياق، عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، سلسلة من اللقاءات المثمرة في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية، شملت قطاعات الاستثمار التكنولوجي والأبحاث الجيولوجية المتقدمة.
تعزيز الاستثمار مع مجموعة Sistema
شهدت الزيارة اجتماعاً موسعاً مع قيادات مجموعة Sistema الاستثمارية، حيث تركزت المباحثات على عدة محاور رئيسية تخدم رؤية المملكة 2030:
- توطين التقنيات: بحث سبل نقل المعرفة التكنولوجية في القطاعات التي تستهدفها الإستراتيجية الوطنية للصناعة.
- المدن الصناعية: مناقشة آفاق التعاون في تطوير وإدارة المدن الصناعية لرفع كفاءة الإنتاج المحلي.
- سلاسل الإمداد: تطوير آليات مرنة تعزز من قدرة المملكة على تلبية الاحتياجات الصناعية محلياً وإقليمياً.
آفاق التعاون العلمي مع معهد Karpinsky
في إطار تطوير الاستكشاف المعدني، زار معالي الوزير معهد “Karpinsky” الجيولوجي العريق، حيث اطلع على أحدث الابتكارات في مسح الأرض وتحديد مواقع الثروات الطبيعية، وشملت أجندة الزيارة:
- تبادل الخبرات العلمية في مجال إعداد الخرائط الجيولوجية الدقيقة.
- التعرف على التقنيات الروسية المتطورة في استكشاف المعادن بفعالية عالية.
- بحث فرص التدريب المشترك لتطوير الكوادر الوطنية في علوم الأرض.
الوفد المرافق وأهداف الزيارة
رافق معالي الوزير في هذه الجولة كل من الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتنمية الصناعية. وتأتي هذه التحركات وفقاً لما نشرته بوابة السعودية ضمن إطار:
| الهدف الاستراتيجي | وسيلة التحقيق |
|---|---|
| جذب الاستثمارات | استعراض الفرص النوعية أمام الشركات الروسية الكبرى |
| تحقيق مستهدفات الرؤية | تحويل المملكة إلى مركز صناعي وتعديني عالمي |
| تطوير المعرفة | نقل الخبرات التقنية المتقدمة وتطبيقها محلياً |
تعكس هذه الزيارة الرغبة الجادة في تنويع مصادر الاقتصاد الوطني من خلال تعظيم الاستفادة من قطاعي الصناعة والتعدين، فهل ستشهد المرحلة المقبلة انطلاق مشاريع سعودية روسية مشتركة تضع معايير جديدة للابتكار الصناعي في المنطقة؟






