استعرض صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، مستجدات المشاريع التنموية في تبوك، مطلعاً على تقارير تفصيلية توضح نسب الإنجاز ومراحل العمل في المبادرات التي تشرف عليها أمانة المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالإمارة، أمين منطقة تبوك المهندس حسام بن موفق اليوسف، بحضور وكيل الإمارة محمد بن عبدالله الحقباني، حيث ركز اللقاء على تقييم كفاءة التنفيذ في مختلف المسارات الخدمية.
أبرز محاور التقرير والمناقشات:
- المشاريع الاستثمارية: استعراض الفرص النوعية التي تعزز الجذب الاقتصادي في المنطقة وتدعم الحراك التنموي.
- البنية التحتية: متابعة سير العمل في مشروعات الطرق، والشبكات، والمرافق الأساسية التي تنفذها الأمانة والبلديات التابعة.
- المشاريع التشغيلية: تقييم الأداء في الخدمات البلدية اليومية لضمان استدامة جودة الحياة للسكان.
وأكد أمير منطقة تبوك خلال اللقاء أن النهضة الشاملة التي يشهدها القطاع البلدي تأتي بفضل الدعم غير المحدود من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، موجهاً بضرورة تكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل لضمان تسليم المشاريع وفق الجداول الزمنية المعتمدة، بما يحقق تطلعات المواطنين ويخدم الصالح العام.
من جانبه، ثمن أمين منطقة تبوك المتابعة المستمرة من سمو الأمير، مؤكداً أن هذا الاهتمام يمثل دافعاً كبيراً للأمانة ومنسوبيها لمواصلة العمل على تطوير منظومة الخدمات البلدية في “بوابة السعودية” الشمالية.
ويبقى السؤال المفتوح أمام هذا الحراك التنموي المتسارع: كيف ستسهم هذه الحزمة من المشاريع في إعادة صياغة المشهد الحضري لمنطقة تبوك لتصبح نموذجاً عالمياً يجمع بين الأصالة والحداثة في رؤية المملكة 2030؟






