مسيرة أسامة الخياري: من التعليم الأكاديمي إلى مجلس الشورى
يمثل أسامة الخياري شخصية قيادية في المملكة العربية السعودية، حيث يشغل عضوية مجلس الشورى منذ الثالث من ربيع الأول لعام 1442 هـ الموافق للعشرين من أكتوبر لعام 2020 م. ولد الخياري في الأول من يونيو عام 1968 م، ويبرز سجله المهني والأكاديمي الغني كنموذج للمساهمة الوطنية.
التأهيل العلمي لأسامة الخياري
تلقى أسامة الخياري تعليمه الأساسي في المدينة المنورة. انتقل بعد ذلك إلى مدينة الرياض ليلتحق بجامعة الملك سعود، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم بحوث العمليات. استمر في مساره الأكاديمي المتميز، ليكمل دراساته العليا في كلية هالت الدولية لإدارة الأعمال.
حاز الخياري على درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع تخصص في ريادة الأعمال. كما عزز خبراته من خلال حضور دورات متخصصة في مجالات القيادة والإدارة والاستثمار، مما أثرى معارفه وقدراته بشكل كبير.
رحلة أسامة الخياري المهنية
بدأ أسامة الخياري مسيرته المهنية عام 1992 م (1412 هـ) كمحلل نظم في روك قروب، واستمر في هذا الدور لعامين. تدرج بعدها ليصبح كبير محللي الأنظمة في نفس المجموعة حتى عام 1997 م (1418 هـ). ثم تولى منصب مدير إدارة تقنية المعلومات بالإنابة في روك قروب حتى عام 1999 م (1419 هـ).
انتقل الخياري بعد ذلك إلى مجموعة الفيصلية في عام 2000 م (1420 هـ)، حيث قاد قطاع البنية التحتية التقنية لمدة ست سنوات. ثم شغل منصب مدير إدارة المبيعات والتسويق في الفيصلية للأعمال والتقنية حتى عام 2007 م (1428 هـ).
في الفيصلية للأعمال والتقنية، تقلد الخياري منصب رئيس قطاع الخدمات المدارة حتى عام 2009 م (1430 هـ). ثم أصبح المدير العام للشركة حتى عام 2011 م (1432 هـ). بعد ذلك، التحق بشركة أكسنتشر العالمية، ليشغل منصب رئيس القطاع الحكومي وشريك ومدير عام في نفس الفترة حتى عام 2017 م (1438 هـ).
عضويات أسامة الخياري الفاعلة
لعب أسامة الخياري أدوارًا مهمة في العديد من اللجان والمجالس، مما يعكس خبراته المتنوعة. كان عضوًا في لجنة الاندماج والاستحواذ بمجموعة الفيصلية، ولجنة تطوير الأعمال في أكسنتشر العالمية – السعودية. كما شارك في لجنة الموارد البشرية وتقنية المعلومات بمجموعة الفيصلية.
بالإضافة إلى ذلك، تولى الخياري عضوية مجلس الإدارة ورئاسة لجنة الترشيحات والمكافآت للاتصالات. وكان عضوًا في مجلس الإدارة واللجنة التنفيذية لتبادل، وعضوًا في مجلس الإدارة ولجنة المراجعة لنماء المنورة. كما شغل عضوية مجلس الإدارة في أركوم.
وأخيرًا وليس آخرًا:
تُظهر سيرة أسامة الخياري تجربة شاملة تمزج بين العمق الأكاديمي والخبرة العملية المتراكمة عبر قطاعات متعددة. إن مساهماته في مجالس ولجان مختلفة، وصولًا إلى عضويته في مجلس الشورى، تعكس التزامه بالتنمية والتطوير. يبقى التساؤل: كيف يمكن لهذه الكفاءات أن تستمر في تشكيل مستقبل المملكة العربية السعودية ودفع عجلة تقدمها نحو آفاق جديدة؟











