تطهير الأراضي اليمنية من الألغام: جهود متواصلة لأمان المجتمع
تستمر المملكة العربية السعودية في دعم الشعب اليمني، عبر مبادرة مشروع مسام التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. يهدف المشروع إلى تطهير الأراضي اليمنية من الألغام ومخلفات الحرب، لضمان عيش السكان في أمن واستقرار. يعكس هذا الالتزام حرص المملكة على سلامة المدنيين، ويهدف إلى إعادة الحياة الطبيعية للمناطق المتضررة.
إنجازات مشروع مسام في إزالة المتفجرات
خلال النصف الأول من شهر مارس من العام الماضي، حقق مشروع مسام إنجازًا جديدًا في تعطيل الأجسام المتفجرة. تمكنت الفرق من إزالة 908 أجسام، شملت ثلاثة ألغام مضادة للأفراد، وتسعة ألغام مضادة للدبابات. بالإضافة إلى ذلك، عُطلت 890 ذخيرة غير منفجرة، وست عبوات ناسفة. هذه الأرقام توضح حجم التهديدات المتبقية في الأراضي اليمنية.
تفاصيل عمليات إزالة المتفجرات في المحافظات
وزعت فرق مسام جهودها على عدة محافظات يمنية، حيث نفذت عمليات إزالة مكثفة لضمان سلامة المواطنين وحمايتهم.
- عدن: أزالت الفرق لغمين مضادين للدبابات، و215 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين.
- الحديدة (مديرية الخوخة): تمكنت الفرق من نزع لغم مضاد للدبابات، وسبع ذخائر غير منفجرة.
- حضرموت (مديرية المكلا): أزالت الفرق ثلاثة ألغام مضادة للأفراد، وثلاثة ألغام مضادة للدبابات، و513 ذخيرة غير منفجرة، وعبوتين ناسفتين.
- حجة (مديرية ميدي): عُثر على ذخيرة واحدة غير منفجرة وتم التعامل معها بأمان.
الأرقام الكلية لجهود مشروع مسام
تظهر الإحصائيات الكلية لمشروع مسام أثره الواسع على الأمن البشري. ارتفع عدد الألغام التي نُزعت خلال شهر مارس من العام الماضي إلى 2171 لغمًا. ومنذ انطلاق المشروع، وصل إجمالي عدد المتفجرات التي أزيلت إلى 548123 لغمًا. هذه الأرقام تؤكد التزام المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بسلامة المدنيين، وتساهم في عودة الحياة إلى طبيعتها بالمناطق المتضررة من النزاعات.
وأخيرًا وليس آخرا
يظل مشروع مسام ركيزة أساسية في مسار الإغاثة الإنسانية، فهو يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتوفير بيئة آمنة للمجتمع اليمني. كل لغم يُنزع يمثل خطوة نحو استعادة الأمل وفتح آفاق جديدة للمستقبل. فكيف يمكن لهذه الجهود المستمرة أن ترسم ملامح حياة أفضل لآلاف الأشخاص الذين يتطلعون للعودة إلى ديارهم بأمان واستقرار دائم؟











