جهود الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي
دعوة عُمانية لتهدئة التوترات الإقليمية
دعا وزير الخارجية العُماني، بدر بن حمد البوسعيدي، نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إلى تجنب كل ما يعيق علاقات حسن الجوار. شدد البوسعيدي على أهمية نزع فتيل الأزمة والعودة إلى مسار الحوار والتفاوض.
خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى، أعرب الجانب الإيراني عن تقديره لدور سلطنة عُمان البنّاء ومساعيها الدبلوماسية المستمرة. أثنى الوزير الإيراني على جهود عُمان التي تهدف إلى نزع فتيل الأزمة الراهنة.
الموقف الإيراني تجاه السلام الإقليمي
نقل عراقجي موقف بلاده الداعي إلى السلام. أشار إلى أن الهجوم الذي استهدف إيران كان سببًا في تصاعد حالة التوتر والاضطراب بالمنطقة. أكد انفتاح إيران على أي جهود جادة تسهم في وقف التصعيد والعودة إلى الاستقرار.
تأكيد عُماني على الحوار الشامل
من جانبه، أكد وزير الخارجية العُماني استمرار سلطنة عُمان في الدعوة إلى وقف إطلاق النار. جدد التأكيد على ضرورة العودة إلى الحوار والتفاوض لحل الصراع القائم بالطرق الدبلوماسية. يهدف هذا المسعى إلى تحقيق المطالب المشروعة لجميع الأطراف.
أعربت سلطنة عُمان عن قلقها إزاء الهجمات التي استهدفت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولاً عربية أخرى. أوضح الوزير أن استمرار التصعيد العسكري لا يسهم في حل الصراع الجاري. شدد على ضرورة معالجة جذور المشكلة وأسبابها، مع وقف العمليات العسكرية واحتواء الأزمة وانعكاساتها على دول المنطقة.
و أخيرا وليس آخرا: آفاق السلام الدبلوماسي
تظل الدبلوماسية هي السبيل الأوحد لتجاوز التحديات الإقليمية. فهل تكون هذه الجهود المستمرة كفيلة برسم خارطة طريق نحو استقرار دائم، يضمن الأمن والازدهار للمنطقة بأكملها؟








