تراجع مخزونات النفط الخام والمشتقات في الولايات المتحدة
شهدت أسواق النفط العالمية تحركات لافتة في مخزونات الولايات المتحدة الأمريكية الأسبوع الماضي. حيث انخفضت مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير، بينما سجلت مخزونات البنزين ارتفاعًا.
تفاصيل المخزونات الأمريكية
أفادت البيانات الصادرة أن مخزونات النفط الخام شهدت تراجعًا بواقع 3.5 مليون برميل، لتصل إلى 420.3 مليون برميل. يأتي هذا التراجع في الوقت الذي هبط فيه الإنتاج النفطي إلى أدنى مستوياته منذ نوفمبر الماضي، مخالفًا بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة بنحو 489 ألف برميل.
الوضع في كاشنج وتشغيل المصافي
انخفضت مخزونات الخام بمركز التسليم في كاشنج بولاية أوكلاهوما بواقع 743 ألف برميل خلال الأسبوع. كما تراجع استهلاك الخام بمصافي التكرير بمقدار 180 ألف برميل يوميًا، وهبطت معدلات تشغيل المصافي 0.4 نقطة مئوية لتصل إلى 90.5%.
ارتفاع مخزونات البنزين
على النقيض من النفط الخام، سجلت مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعًا بمقدار 685 ألف برميل، لتصل إلى 257.9 مليون برميل. هذا المستوى يعد الأعلى منذ يونيو 2020، وجاء مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادة أكبر تبلغ 1.4 مليون برميل.
تراجع نواتج التقطير وواردات الخام
انخفضت مخزونات نواتج التقطير، التي تضم الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 5.6 مليون برميل الأسبوع الماضي، لتسجل 127.4 مليون برميل. خالف هذا الانخفاض التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع بمقدار 2.3 مليون برميل. في المقابل، ارتفعت صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 1.1 مليون برميل يوميًا.
وأخيرا وليس آخرا
تظهر هذه التقلبات في مخزونات الطاقة الأمريكية مشهدًا معقدًا لسوق النفط، حيث تتفاعل عوامل الإنتاج والاستهلاك والتكرير والواردات لتشكل ديناميكية متغيرة باستمرار. فهل تعكس هذه التحركات اتجاهات طويلة الأمد، أم أنها مجرد تقلبات طبيعية في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة؟











