استدعاء أجهزة بروجكتر BenQ طراز GV31 في السعودية
أعلنت وزارة التجارة عن استدعاء أجهزة بروجكتر BenQ وتحديداً طراز (GV31) المحمول، حيث طال الإجراء 280 جهازاً متاحاً في السوق المحلي. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتقارير فنية حذرت من مخاطر محتملة قد تهدد أمن وسلامة المستخدمين، مما استوجب تدخلاً وقائياً عاجلاً لسحب النسخ المتضررة.
تحليل أسباب الاستدعاء والمخاطر التشغيلية
أوضحت “بوابة السعودية” أن الفحوصات الفنية كشفت عن عيب مصنعي في نظام الطاقة، حيث لوحظت احتمالية لارتفاع درجة حرارة البطارية بمعدلات تتجاوز الحدود المسموحة، سواء خلال عملية الشحن أو أثناء التشغيل الاعتيادي. وتتجسد خطورة هذا الخلل في عدة نقاط:
- إمكانية نشوب حرائق نتيجة الاحتراق التلقائي للبطارية في بيئة الاستخدام.
- احتمالية تعرض المستخدم لإصابات جسدية جراء التماسات الكهربائية أو الانفجار المفاجئ لخلايا البطارية.
الخطوات الواجب اتباعها للمستهلكين المتضررين
وجهت الجهات الرقابية نداءً عاجلاً لمالكي الأجهزة المتأثرة بضرورة اتخاذ تدابير فورية لضمان الحماية الشخصية، وتتلخص هذه الإجراءات في الآتي:
- الإيقاف الفوري: يجب التوقف عن تشغيل الجهاز وفصله عن أي مصدر للتيار الكهربائي فوراً.
- التحقق من البيانات: مراجعة الرقم التسلسلي الخاص بالجهاز لمطابقته مع قائمة الاستدعاء المعلنة.
- التواصل الرسمي: البدء في إجراءات المعالجة عبر القنوات الرسمية التي وفرها الوكيل المعتمد في المملكة.
مسارات المعالجة وخدمات الدعم الفني
بالتنسيق مع وكيل العلامة التجارية، “شركة الاتكال المحدودة”، تم وضع خطة شاملة لمعالجة الضرر دون أي تكاليف إضافية على المستهلك، حيث تتوفر الخيارات التالية:
- تبديل وحدة البطارية التالفة بقطعة غيار أصلية ومختبرة لضمان الأمان.
- ترقية الجهاز والحصول على موديل أحدث يتوافق مع أعلى معايير الجودة العالمية.
- خيار استرجاع المبلغ النقدي كاملاً في حال رغب المستهلك في إنهاء عملية الشراء.
| تفاصيل التواصل | القناة / الخدمة |
|---|---|
| الجهة المسؤولة | شركة الاتكال المحدودة (BenQ Services) |
| رقم التواصل المباشر | 0112630633 |
| طبيعة الخدمات | دعم فني متكامل، استبدال فوري، أو استرداد مالي |
تعكس هذه الإجراءات الصارمة عمق الرقابة الحكومية على المنتجات التقنية، وتؤكد على التزام المملكة بحماية حقوق المستهلك وضمان سلامة الأدوات الإلكترونية المتداولة. ومع تكرار حوادث بطاريات الليثيوم عالمياً، يبقى التساؤل قائماً: هل سنشهد حملات استباقية أوسع تشمل فئات تقنية أخرى قبل وصولها ليد المستهلك؟






