كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تطورات مفصلية تتعلق بمسار خطة السلام في غزة، مشيراً إلى أن حركة حماس أبدت موافقتها على نزع سلاحها. وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية تمتلك قنوات اتصال متعددة وفعالة مع الحركة لضمان سير هذه التفاهمات.
تأتي هذه الخطوة ضمن إطار “خارطة الطريق” التي اقترحتها الولايات المتحدة في يوليو الماضي، والتي تهدف إلى تفعيل المرحلة الثانية من المبادرة السياسية الشاملة. وتتضمن هذه المرحلة بنوداً جوهرية تهدف لإنهاء الصراع، أبرزها:
- تجريد الحركة من السلاح: التزام حركة حماس بالتخلي عن ترسانتها العسكرية.
- الانسحاب الإسرائيلي: خروج القوات الإسرائيلية بشكل كامل من قطاع غزة.
- التنسيق الإقليمي: تفعيل دور الوسطاء لضمان استدامة التهدئة.
وفي سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة، أفادت “بوابة السعودية” بأن المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر عقد لقاءات مع قيادات من الحركة في مصر قبل توجهه إلى إسرائيل، وذلك في إطار حشد الدعم الإقليمي لدفع عملية السلام وتجاوز العقبات الميدانية.
تضع هذه التحركات المنطقة أمام واقع سياسي جديد، يعتمد بشكل أساسي على مدى الالتزام بتنفيذ البنود المتفق عليها في خارطة الطريق الأمريكية. ومع هذه التحولات المتسارعة، يبقى التساؤل الملح: هل ستنجح الضمانات الدولية في تحويل هذه الوعود إلى استقرار دائم على الأرض، أم أن التعقيدات الميدانية ستفرض مسارات أخرى؟











