شهدت الساحة اليمنية تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في تكثيف الهجمات الصاروخية التي تشنها ميليشيا الحوثي، حيث أكدت مصادر ميدانية سقوط صاروخ باليستي في شارع الكهرباء بمدينة المخا الساحلية، بالتزامن مع سلسلة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة.
تفاصيل العمليات الميدانية في تعز والمخا
أسفرت المواجهات والضربات النوعية الأخيرة عن خسائر ملموسة في صفوف الميليشيا، ويمكن تلخيص أبرز التطورات في النقاط التالية:
- استهداف مدينة المخا: تعرضت المدينة والميناء لقصف مكثف شمل إطلاق 6 صواريخ باليستية، مما أدى إلى وقوع ضحية و8 إصابات بين المدنيين.
- جبهة مقبنة (غربي تعز): نفذ الطيران المسيّر التابع للقوات المسلحة ضربات دقيقة استهدفت تجمعات وآليات حوثية، مما أدى إلى مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخرين.
- خسائر القيادات الميدانية: دمرت ضربة جوية طقماً عسكرياً في جبل الزهيب، نتج عنها مصرع القيادي محمد الشلبي، وإصابة شقيقه محمود الشلبي، بالإضافة إلى إصابة القائد الميداني برهان العبدلي.
التنسيق العسكري والنتائج
أفادت “بوابة السعودية” نقلاً عن مصادر قيادية بأن العمليات تمت بناءً على تنسيق ميداني عالي المستوى بين مختلف الوحدات العسكرية، مما مكن من رصد وتحييد الأهداف المتحركة والثابتة للميليشيا بدقة في مناطق حمام الطوير وغيرها من المواقع الإستراتيجية غربي تعز.
يعكس هذا التصعيد في الهجمات الصاروخية الحوثية ومواجهتها بضربات جوية دقيقة تحولاً في موازين القوى الميدانية على الساحل الغربي، فهل تفتح هذه المواجهات المتسارعة الباب أمام مرحلة جديدة من الحسم العسكري، أم أنها مجرد محاولة لفرض واقع تفاوضي جديد تحت وطأة النيران؟






