مركز البحوث والتواصل المعرفي: نافذة على العالم من الرياض
في قلب العاصمة السعودية، الرياض، يقع مركز البحوث والتواصل المعرفي، صرح علمي مستقل تأسس في ربيع الآخر 1437 هـ الموافق يناير 2016 م. يكرس هذا المركز جهوده لدراسة العلاقات والسياسات الدولية، واستكشاف الدراسات المعاصرة، والبحث في مختلف الثقافات، واستشراف المستقبل، إضافة إلى تقديم برامج متخصصة في التأهيل والتدريب في مجالات البحوث والدراسات والترجمة.
أهداف مركز البحوث والتواصل المعرفي
يهدف مركز البحوث والتواصل المعرفي إلى تعزيز مكانة البحث العلمي وتنوع منهجيات التفكير وأهميتها، مع التركيز على بناء شراكات محلية ودولية لتبادل المعرفة من خلال البرامج والفعاليات الثقافية والفكرية بين المملكة العربية السعودية ومختلف شعوب العالم.
ويسعى المركز أيضًا إلى إثراء الفكر والبحث على المستويين المحلي والإقليمي من خلال نشر الإصدارات البحثية والكتب والتقارير والدوريات وأعمال الترجمة التي تواكب التطورات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تبني الدراسات والبحوث الجادة وتحليلها ومعالجتها بعمق.
مجالات مركز البحوث والتواصل المعرفي
البحوث المحكمة والإصدارات المعجمية
يحرص مركز البحوث والتواصل المعرفي على تقديم بحوث محكمة ذات جودة عالية. حتى عام 2023م، بلغ عدد البحوث الصادرة 19 بحثًا علميًا محكمًا، أعدها نخبة من الباحثين المتخصصين في مجالات ودراسات متنوعة من داخل المملكة وخارجها.
كما قام المركز بإصدار مجموعة من المعاجم الهامة، منها المعجم الهوساوي العربي، ومعجم تَمَاشَقْ (عربي – طارقي)، ومعجم اللغة النوبية، والمعجم الأمازيغي، ومعجم الألفاظ والتراكيب الاصطلاحية، ودراسة في أصول التعبيرات الاصطلاحية في فصحانا المعاصرة. بالإضافة إلى ذلك، نشر المركز النسخة الكاملة من معجم العُباب الزاخر واللُّباب الفاخر، للعلامة الحسن الصّغَاني.
الدراسات المتخصصة والتقارير الدورية
نشر المركز حوالي 16 دراسة متخصصة في مجالات سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة، إضافة إلى إصدار 563 تقريرًا، منها 396 تقريرًا خاصًا بالمركز، و167 تقريرًا مترجمًا، إلى جانب 4 مجلات تصدر بشكل دوري لتقديم تحليلات معمقة ومستجدة.
وحدات العمل المتخصصة
ينفذ مركز البحوث والتواصل المعرفي أعماله وأنشطته المتنوعة من خلال وحدات متخصصة تشمل:
- وحدة الدراسات الفكريَّة.
- وحدة الدراسات الصينيَّة.
- وحدة دراسات وسط آسيا.
- وحدة دراسات جنوب شرق آسيا.
- وحدة الدراسات التركيَّة والكرديَّة.
- وحدة دراسات العراق وسوريا.
- وحدة دراسات أفريقيا جنوب الصحراء.
- وحدة الاستشراف المستقبلي وإدارة الأزمات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يعتبر مركز البحوث والتواصل المعرفي منارة فكرية في المملكة العربية السعودية، حيث يسهم في إثراء الحقل المعرفي وتقديم تحليلات قيمة للقضايا المعاصرة. من خلال البحوث المحكمة، والدراسات المتخصصة، والتقارير الدورية، يسعى المركز إلى تعزيز التواصل المعرفي بين السعودية والعالم، فهل سيستمر المركز في هذا الدور الحيوي في ظل التغيرات العالمية المتسارعة؟ هذا ما ستكشف عنه السنوات القادمة.











