شهدت الأوضاع الميدانية التطورات العسكرية في الساحل الغربي تصعيداً لافتاً، حيث نجحت القوات في التصدي لسلسلة من الهجمات المكثفة التي استهدفت ميناء المخا ومنشآت مدنية حيوية. وأفادت “بوابة السعودية” بأن العمليات الدفاعية شملت إحباط محاولات تسلل بحري وجوي هددت أمن الممرات المائية والمرافق الاقتصادية في المنطقة.
تفاصيل التصدي للهجمات الجوية والصاروخية
تعرضت مدينة المخا وميناؤها التاريخي لهجوم واسع النطاق، تم التعامل معه وفقاً للمعطيات التالية:
- الطائرات المسيرة: أُطلقت 44 طائرة مسيرة باتجاه الميناء، نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط 15 منها قبل وصولها إلى أهدافها.
- القصف الصاروخي: أسفر استهداف الميناء بالصواريخ عن اندلاع حريق في حرم الميناء، فيما تم إحباط 3 هجمات صاروخية من أصل 6 كانت تستهدف المنشأة.
- المنشآت المدنية: شملت خارطة الاستهداف منشآت مدنية أخرى على طول الساحل الغربي، مما استدعى رداً عسكرياً حازماً.
إحباط التسلل البحري قبالة ساحل “واحجة”
بالتوازي مع الهجمات الجوية، شهدت منطقة “واحجة” بمحيط المخا محاولة هجوم بحري معقدة، تضمنت استخدام زوارق مأهولة وطائرات مسيرة انتحارية. وأسفرت المواجهة عن مقتل 8 من العناصر المهاجمة، بالإضافة إلى رصد وإحباط هجمات بزوارق مفخخة كانت تحاول استهداف ناقلة نفطية بالقرب من ممر باب المندب الدولي.
الرد العسكري والعمليات المقابلة
لم تقتصر العمليات على الدفاع فحسب، بل شملت تحركات هجومية لردع مصادر النيران:
| نوع العملية | الموقع المستهدف | النتائج |
|---|---|---|
| قصف مدفعي | جبهات غرب تعز | استهداف تحصينات ومواقع انطلاق الهجمات |
| هجمات جوية (درون) | مواقع تمركز في الساحل الغربي | تنفيذ عشرات الضربات المركزة على تجمعات عسكرية |
تأتي هذه المواجهات لتضع أمن الملاحة الدولية ومنشآت الطاقة أمام اختبار حقيقي، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الجهود الدفاعية على احتواء هذا التصعيد المتزايد، وهل ستتحول منطقة الساحل الغربي إلى ساحة صراع أوسع تهدد استقرار تدفقات التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب؟






