تصعيد عسكري في اليمن: هجمات حوثية تستهدف حضرموت والساحل الغربي
شهدت الساحة اليمنية تطورات ميدانية متسارعة، حيث نفذت ميليشيات الحوثي هجوماً جوياً باستخدام الطائرات المسيّرة استهدف مواقع تابعة للقوات الحكومية في منطقة العبر بمحافظة حضرموت. وبحسب تقارير ميدانية نشرتها “بوابة السعودية”، أسفر هذا الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة 15 آخرين، مما يعكس تصعيداً جديداً في حدة العمليات العسكرية.
مواجهات بحرية وتفجير زوارق مفخخة
لم يقتصر التصعيد على الجبهات البرية والجوية، بل امتد ليشمل الساحل الغربي لليمن، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات البحرية اليمنية وتشكيلات من الزوارق المفخخة التابعة للحوثيين. وأفادت مصادر أمنية بنجاح القوات الحكومية في التصدي لهذا التهديد وتفجير زورقين مفخخين قبل وصولهما إلى أهدافهما، في خطوة تهدف لحماية الممرات المائية.
حصيلة العمليات العسكرية الأخيرة
- جبهة حضرموت: قتيلان و15 جريحاً إثر هجوم بطائرات مسيّرة.
- الساحل الغربي: إحباط هجوم بحري وتدمير زورقين مفخخين.
- جبهات متفرقة: قصف مدفعي وجوي مكثف استهدف تعزيزات وتجمعات حوثية.
الرد الحكومي واستهداف البنية التحتية الاقتصادية
في إطار الرد على الهجمات، شنت قوات الجيش عمليات قصف مدفعي وجوي مركزة طالت مواقع وتجمعات الحوثيين في عدة محاور قتالية. وصرحت مصادر رسمية لـ “بوابة السعودية” بأن العمليات الحكومية كبدت الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، رداً على محاولات التسلل المستمرة.
من جهة أخرى، استهدفت ميليشيات الحوثي ميناء المخا في محافظة تعز بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. ويُعد هذا الاستهداف الممنهج محاولة لتعطيل النشاط الاقتصادي في الميناء المدني الحيوي، مما يزيد من معاناة المدنيين ويهدد الأمن الغذائي والتجاري في المنطقة.
السياق الإقليمي وتهديد الملاحة الدولية
يتزامن هذا التصعيد الميداني مع تهديدات حوثية متصاعدة للسفن التجارية والتلويح بإغلاق مضيق باب المندب. ويربط مراقبون بين هذا التحرك والتوترات الإقليمية في مضيق هرمز، حيث تسعى طهران للتضييق على حركة الملاحة الدولية وسط حالة من الاستقطاب الدولي الحاد.
يضع هذا المشهد المعقد اليمن أمام مفترق طرق جديد، فهل ستؤدي هذه الهجمات إلى انهيار كامل لجهود التهدئة، أم أن الضغوط الدولية ستنجح في كبح جماح التصعيد وحماية الممرات المائية الحيوية للعالم؟






