عثرات ميسي مع إنتر ميامي
واجه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ليلة مريرة مع فريقه إنتر ميامي، بعد تعرّضهم لهزيمة مدوية أمام ناشفيل برباعية مقابل هدف واحد. هذه الخسارة في الدوري الأمريكي للمحترفين لم تكن مجرد هزيمة عابرة، بل تسببت في توسيع الفجوة النقطية على قمة ترتيب المنطقة الشرقية، مما يضع ضغوطاً إضافية على رفاق البرغوث.
رصدت بوابة السعودية تفاصيل هذه المواجهة الدرامية، حيث ظهر الإحباط جلياً على ميسي الذي عاش واحدة من أصعب أمسياته الكروية منذ انتقاله للولايات المتحدة، وسط تراجع جماعي في الأداء الفني للفريق.
محطات ليونيل ميسي خلال اللقاء
اتسم أداء القائد الأرجنتيني خلال المباراة بمزيج من سوء الحظ والتوتر، ويمكن تلخيص أبرز ما قدمه في النقاط التالية:
- نزيف ركلات الجزاء: واصل ميسي سلسلته السلبية بإهدار ركلة جزاء في الشوط الأول تصدى لها حارس ناشفيل، وهي الركلة الثالثة التي يخفق في تسجيلها توالياً.
- التوتر والبطاقة الصفراء: نتيجة الضغط والتدخلات البدنية القوية، حصل صاحب الـ39 عاماً على بطاقة صفراء في الدقيقة 59، مما عكس حالة التشنج التي سادت اللقاء.
- محاولات هجومية عاندها الحظ: رغم صناعته لهدف فريقه الوحيد، إلا أن القائم وقف حائلاً أمام تسجيله لهدفين مؤكدين في الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
وضع جدول ترتيب المنطقة الشرقية
أدت هذه النتيجة إلى إحكام ناشفيل قبضته على الصدارة، مبتعداً عن ملاحقه إنتر ميامي بفارق مريح، كما يظهر في الجدول التالي:
| الفريق | عدد النقاط | الفارق عن المركز الثاني |
|---|---|---|
| ناشفيل | 43 نقطة | +5 نقاط |
| إنتر ميامي | 38 نقطة | – |
بهذا الفوز، يكرس ناشفيل تفوقه النفسي والميداني على إنتر ميامي، خاصة وأنه كان المتسبب في إقصائهم من دور الـ16 في دوري أبطال كونكاكاف خلال شهر مارس الماضي، ليصبح بمثابة “العقدة” الرسمية لرفاق ميسي.
تطرح هذه الانتكاسات المتتالية، سواء في تنفيذ ركلات الجزاء أو النتائج أمام المنافسين المباشرين، علامات استفهام كبرى حول قدرة إنتر ميامي على استعادة بريقه. فهل يمتلك ميسي والمدرب الحلول الفنية لتجاوز هذه الكبوة والعودة لمنصات التتويج، أم أن تقدم العمر وتلاحم المباريات بدأا بالفعل في استنزاف قدرات الأسطورة الأرجنتينية في الملاعب الأمريكية؟






