إصرار عبدالله الحربي: قصة نجاح ملهمة في تحدي الإعاقة بالسعودية
يمثل إصرار عبدالله الحربي، خريج الكلية التطبيقية بجامعة القصيم، مثالًا حيًا على تجاوز التحديات الجسدية. ولد عبدالله بنقص في أعضائه وبتر في طرفيه السفليين، لكنه أكد أن هذه الظروف لم تحد من طموحه. بل كانت دافعًا قويًا له لتعزيز قدراته ومواصلة مسيرته التعليمية، سعيًا لتحقيق أعلى الدرجات العلمية الممكنة.
الإرادة والعزيمة: ركائز رحلة عبدالله التعليمية
يروي عبدالله قصة ميلاده، مؤكدًا أن جسده ولد بنقص الأعضاء، لكن إرادته وعزيمته لم تتأثرا بذلك. هدف إلى إكمال دراسته من المرحلة الابتدائية وصولًا إلى الجامعة. تحقق حلمه بالدراسة في جامعة القصيم، حيث التحق بها وأنهى تخرجه بنجاح. تعكس هذه الرحلة التعليمية إيمانه الراسخ بقدرته على تخطي العقبات.
بيئة جامعية داعمة في جامعة القصيم
تخصص عبدالله في خدمة العملاء من الكلية التطبيقية. أكد أن الأجواء الجامعية في جامعة القصيم كانت محفزة وداعمة له بشكل كبير. ذكر أنه منذ يومه الأول، وجد مساندة من جميع الأساتذة، وهو اليوم خريج من الجامعة التي تمنى الانتماء إليها. هذا الدعم لعب دورًا أساسيًا في نجاحه الأكاديمي وتميزه.
تجاوز الصعوبات والإيمان بالهدف
تحدث عبدالله عن مسيرته المليئة بالصعوبات، مشددًا على أن الحياة تحمل تحديات متنوعة. لكن إيمانه بالله وتوكله عليه كانا مصدر قوته في كل مرحلة. ذكر أن الحياة تستوجب التوكل على الله دائمًا. يكرر لنفسه كل يوم أنه لن يواجه ما هو أصعب مما مر به، وطموحه يكمن في مواصلة مسيرته العلمية حتى الحصول على درجة الدكتوراه.
تكريم يعزز الفخر بالإنجاز
عبر عبدالله الحربي عن فخره العميق بالتقدير الذي حظي به خلال حفل تخرجه. جرى التكريم برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم. أشار إلى أن نزول سموه للسلام عليه وتكريمه بكلمات مشجعة كان من أجمل لحظات حياته. صرح بأن هذا التشريف والتكريم من سمو أمير المنطقة شكل له فرحة كبرى.
وأخيرًا وليس آخرا: رسالة ملهمة
اختتم عبدالله حديثه برسالة مؤثرة، مؤكدًا فخره بكونه نموذجًا للإصرار والعزيمة والطموح. قال: أنا فخور بكوني نموذجًا لكل من يمر بتجربة صعبة، ونموذجًا للعزيمة والطموح. أؤمن أن الإعاقة لا توقف الأحلام، بل تصنع أصحابها. يبقى السؤال، كيف يمكن لكل فرد أن يستلهم من هذه الروح لتحويل تحدياته الخاصة إلى فرص بناءة وإنجازات ملموسة في حياته، متجاوزًا كل ما قد يبدو مستحيلًا؟











