تعزيز التراث الحضاري: مسار تستعرض حياكة كسوة الكعبة في معرض سيتي سكيب العالمي
تُسهم وجهة مسار في تعزيز التراث الحضاري، حيث أعلنت شركة أم القرى للتنمية والإعمار، المالكة والمطورة والمشغلة لوجهة “مسار”، عن تخصيص مساحة بجناحها في معرض سيتي سكيب العالمي 2024. خُصص هذا الجناح للهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وسيعرض منسج يحاكي عملية حياكة كسوة الكعبة المشرفة، تمامًا كما تتم في مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة.
مشاركة استراتيجية لوجهة مسار
تأتي هذه المبادرة جزءًا من مشاركة “مسار” بصفة شريك الوجهة في النسخة الثانية من المعرض، التي عُقدت تحت شعار “معًا نرسم المسار لمستقبل مكة”. أُقيم المعرض في الرياض خلال الفترة من 11 إلى 14 نوفمبر 2024. تعكس هذه المشاركة التزام “مسار” بدعم الفعاليات التي تُبرز الإرث الثقافي للمملكة.
تجربة فريدة لزوار المعرض
أتاح الجناح لزواره فرصة للاستمتاع بتجربة مميزة، تضمنت استعراضًا حيًا لعملية نسج كسوة الكعبة المشرفة. شمل العرض أيضًا محتوى مرئيًا يُسلط الضوء على الجهود الكبيرة المبذولة في صناعة الكسوة والمحافظة عليها. هذه المشاركة تجسد رؤية “مسار” لتعزيز التراث الثقافي والحضاري، وتقديم تجارب استثنائية لزوار المعرض.
مسار: وجهة حضرية رائدة
تُعتبر “مسار” وجهة حضرية فريدة، تتبنى رؤية تنموية واستثمارية تهدف إلى تحسين جودة حياة سكان مكة المكرمة وزوارها. يُحقق ذلك من خلال توفير مرافق متقدمة وخدمات استثنائية، بالإضافة إلى منظومة استثمارية متكاملة. تُسهم “مسار” بذلك في تشكيل ملامح مستقبل مكة المكرمة، وترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة.
دور مسار في مستقبل مكة
تُركز “مسار” على بناء مستقبل يجمع بين الأصالة والحداثة، عبر مشاريع تُعزز البنية التحتية وتُثري تجربة الزوار والمقيمين. من خلال هذه الجهود، تسعى الوجهة إلى أن تكون نموذجًا للتطوير العمراني الذي يراعي الجوانب الثقافية والدينية والاجتماعية.
وأخيرًا وليس آخرًا
تُقدم مشاركة وجهة مسار في معرض سيتي سكيب العالمي 2024 نموذجًا لتكامل التنمية الحضرية مع المحافظة على الإرث الثقافي العريق. استعراض عملية حياكة كسوة الكعبة المشرفة ليس مجرد عرض تقني، بل هو نافذة على تاريخ غني وجهد متواصل للحفاظ على رمزية وقدسية المكان. يبقى التساؤل: كيف يمكن للمشاريع التنموية الكبرى مثل “مسار” أن تستمر في دمج الروحانية والتراث مع متطلبات المستقبل الحضري بشكل يحافظ على جوهر مكة المكرمة؟











