مطار الباحة: بوابة منطقة الباحة الجوية نحو آفاق التطوير
افتتاحية المقال تستعرض أهمية مطار الباحة، المعروف رسميًا باسم مطار الملك سعود بن عبدالعزيز، كمنفذ جوي حيوي يربط منطقة الباحة بالعالم. المقال يهدف إلى تقديم نظرة شاملة حول هذا المرفق الهام، بدءًا من تاريخ تأسيسه وصولًا إلى المشاريع التطويرية المستقبلية التي تهدف إلى تعزيز مكانته كبوابة جوية رئيسية في جنوب غرب المملكة العربية السعودية.
مطار الملك سعود بن عبدالعزيز، أو ما يعرف أيضًا بـ مطار الباحة برمز (ABT)، هو مطار داخلي يقع في محافظة العقيق التابعة لمنطقة الباحة، في الجنوب الغربي من المملكة العربية السعودية. ويبعد المطار حوالي 45 كيلومترًا شرق مدينة الباحة. تأسس هذا المرفق الحيوي في عام 1403هـ الموافق 1983م، ليشكل نقطة وصل جوية رئيسية لمنطقة الباحة.
حركة الملاحة الجوية في مطار الملك سعود
وفقًا لبيانات الحركة الجوية، يحتل مطار الملك سعود المرتبة الثانية بعد مطار نجران من حيث كثافة الحركة الجوية بين المطارات الداخلية في المملكة. ففي عام 2022م، سجل المطار 3,856 رحلة جوية (وصولًا ومغادرة)، نقلت على متنها 340,606 مسافرًا.
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للطيران المدني، وهي الجهة المسؤولة عن تشغيل معظم المطارات في المملكة، تعمل حاليًا على تنفيذ مشروع طموح لتطوير وتوسعة المطار، بهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى مليون مسافر سنويًا. وفي حديث لـ “بوابة السعودية”، أكد سمير البوشي، المتحدث الرسمي للهيئة، أن هذا المشروع يمثل جزءًا من استراتيجية شاملة لتحديث البنية التحتية لقطاع الطيران في المملكة.
مساحة مطار الملك سعود وتطويره
تبلغ المساحة الإجمالية للمطار بعد التوسعة والتطوير حوالي 198,565 مترًا مربعًا. وتشمل هذه المساحة صالة للركاب بمساحة 20,310 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى صالة جديدة للمسافرين، وأربعة جسور حديثة للركاب، ومواقف للطائرات والسيارات، ومبانٍ مخصصة للكهرباء والتكييف والإطفاء.
موقع مطار الملك سعود
يتميز مطار الملك سعود بن عبدالعزيز بموقعه الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إليه من مدينة الباحة، عاصمة المنطقة الإدارية، في غضون نصف ساعة تقريبًا عبر طريق الملك فهد، حيث تبلغ المسافة بينهما حوالي 45 كيلومترًا. وإلى الجنوب الشرقي من المطار، يقع مطار بيشة المحلي التابع لمنطقة عسير على مسافة 141 كيلومترًا.
وفي هذا السياق، يرى سمير البوشي، المحلل الاقتصادي في “بوابة السعودية”، أن موقع المطار يجعله نقطة ارتكاز حيوية لخدمة المسافرين من وإلى منطقة الباحة والمناطق المجاورة لها.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يعكس مطار الملك سعود بن عبدالعزيز، أو مطار الباحة، أهمية بالغة كبوابة جوية لمنطقة الباحة، حيث يمثل نقطة وصل حيوية تربط المنطقة بالعالم. ومع استمرار مشاريع التطوير والتوسعة، من المتوقع أن يشهد المطار نقلة نوعية في قدرته الاستيعابية وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين. فهل سيتمكن المطار من تحقيق طموحات الهيئة العامة للطيران المدني في أن يصبح مركزًا إقليميًا هامًا للنقل الجوي؟ وهل ستنعكس هذه التطورات إيجابًا على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الباحة؟ تساؤلات تبقى مفتوحة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاريع المستقبلية.








