مارينو بوسيتش يقود الجهاز الفني للنادي الأهلي السعودي حتى 2028
أبرمت إدارة النادي الأهلي السعودي رسمياً عقدها مع المدرب الكرواتي-الهولندي مارينو بوسيتش، ليتولى مهام الإدارة الفنية للفريق الأول لكرة القدم في المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة لملء الفراغ الفني الذي خلفه رحيل الألماني ماتياس يايسله، الذي قرر الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لقيادة نادي نيوكاسل يونايتد.
يسعى “الراقي” من خلال هذا التعاقد الممتد حتى صيف 2028 إلى ترسيخ الاستقرار الفني، وتوفير بيئة عمل تتيح للمدرب الجديد بناء مشروع كروي مستدام يعيد الفريق إلى منصات التتويج. وبحسب ما ذكرته “بوابة السعودية”، فإن تفضيل بوسيتش جاء نتيجة خبرته الواسعة في الملاعب الأوروبية وتجاربه السابقة في المنطقة، مما يعزز من قدرته على فهم متطلبات الكرة السعودية.
المسيرة الفنية والنجاحات المهنية لمارينو بوسيتش
يدخل المدرب صاحب الـ 54 عاماً أسوار مدينة جدة متسلحاً بسجل تدريبي حافل بالتنوع والتكتيك العالي. لم يقتصر نجاح بوسيتش على مدرسة كروية واحدة، بل امتد تأثيره عبر محطات مفصلية شكلت هويته الفنية:
- التميز في أوكرانيا: قاد نادي شاختار دونيتسك ببراعة للتتويج بلقب الدوري الأوكراني في موسم 2024.
- التجربة الخليجية: وضع بصمة فنية لافتة في الدوري الإماراتي مع نادي الجزيرة، حيث تميز بتبني أساليب لعب هجومية جذابة.
- الجذور الهولندية: لعب دوراً محورياً كمساعد مدرب في فوز فينورد بالدوري الهولندي 2023، كما أعاد نادي تفينتي إلى دوري الأضواء في 2019.
إرث ماتياس يايسله: حصيلة الأرقام والإنجازات
يغادر ماتياس يايسله النادي الأهلي بعد فترة وصفت بالناجحة منذ وصوله في عام 2023، حيث نجح في وضع ركائز فنية متينة ساهمت في تعزيز هوية الفريق التنافسية محلياً وقارياً. وقد ساهمت نتائجه الإيجابية في رفع أسهمه كأحد أبرز الكفاءات التدريبية الشابة عالمياً.
| الإحصائية | القيمة التفصيلية |
|---|---|
| إجمالي المباريات | 138 مباراة |
| عدد الانتصارات | 83 فوزاً |
| حالات التعادل | 21 تعادلاً |
| عدد الهزائم | 25 هزيمة |
| الألقاب القارية | لقبان في دوري أبطال آسيا (2025، 2026) |
طموحات جماهير الأهلي والتحديات القادمة
تترقب جماهير “قلعة الكؤوس” بشغف كبير ما سيقدمه مارينو بوسيتش، خاصة مع وجود نخبة من أبرز النجوم العالميين ضمن قائمة الفريق. ولا تقتصر تطلعات المشجعين على استكمال مسيرة يايسله فحسب، بل تطمح إلى رؤية أداء هجومي متطور يضمن للفريق الهيمنة على البطولات المحلية، وفي مقدمتها دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين.
تظل التساؤلات قائمة حول مدى سرعة اندماج بوسيتش مع ضغوط المنافسة في المملكة العربية السعودية؛ فهل سيتمكن الداهية الكرواتي من تحويل طموحات الجماهير إلى واقع ملموس ويحافظ على توهج “الراقي” في ظل التحولات الكبرى التي تعيشها الرياضة السعودية، أم أن طبيعة التحديات المحلية ستتطلب وقتاً أطول للوصول إلى الصيغة الفنية المثالية؟






