مطار المدينة المنورة: بوابة الحرم النبوي الشريف
يُعتبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، المعروف اختصارًا بـ MED، مطارًا دوليًا حيويًا في المملكة العربية السعودية. يقع في المدينة المنورة، العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة في غرب المملكة، ويُشار إليه غالبًا بـ مطار المدينة. يمثل هذا المطار البوابة الجوية الرئيسية للوصول إلى الحرم النبوي الشريف، ويحتل المرتبة الثانية بعد مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة في استقبال الحجاج والمعتمرين.
تاريخ تأسيس مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي
يعود تاريخ تأسيس مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي إلى عام 1370هـ الموافق 1950م، مما يجعله من أوائل المطارات التي أُنشئت في المملكة العربية السعودية. في عام 2020م، حاز المطار على تقدير عالمي، حيث صُنِّف كأفضل مطار إقليمي في منطقة الشرق الأوسط من قبل منظمة سكاي تراكس Skytrax، المتخصصة في تقييم المطارات وشركات الطيران.
القدرة الاستيعابية للمطار
تبلغ الطاقة الاستيعابية لـ مطار المدينة المنورة حوالي ثمانية ملايين مسافر سنويًا، ويمتد على مساحة إجمالية تقدر بأربعة ملايين متر مربع. يحتل المطار المرتبة الرابعة بين المطارات الدولية السعودية من حيث حجم الحركة الجوية. ففي عام 1441هـ (2019م)، سجل المطار 60,605 رحلة دولية وداخلية، نقلت على متنها 8,381,231 مسافرًا.
تطوير وتوسعة المطار
شهد مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي عمليات تطوير وتوسعة شاملة، وافتُتحت مرافقه الجديدة في عام 1437هـ (2015م). يُعتبر المطار الأول في المملكة الذي يتم إنشاؤه وتشغيله بنظام البناء ونقل الملكية والتشغيل (BTO)، وذلك في إطار توجه المملكة نحو خصخصة القطاعات الحكومية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد.
موقع المطار
يتميز مطار المدينة المنورة بموقعه القريب من المسجد النبوي الشريف، حيث يبعد حوالي 20 كيلومترًا فقط. يمكن الوصول إلى المطار من داخل المدينة عبر ثلاثة طرق رئيسية هي: طريق المطار، طريق الملك عبدالعزيز، وطريق الملك سلمان، وتستغرق الرحلة حوالي 25 دقيقة.
و أخيرا وليس آخرا:
يعتبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي، ليس مجرد مرفق نقل جوي، بل هو جزء لا يتجزأ من تجربة الزائرين للمدينة المنورة، حيث يمثل نقطة الوصل الأولى بين القادمين وأجواء المدينة الروحانية. فهل سيستمر المطار في التطور ليواكب التطلعات المستقبلية وخدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه؟











