جامعة أم القرى تطلق برنامج ناوي 2026 لتعزيز الابتكار والملكية الفكرية
أفادت “بوابة السعودية” عن تدشين جامعة أم القرى، ممثلة في معهد الابتكار وريادة الأعمال، مبادرة برنامج ناوي 2026 المخصصة لحاضنة ومسرعة الملكية الفكرية. تسعى هذه المبادرة النوعية، المعتمدة من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، إلى دعم المشاريع الواعدة وتحويل الابتكارات إلى شركات ناشئة ترتكز في قيمتها على أصول الملكية الفكرية وحقوقها القانونية.
مسارات المشاريع في نسخة 2026
يحتضن البرنامج في دورته الحالية 24 مشروعاً موزعة على أربعة مسارات إستراتيجية تهدف إلى تغطية مجالات تقنية ومعرفية متنوعة:
- فارماثون: يضم 10 مشاريع متخصصة في الابتكار الدوائي والصحي.
- تحدي الابتكار في التطبيقات: يشمل 6 مشاريع تهدف لتطوير حلول برمجية ذكية.
- برنامج المصنفات: يحتوي على 4 مشاريع تركز على الحقوق الفكرية والأدبية.
- هاكاثون المواقع التاريخية: يضم 4 مشاريع تسعى لتوظيف التقنية في خدمة التراث.
مراحل التطوير والتحول الريادي
يمر المشاركون في برنامج ناوي 2026 برحلة منهجية تبدأ من الفكرة وتصل إلى الاستدامة التجارية عبر مراحل متسلسلة:
| المرحلة | الأنشطة والخدمات المقدمة |
|---|---|
| ما قبل الاحتضان | تقييم أولي للمشاريع، عقد جلسات ريادية مكثفة، وبناء النماذج الأولية. |
| الاحتضان | تسجيل حقوق الملكية الفكرية، صياغة نماذج الأعمال، وإعداد دراسات الجدوى. |
| التسريع | رسم خطط النمو والتوسع، وتجهيز المشاريع للعرض على المستثمرين والشركاء. |
| التخرج | التحول الكامل إلى شركة ناشئة مؤهلة لدخول السوق والمنافسة بفعالية. |
تستهدف هذه الخطوات ضمان جاهزية المشاريع للاستثمار وتوفير البيئة الخصبة لنموها، بما يتماشى مع توجهات المملكة في دعم اقتصاد المعرفة.
يعد برنامج ناوي 2026 حلقة وصل حيوية بين البحث العلمي والسوق التجاري، حيث يسهم في تحويل براءات الاختراع إلى منتجات ملموسة. ومع استمرار هذه الجهود، يبقى التساؤل حول مدى قدرة هذه الحاضنات على تغيير خارطة الشركات الناشئة السعودية لتصبح رائدة عالمياً بناءً على ابتكارات محمية ومستدامة؟











