تصريحات خالد العطوي بعد مباراة الفتح والنصر
قدم مدرب نادي الفتح، خالد العطوي، اعتذاراً رسمياً لمشجعي “النموذجي” بعد التعثر في الجولة الافتتاحية من دوري روشن السعودي أمام النصر، في لقاء انتهى بثلاثية نظيفة لصالح الفريق العاصمي. وحرص العطوي خلال حديثه الإعلامي لـ “بوابة السعودية” على وضع النقاط على الحروف فيما يخص الجوانب الفنية ومستقبل الفريق في الميركاتو الصيفي.
تحليل الأداء الفني وأسباب الخسارة
تناول العطوي الأسباب التي أدت إلى ظهور الفريق بهذا الشكل، موضحاً أن التحديات البدنية والزمنية كانت عائقاً أساسياً في المواجهة الأولى، ويمكن تلخيص مبرراته في النقاط التالية:
- ضيق وقت التحضير: أشار المدرب إلى أن الفريق لم يتدرب بصفوف مكتملة إلا في ثلاث حصص تدريبية فقط، مما أثر على التناغم والتكتيك الجماعي.
- الواقعية الفنية: أقر بأحقية الخصم في الانتصار، مبيناً أن الفتح قدم محاولات جادة في الشوط الأول وصنع فرصاً سانحة للتسجيل، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون تعديل النتيجة.
- مرحلة البناء: شدد على أن الفريق لا يزال في طور التشكيل، ويحتاج المشجعون لبعض الصبر حتى تكتمل ملامح الهوية الفنية للمجموعة.
سوق الانتقالات والتدعيمات المنتظرة
أكد العطوي أن العمل الإداري والفني لم ينتهِ بخصوص ملف المحترفين، حيث تسابق الإدارة الزمن لتعزيز القوة الضاربة للفريق قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.
وتسعى الإدارة لجلب صفقات نوعية على مستوى اللاعبين المحليين والأجانب، لسد الثغرات التي ظهرت في المباراة الافتتاحية وضمان دكة بدلاء قوية قادرة على صناعة الفارق في المسابقات الطويلة.
الأهداف الاستراتيجية لـ “النموذجي” هذا الموسم
كشف المدرب عن خارطة طريق الفريق وطموحاته التي يسعى لتحقيقها، مشيراً إلى أن الإدارة وضعت مستهدفات طموحة تتناسب مع تاريخ النادي:
| البطولة | الطموح المستهدف |
|---|---|
| دوري روشن السعودي | المنافسة على المربع الذهبي لضمان التأهل للبطولات الآسيوية. |
| كأس خادم الحرمين الشريفين | الوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة بجدية على اللقب الغالي. |
تأتي هذه الوعود في وقت تترقب فيه الجماهير ردة فعل قوية في المواجهات المقبلة، لتعويض البداية المتعثرة واستعادة الثقة في مشروع العطوي. ومع اقتراب نهاية سوق الانتقالات، يبقى التساؤل قائماً: هل ستكون التدعيمات الجديدة كافية لسد فجوة التحضير المتأخر، أم أن التحديات الفنية ستستمر في مطاردة طموحات “النموذجي” نحو المقاعد القارية؟






