تطوير القطاع الصحي الأردني: توسعة مستشفى الأمير فيصل
شهدت محافظة الزرقاء الأردنية، بلواء الرصيفة شمال العاصمة عمان، وضع حجر الأساس لمشروع توسعة مستشفى الأمير فيصل. حضر هذا الحدث الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء الأردني آنذاك، والأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن، إضافة إلى سلطان بن عبدالرحمن المرشد، الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية. يجسد المشروع خطوة هامة ضمن أطر التعاون التنموي المستمر بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، مؤكدًا على الدعم المستمر للقطاع الصحي في الأردن.
تفاصيل المشروع والنتائج المرجوة
بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع قرابة 9 ملايين دينار أردني، بتمويل كامل من الصندوق السعودي للتنمية. خُطط لإقامة المبنى الجديد على مساحة تزيد عن 5700 متر مربع، وهي مساحة تعادل حجم المستشفى القائم حينها. بعد اكتمال المبنى الجديد، ستخضع المنشأة الحالية لأعمال تأهيل شاملة، مما يضمن تحديثًا كاملاً للمرفق الطبي.
دعم الرعاية الصحية وتحسين البنية التحتية
عبّر رئيس الوزراء الأردني عن تقدير الأردن للجهود السعودية الداعمة للتنمية. وأثنى على دور الصندوق السعودي للتنمية في تمويل هذا المشروع، وكذلك مساهماته في العديد من المشاريع الأخرى ضمن القطاع الصحي الأردني.
أكد الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية أن مشروع توسعة مستشفى الأمير فيصل أسهم مباشرة في تطوير البنية التحتية الطبية وتحسين الأقسام الحيوية. هذا التطوير عمل على تحسين بيئة العمل ورفع مستوى الخدمات المقدمة، مما كفل استمرارية التشغيل بكفاءة عالية. استهدف المشروع رفع جودة الرعاية الصحية في الأردن لتتوافق مع أفضل المعايير العالمية. جاء هذا المشروع تتويجًا لتعاون تنموي وثيق بين الأردن والسعودية، امتد لأكثر من 48 عامًا، وأكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأخيرا وليس آخرا
مثل هذا المشروع تجسيدًا للعلاقات المتينة بين الأردن والسعودية، ودليلًا على الالتزام المشترك بتحسين جودة الحياة للمواطنين. فهل يشكل هذا النموذج من التعاون نقطة انطلاق نحو شراكات أوسع في قطاعات أخرى، بما يرسم مستقبلًا أكثر ازدهارًا للمنطقة بأكملها؟











