أمانة جدة تضبط 20 طناً من الأغذية الفاسدة وتغلق معملاً مخالفاً
تضع أمانة محافظة جدة ملف سلامة الغذاء في جدة على رأس أولوياتها الرقابية، حيث تكثف فرقها الميدانية الجولات التفتيشية لضمان خلو الأسواق من المنتجات الضارة. وفي هذا السياق، نفذت الأمانة حملة واسعة في المناطق الشرقية من المحافظة، أسفرت عن ضبط وتدمير كميات ضخمة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، مع إغلاق منشأة عشوائية كانت تعمل في ظروف بيئية بالغة الخطورة.
كواليس مداهمة المعمل العشوائي بشرق جدة
أشارت بوابة السعودية إلى أن الفرق الرقابية المختصة نجحت في رصد معمل غير مرخص يدار من داخل مبنى سكني. وقد استغل المخالفون هذا الموقع السري لإنتاج وتجهيز كميات كبيرة من الحلويات والمعجنات وتوزيعها على المحال التجارية، بعيداً عن الرقابة البلدية وفي بيئة تفتقر لأبسط معايير النظافة، مما يشكل تهديداً مباشراً للصحة العامة.
أبرز المخالفات الصحية والبيئية المضبوطة
وثقت اللجان الرقابية خلال عملية المداهمة سلسلة من التجاوزات الكارثية التي استوجبت التدخل الفوري، وتلخصت في النقاط التالية:
- سوء التخزين: رصد مواد أولية متعفنة وتخزين كميات كبيرة من الأطعمة تحت أشعة الشمس المباشرة، مما أدى إلى فسادها السريع.
- تدهور البيئة التصنيعية: افتقار الموقع لوسائل التهوية الضرورية وانتشار الملوثات في كافة زوايا التحضير.
- تهالك المعدات: استخدام أدوات طبخ صدئة وغير مطابقة للمواصفات، مع تراكم كثيف للدهون والأوساخ على أسطح العمل.
- طرق تحضير بدائية: إعداد المنتجات بأساليب غير نظامية لا تضمن سلامة المنتج النهائي للمستهلك.
الإجراءات الرادعة لضمان سلامة المستهلك
اتخذت الأمانة تدابير حازمة للسيطرة على الموقع ومنع وصول هذه الأغذية الملوثة إلى موائد المستهلكين، وجاءت الإجراءات كالتالي:
| الإجراء المتخذ | تفاصيل التنفيذ |
|---|---|
| الإتلاف الفوري | التخلص الآمن من 20 طناً من الأغذية والمعدات المتهالكة. |
| الإغلاق الكلي | تشميع الموقع بالكامل ومنع ممارسة أي نشاط فيه نهائياً. |
| الملاحقة القانونية | إحالة المتورطين للجهات المختصة لتطبيق العقوبات النظامية. |
تندرج هذه الجهود ضمن رؤية شاملة لتطهير الأحياء السكنية من الأنشطة التجارية المخالفة، وترسيخ الالتزام بالاشتراطات الصحية الصارمة. وتهدف هذه الضربات الاستباقية إلى حماية المجتمع من مخاطر التسمم الغذائي وضبط مصادر المنتجات المتداولة في الأسواق.
ومع تزايد هذه الحملات الناجحة، يبرز تساؤل هام حول وعي المستهلك: إلى أي مدى يمكن أن يسهم الفرد في تعزيز منظومة الرقابة من خلال التدقيق في مصادر غذائه والإبلاغ الفوري عن أي ممارسات مشبوهة داخل الأحياء السكنية؟






