أمانة جدة تداهم معامل عشوائية وتصادر آلاف القطع المقلدة
تواصل الجهات الرقابية تكثيف حملاتها الميدانية لحماية الأسواق المحلية، حيث أسفرت الجهود الأخيرة عن ضبط الملابس المقلدة في جدة داخل مستودعات ومعامل غير نظامية، مما يعزز من مستوى الامتثال البلدي ويحد من ظواهر الغش التجاري التي تضر بالاقتصاد الوطني وسلامة المستهلك.
تفاصيل العملية الرقابية في حي القوزين
أفادت “بوابة السعودية” بأن الفرق الميدانية التابعة للإدارة العامة لرصد ومعالجة الظواهر السلبية باشرت مداهمة ثلاثة مواقع عشوائية في حي القوزين جنوب المحافظة. واستغلت عمالة مخالفة هذه المواقع كمعامل متكاملة للخياطة والطباعة وتزوير العلامات التجارية العالمية وتثبيتها على منتجات رديئة الجودة لتسويقها لاحقاً كسلع أصلية.
وبحسب ما أوضحه المدير العام للإدارة، ياسر بخش، فإن هذه التحركات تأتي ضمن خطة استراتيجية لرصد الأنشطة المخالفة وتجفيف منابع التصنيع العشوائي داخل الأحياء السكنية.
إحصائية المضبوطات والمعدات المصادرة
شملت المداهمة وضع اليد على كميات ضخمة من المواد والأدوات التي تُستخدم في عمليات التزييف، وتوضح القائمة التالية أبرز ما تم ضبطه:
| نوع المضبوطات | الكمية / التفاصيل |
|---|---|
| ملصقات لعلامات تجارية عالمية | أكثر من 200,000 ملصق |
| قطع ملابس وملصقات مقلدة جاهزة | 3,000 قطعة |
| ماكينات خياطة متطورة | 15 ماكينة |
| طابعات استكرات حرارية | 5 طابعات |
| مكائن طباعة ورقية | 5 مكائن |
| مواد خام وتيشيرتات | كميات كبيرة معدة للطباعة والتوزيع |
جهود تعزيز الامتثال وحماية المستهلك
لا تقتصر هذه الحملات على ضبط السلع فحسب، بل تمتد لتشمل معالجة المواقع التي تُستخدم لإيواء الأنشطة غير القانونية. وقد جرى التحفظ على كافة المواد المكتشفة تمهيداً لاتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين، مع استمرار الجولات التفتيشية لضمان خلو الأسواق من المنتجات التي تفتقر لمواصفات الجودة والأمان.
ختاماً، تعكس هذه الضبطية اليقظة المستمرة في ملاحقة المعامل المتوارية عن الأنظار، ليبقى التساؤل قائماً: إلى أي مدى يساهم وعي المستهلك في تقليص جدوى هذه المعامل العشوائية عبر تجنب شراء المنتجات مجهولة المصدر؟











