تنتظر الأوساط السياسية ترقبًا لما ستسفر عنه الساعات القادمة مع انقضاء مهلة الستين يومًا المحددة في مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، اليوم الاثنين، وسط ضبابية تلف مستقبل الاتفاق النهائي أو احتمالات التمديد الرسمي، في ظل تعقد الملفات الشائكة المتعلقة بـ مضيق هرمز، ورفع العقوبات، واستعادة الأصول الإيرانية المجمدة.
موقف الأطراف من انقضاء المهلة
لم تصدر إدارة البيت الأبيض أي بيان يفيد بتمديد هذه الفترة، متمسكة بموقفها الذي يربط أي تقدم بالتزام طهران الكامل بضمان حرية الملاحة الدولية وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل آمن. وفي المقابل، تتبنى طهران رؤية مغايرة، حيث تلخصت مواقف الأطراف كالتالي:
- الجانب الأمريكي: يرهن التمديد بتحقيق خطوات ملموسة على أرض الواقع في الممرات المائية.
- الجانب الإيراني: ينفي وجود مفهوم “الهدنة المؤقتة” التي تستوجب التمديد، معتبرًا أن المذكرة تهدف إلى إنهاء دائم وشامل للعمليات العسكرية.
- الوسيط الباكستاني: أكد وجود مشاورات سرية تجري خلف الكواليس لتمديد وقف إطلاق النار، رغم غياب أي إعلان رسمي مشترك حتى الآن.
كواليس التفاهمات والجدول الزمني
أفادت تقارير من “بوابة السعودية” بأن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، المح إلى وجود بوادر لتقارب الطرفين نحو صياغة ترتيبات سلام دائم، إلا أن ملامح الجدول الزمني لهذه المحادثات لا تزال غير واضحة.
| الحدث | التاريخ / التفاصيل |
|---|---|
| توقيع مذكرة التفاهم | 17 يونيو الماضي |
| الأطراف الراعية | وساطة باكستانية بدعم قطري |
| البند الأساسي | الوقف الفوري للعمليات العسكرية |
| مدة التفاوض | 60 يومًا للوصول لاتفاق نهائي |
تظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كان صمت العواصم هو تمهيد لانفراجة دبلوماسية غير معلنة، أم أنه نذير بعودة التوترات إلى الممرات المائية الحيوية؟ وهل ستنجح الوساطة الإقليمية في تحويل هذا الجمود إلى استقرار مستدام ينهي عقودًا من الصراع؟






