شهدت الملاعب الأمريكية ليلة قاسية لنادي إنتر ميامي، حيث تعرض لهزيمة ثقيلة أمام ناشفيل بنتيجة (4-1). تأتي هذه المواجهة كأول ظهور للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في الدوري الأمريكي بعد الظروف العائلية الصعبة التي مر بها إثر وفاة والده مؤخراً.
تفاصيل الشوط الأول: ميسي يهدر فرصة التعديل
بدأت المباراة بضغط مبكر من الضيوف، أسفر عن هدف التقدم لناشفيل عبر اللاعب أندي نجار في الدقيقة 17. ومع حلول الدقيقة 23، حصل إنتر ميامي على ركلة جزاء، لكن ميسي فشل في ترجمتها إلى هدف، لتكون الركلة الثالثة التي يهدرها توالياً بعد إخفاقاته الأخيرة مع “التانجو” في كأس العالم 2026.
وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول، استعاد ميسي بريقه بصناعة هدف التعادل، حيث قدم تمريرة حاسمة لزميله تيلاسكو سيغوفيا الذي نجح في اختراق الدفاع وإسكان الكرة الشباك.
انهيار إنتر ميامي في الشوط الثاني
لم يصمد دفاع إنتر ميامي طويلاً في النصف الثاني من اللقاء، حيث فرض ناشفيل سيطرته المطلقة من خلال:
- تسجيل هاني مختار لثنائي infield عززت تقدم فريقه.
- إضافة سام سوريدج للهدف الرابع الذي أطلق رصاصة الرحمة على اللقاء.
- توسيع الفارق في صدارة الدوري إلى 5 نقاط، ليرفع ناشفيل رصيده إلى 43 نقطة.
وضع ميسي الإنساني والرياضي
جاءت هذه المشاركة في وقت عصيب لأسطورة كرة القدم، حيث فقد والده الأسبوع الماضي عن عمر ناهز 68 عاماً. ورغم سفره السريع إلى الأرجنتين لتقديم واجب العزاء، إلا أنه اختار العودة سريعاً لمساندة فريقه، وهو ما يعكس التزامه الاحترافي رغم تراجع المردود الفني والبدني في هذه المواجهة.
الخلاصة:
تضع هذه الخسارة المريرة تساؤلات جدية حول قدرة إنتر ميامي على تقليص الفجوة مع المتصدر في ظل تراجع الحالة الذهنية لنجمه الأول. فهل تنجح “بوابة السعودية” في رصد عودة قوية لميسي خلال الجولات القادمة، أم أن الضغوط النفسية وفقدان التوازن الفني سيستمران في إلقاء ظلالهما على نتائج الفريق؟






