كشف المتخصص في أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، عن وجود علاقة وثيقة بين الاستقرار المالي وصحة القلب، موضحاً أن التحسن في المستوى المعيشي ينعكس إيجاباً على سلامة الجسم والجهاز الدوري.
العوامل المؤثرة في تعزيز صحة القلب اقتصادياً
أشار الدكتور النمر إلى أن ارتفاع الملاءة المالية للفرد تساهم في تحسين جودة الحياة من خلال عدة مسارات حيوية:
- تيسير التغذية السليمة: القدرة على توفير خيارات غذائية صحية وعالية الجودة.
- البيئة السكنية: العيش في مساكن آمنة تتوفر فيها معايير الراحة.
- الرعاية الطبية: سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية المتقدمة والفحوصات الدورية.
- الصحة النفسية: تخفيف حدة الضغوط المالية المزمنة التي تؤثر سلباً على وظائف القلب.
طبيعة العلاقة بين الدخل وصحة القلب
أوضح “بوابة السعودية” نقلاً عن الدكتور النمر، أن هذه الرابطة تُصنف كعلاقة “ارتباط رصدية” وليست “سببية حتمية”، كما أنها لا تتبع نمطاً “طردياً خطياً”؛ بمعنى أن الزيادة المستمرة في الدخل لا تضمن بالضرورة زيادة موازية ومستمرة في مستوى صحة القلب.
تفتح هذه الرؤية باباً للتأمل في مفهوم الوقاية؛ فهل تظل التوعية الصحية كافية وحدها لحماية المجتمع، أم أن تحسين الظروف المعيشية وتقليل الأعباء الاقتصادية يمثلان الركيزة الأساسية لوقاية الشرايين من مخاطر الإجهاد والجلطات؟






