انتقال أوناي هيرنانديز إلى جيرونا وتغييرات قائمة نادي الاتحاد
أتمت إدارة نادي الاتحاد إجراءات انتقال لاعبها الإسباني أوناي هيرنانديز إلى صفوف نادي جيرونا الإسباني، في خطوة تأتي ضمن خطة “العميد” لتنقية صفوف المحترفين الأجانب. تهدف هذه الخطوة التي نقلتها “بوابة السعودية” إلى منح اللاعب فرصة للعودة إلى أجواء الدوري الإسباني (الليغا) واستعادة مستواه الفني الذي غاب عنه في الملاعب السعودية.
تم الاتفاق على أن تكون الصفقة بنظام الإعارة لموسم واحد، مما يقلص الضغوط الفنية والمادية على الفريق الجداوي. ويسعى الاتحاد من خلال هذا القرار إلى وضع اللاعب الشاب في بيئة تنافسية يعرفها جيداً، تضمن له المشاركة بصفة أساسية ومنتظمة بعد فترة من التذبذب في الأداء مع الفريق.
تفاصيل عقد الإعارة والالتزامات المالية
تضمن الاتفاق المبرم بين ناديي الاتحاد وجيرونا مجموعة من البنود القانونية والمالية التي تضمن حقوق الطرفين وتحدد مسار اللاعب في التجربة القادمة:
- خيار الانتقال النهائي: يمتلك نادي جيرونا الأحقية في تحويل عقد الإعارة إلى شراء دائم بنهاية الموسم، وذلك وفقاً للمستويات التي سيقدمها اللاعب.
- آلية تحمل الرواتب: اتفق الناديان على أن يتحمل نادي الاتحاد الجزء الأكبر من الراتب السنوي للاعب، بينما يسدد جيرونا حصة متبقية متفق عليها.
- مدة التعاقد: تم حصر الإعارة في موسم رياضي واحد فقط، يركز فيه هيرنانديز على حجز مكان ثابت في تشكيلة الفريق الكتالوني.
مسيرة أوناي هيرنانديز مع نادي الاتحاد
بدأت رحلة هيرنانديز مع الاتحاد في فبراير 2025 حين وقع عقداً لثلاث سنوات قادماً من برشلونة. ورغم التوقعات العالية التي صاحبت الصفقة، إلا أن اللاعب لم يستطع فرض نفسه على التشكيلة الأساسية تحت قيادة الأجهزة الفنية المختلفة، مما أدى إلى تراجع دوره الفني وتلاشي تأثيره في المباريات الحاسمة.
ميزان الأرقام والمشاركات الفنية
لم ترتقِ لغة الأرقام التي سجلها اللاعب مع “العميد” إلى مستوى الطموحات المنشودة، حيث اتسمت مسيرته بالمعطيات التالية:
- الاكتفاء بخوض 10 مباريات رسمية فقط في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
- المساهمة التهديفية المحدودة بـ 4 أهداف (سجل هدفاً واحداً وصنع 3 تمريرات حاسمة).
- تراجع كبير في الدقائق الممنوحة له مؤخراً، حيث كانت آخر مشاركاته لمدة 8 دقائق فقط في السوبر السعودي أمام النصر.
محطة الإعارة السابقة في نادي الشباب
قبل العودة إلى إسبانيا، خاض هيرنانديز تجربة إعارة في نادي الشباب، ورغم مشاركته في 31 مباراة، إلا أنه فشل في تقديم الفاعلية الهجومية المطلوبة. فقد غاب اللاعب تماماً عن تسجيل الأهداف، واكتفى بصناعة هدف وحيد طوال فترة تواجده مع “الليث”، مما عجل بقرار رحيله.
تمثل هذه العودة إلى الليغا مفترق طرق مفصلي في مسيرة أوناي هيرنانديز؛ فإما أن يستثمر هذه الفرصة لإثبات جدارته بالبقاء في الملاعب الأوروبية وتفعيل بند الشراء، أو العودة إلى جدة لمواجهة مستقبل غامض. فهل ينجح اللاعب في استعادة توهجه بعيداً عن ضغوطات المنافسة في الدوري السعودي؟






