أوضح الشيخ الدكتور مسعود المحمدي، المدرس في المسجد النبوي، أن عقيدة التوحيد الصافية تلغي أي دور للمنجمين أو حركات الأفلاك في تسيير شؤون الوجود أو تقرير مصائر البشر، مشدداً على أن الانفراد بالخلق والتدبير هو حق خالص لله وحده لا شريك له.
وبيّن المحمدي، عبر “بوابة السعودية”، مجموعة من الضوابط الشرعية والحقائق الواقعية التي يجب على المسلم إدراكها بخصوص هذا الملف:
- المنع الشرعي المطلق: يُحظر شرعاً التعلق بالأبراج أو تصديق مدعي معرفة الغيب، إذ إن الأقدار والمستقبل من اختصاص الخالق سبحانه وتعالى.
- زيف الأوهام: ما يروج له المنجمون تحت مسمى “علم” ليس سوى تخرصات وظنون كاذبة تفتقر لأي أساس علمي أو واقعي.
- السلامة في اليقين: ترتكز نجاة العبد وصلاح حاله على تمتين الروابط بالله، وإحسان الظن به، والاعتماد عليه وحده كمدبر لكل تفاصيل الحياة.
| الجانب | الموقف الشرعي والواقعي |
|---|---|
| مصدر التدبير | الله وحده لا شريك له في ملكه |
| حقيقة التنجيم | أكاذيب وأوهام لا تمد للواقع بصلة |
| واجب المسلم | التوكل الكامل على الله وحسن اللجوء إليه |
إن الانقياد خلف محاولات استشراف المستقبل عبر النجوم يمثل حالة من تذبذب الإيمان وتشتت الفكر؛ ففي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بمتابعة “حظك اليوم”، يغفلون عن أن تغيير الواقع وصناعة المستقبل لا يتحققان إلا بالعمل الجاد، والدعاء المخلص، والتوكل الصادق. فهل نرهن بوصلة حياتنا لصدف النجوم وتوقعات عابرة، أم نعيد صياغة وعينا بناءً على يقين راسخ بأن مقاليد السماوات والأرض بيد الله وحده؟











